www.avarewase.org
www.avarewase.org
تحت الإنشاء تحت الإنشاء تحت الإنشاء تحت الإنشاء تحت الإنشاء تحت الإنشاء تحت الإنشاء
Today's Service Tip
  العدد 11 - الأحد 24 طوبة 1725ش - 1 فبراير 2009 - نياحة القديسة مريم الحبيسة الناسكة service_meeting@avarewase.org  

Today's Service Tip

نصيحة اليوم فى الخدمة... Today's Service Tip...

كثيراً ما نسمع هذه العبارات على لسان الكثير من الخدام و الخادمات فى هذه الأيام... "أنا مشغول"... "مش قادر أخدم زى الأول"... "أنا عايز بس مش قادر"... "فى احباطات كتير فى حياتى"... "عاوز أصلح نفسى قبل ما أخدم"... و أشياء مثل هذه، و التى تعطلنا عن الخدمة... أو على الأقل تمنعنا من الخدمة القوية... لذلك نريد أن نبدأ معاً هذه السلسة فى صورة روشتات قصيرة عملية... و ليكن موضوعنا هذا الاسبوع هو:

إذا كنت مش لاقى وقت للخدمة (إن جاز التعبير) و مشغول أوى فى شغلك و دايما حاسس بتأنيب ضمير، إليك بهذه الروشتة...

1- تحط ربنا في بالك على اد ما تقدر طول الوقت "به نحيا ونتحرك ونوجد (أع 17: 28)" زي الرهبان ما بيصلوا وهم بيشتغلوا كده
2- طالما حطيت ربنا في بالك يبقى مش هتنسى ولاده وهتخرج بره ذاتك ومشغولياتك ومش هتقول انا عاوز اللي يسال علي. حل عملي: افتقد بالتليفون ايام مشغولياتك الشديدة - وانت راجع من الشغل - وانت في الـbreak. أكيد هتلاقي وقت
3- تقدر تصلي لنفسك وولادك وخدمتك وللكل دي مش محتاجة واحد فاضي ومتفرغ، القصة قصة اهتمام
4- لما تقول انا مشغول اوي ومش لاقي وقت اخدم معناها انك ركزت على ذاتك وعاوز كله يحترم ظروفك ويقول لك خد اجازة من الخدمة ونحن مقدرون وكأن الخدمة في وقت الفراغ. فكر في الآخرين واحتياجاتهم
5- كأس ماء بارد لا يضيع أجره (مت 10: 24) ممكن تعدي على واحد تفتقده وانت في اشد الاحتياج للراحة. ممكن تتصل بولد تشجعه بكلمة، او بخادم زميلك
6- ودي بقى احنا واثقين منها اللي بيقول لما اشوف ظروفي اصلي بابتدي شغل جديد وخايف وبتاع لكن لما واحد يقول انا هأخدم أولا هيلاقي بسبب حبه لربنا وخدمته ربنا بيحل له كل مشاكله. اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم (مت 6: 33). يقوم ربنا يديه بركة في شغله وحياته وبجد بجد ... حتى في كل تفاصيل حياته. تلاقي ربنا بيتصرف عشان مترجعش تقول خدمة ربنا عطلتني. ربنا لا يترك نفسه مديون لحد. هتديه هو المكان الأول هيديك الباقي كله فوق البيعة. نعمة متستحقهاش، شغل، جواز، أي تفاصيل. بركة في الفلوس كمان. ضع ربنا وخدمته الأول ستجد الله يرتب لك ظروف عملك وحياتك ويعطيك بركة في الوقت والمال ونعمة في حياتك "حاشا لي فأني أكرم الذين يكرمونني" (1 صم 2: 30)... وبالتالي نرجع ونقول حط ربنا فوق الكل. متقولش بلاش امسك فصل اصلي عارف ظروفي "من يزرع بالشح فبالشح ايضا يحصد" (2 كو 9: 6). هتستخسر في ربنا هو مش هيديك بركة... هتديه هو هيديك اكتر...


بستان الخدمة

بستان الخدمة... أين أنا (1)

نقدم لكم باقة جديدة من بستان الخدمة... فى زهرة جديدة من حلقتين بعنوان أين أنا. نتمنى أن تثمر فيكم للخدمة...

+
من القلب

سافر أحد الخدام بالقطار و فى القطار تقابل مع ممثل فدار بينهما هذا الحديث:
الخادم: "مع انكم تقدمون للناس تمثيليات لقصص وهمية إلا أنهم يتأثرون بكم أكثر منا مع أننا نقدم لهم قصص حقيقية"

فرد عليه الممثل قائلاً:
"السبب فى ذلك، هو أننا نقدم لهم الخيال و كأنه الحقيقة. أما أنتم فتقدمون لهم الحقيقة و كأنها خيال"
...................................
إن الخدمة ليست صناعة كلام. أسلوباً جميلاُ و أفكار مترابطة و إلا صارت كما يقول القديس مار إسحق: "إن الماء المرسوم على الحوائط لا يقدر أن يطفىء ظمأ"

وإنما الخدمة هى كلمات تنبع من قلب ملتهب بحب الرب يسوع. تنقل للسامعين حرارة حب و حياة تشهد لمجد الله.

الخدمة هى رسالة من الإله الحى، رسالة تقدم الحقيقة. رسالة حب تجعل السامعين يشهدون للخدام قائلين لهم: "إن الله بالحقيقة فيكم" (1 كو 14: 25).

الخادم الحقيقى فى كل مرة يتحدث فيها عن المسيح تفيح منه رائحة المسيح الذكية التى تأسر القلوب و تملأ المكان بمجد حضور الرب.
إن الخدمة و الكرازة ليست مجرد مجهود ضخم يبذله الخادم بل هى قبل كل شئ حب يمتلئ به قلب الخادم تجاه الرب و خرافه.
و الوعظ قبل أن يكون كلمات تقال هو قلب يحب و بدون هذا الحب لن تؤثر كلمات الواعظ فى نفوس سامعيه و لن تقودهم إلى الرب.
إن الخادم الحقيقى هو الذى فى كل يوم يضيف داخله و بلا إنقطاع ناراً إلى نار و حماساً إلى حماس و شوقاً إلى شوق و حباً إلى حب.

إن كلمة الرب مكانها فى القلب. فإذا وضعتها أمام عينيك أو تحت رأسك أو ذكرتها للآخرين و لم تخبها فى قلبك لا تنتفع بها لأنها تعمل فى القلب و تحفظه.
فإذا لم تخبئ كلمة الله فى قلبك و يتأثر قلبك بها فلن تؤثر فى قلوب الناس لأن فاقد الشئ لا يعطيه.

من كتاب صرخة خادم لراهب من جبل أنطونيوس

جناينى البستان


قصة قصيرة

قصة قصيرة... آه لو كنت أوزة!

أرسلت إلينا إحدى الخادمات هذه القصة القصيرة، فإليكم بها...

كان رجل لا يؤمن بالله، ولم يكن يخشى أن يُجاهر أمام الآخرين بإنكاره الدين وشعائره وأعياده، مثل عيد الميلاد المجيد أما زوجته فكانت مؤمنة، بل وربَّتْ أولادها أيضاً على الإيمان بالله وبالرب يسوع المسيح، بالرغم من تعليقات زوجها أحياناً بالاستخفاف بالدين. وفي ليلة من ليالي عيد الميلاد التي يتكاثف فيها الجليد أخذت الزوجة أبناءها إلى كنيسة القرية التي يعيشون فيها ليحضروا قداس منتصف الليل وسألت زوجها أن يحضر هو أيضاً معهم، لكنه رفض. وقال لها: "هذه القصة هراء! لماذا يتدانى الله ليأتي إلى الأرض كإنسان؟ هذا أمر مثير للسخرية"! لذلك، أخذت الزوجة أولادها وانصرفوا جميعاً إلى الكنيسة وبَقِيَ هو وحده في المنزل. بعد قليل، هبَّت الرياح وازدادت في قوَّتها وتحوَّل الثلج إلى عاصفة جليدية وبينما كان الرجل يتطلَّع من النافذة رأى كل شيء قد تحوَّل إلى جليد ثم جلس أمام المدفأة ليتدفَّأ ويستريح. وفجأة سمع صوتاً عالياً نتيجة ارتطام شيء ما فقد اصطدم شيء ما بالنافذة ثم سمع صوت ارتطام آخر. فقام وتطلَّع خارجاً لكنه بالكاد لم يقدر أن يرى أبعد من عدة أقدام قليلة من النافذة وحينما انقشع بعض الجليد قليلاً جازف بالخروج خارجاً ليرى ما الذي يرتطم بنافذة المنزل ففي الحقل القريب من البيت رأى سرباً من الأوز البرِّي الطائر. كان واضحاً أن هذا السرب كان مرتحلاً من الجنوب بسبب الشتاء، حينما فاجأته عاصفة الثلج فلم يستطع أن يواصل الطيران. وهكذا فَقَدَ الأوزُّ طريقه وحطَّ حول الحقل في حلقات دائرية، يائساً وضلَّ زوج من الأوز طائراً نحو نافذة المنزل فارتطم بها، كما يبدو. وحزن الرجل على الأوز المهاجر، وأراد أن يمدَّ له يد المعونة ففكَّر في نفسه أن مخزن الغلال قد يكون مكاناً منشوداً لهم ليخلدوا إليه فهو مكان دافئ وآمِن ولا شكَّ أنهم يقدرون على أن يمضوا ليلتهم فيه إلى أن تَعبُر العاصفة. لذلك توجَّه إلى المخزن وفتح أبوابه على مصراعيها ثم راقب الأوز منتظراً كيف سيتصرفون متوقِّعاً أنهم سوف يُلاحظون الأبواب المفتوحة ويدخلون منها إلى المخزن لكن الأوز ظل يُرفرف ويحوم حول المكان بلا هدف ولكنه - كما يبدو - لم ينتبه إلى المخزن أو يتحقق ماذا يعني فتح الأبواب له. حاول الرجل أن يجذب انتباههم لكن كل ما حدث أنه كان يُفزعهم، فيتحوَّلون عنه بعيداً! ثم دخل إلى المنزل وعاد حاملاً بعض الخبز ونثره على الأرض كخط من فتات الخبز يمتد إلى المخزن. ولكن ظل الأوز مبتعداً لا يلتقط الفتات ولا يقترب من باب المخزن المفتوح على مصراعيه! وبدأ الرجل يُحبَط، ثم اقترب من الأوز محاوِلاً أن يوجِّه أنظارهم إلى مخزن الغلال لكنهم ازدادوا فزعاً وتفرَّقوا في كل اتجاه إلاَّ ناحية المخزن. ولم يستطع الرجل بكل محاولاته أن يأتي بهم إلى داخل المخزن حيث الدفء والأمان! وأخذ الرجل يتساءل: "لماذا لا يَرَوْن أن هذا هو المكان الآمِن الوحيد للنجاة من العاصفة"؟ ثم فكَّر إلى لحظة، وتحقَّق من أنهم لا يمكن أن يتبعوا إنساناً آدمياً فقال في نفسه: "آه! لو كنتُ أوزَّة، لكان يمكنني أن أُنقذهم!" وصاح هكذا بصوتٍ عالٍ! ثم خطرت على باله فكرة : أن يتوجَّه إلى داخل المخزن، ويأتي بواحدة من الأوز التي يُربِّيها ويحملها على ذراعيه ثم يدور بها حول المكان أمام سرب الأوز البرِّي وهكذا فعل. ثم أطلق الأوزَّة، فطارت متجهة نحو السرب ثم ارتدَّت راجعة نحو مكانها في مخزن الغلال وابتدأ السرب واحداً إثر واحد يتبعها إلى داخل المخزن بسلام! يا للعجب! وقف الرجل صامتاً إلى لحظة وظل يسترجع الكلمات التي قالها منذ لحظات: "آه! لو كنتُ أوزة، لكنتُ أقدر أن أنقذهم!" ثم تواردت الخواطر وتذكَّر ما قاله لزوجته هذه الأمسية: "لماذا أراد الله أن يصير مثلنا؟ هذا أمر مثير للسخرية!" وفجأة تغيَّر الموقف فقد بدأ الرجل يُفكِّر: "أليس هذا مثلما عمله الله؟ ألسنا نحن كنا مثل هذا السرب عمياناً، مفقودين، ضائعين؟ وهكذا جعل الله ابنه يصير مثلنا حتى يُرينا الطريق ويُنقذنا؟" وقال في نفسه: "آه، هذا هو معنى عيد الميلاد. أليس كذلك؟" وحينما بدأتْ العواصف تهدأ والجليد يذوب بدأتْ نفسه تهدأ واسترجع مرة أخرى كل أفكاره وفجأة فَهِمَ ماذا يكون عيد الميلاد، ولماذا جاء المسيح! وتبدَّدت سنوات من الشكِّ وعدم الإيمان كمثل العاصفة التي ولَّت ثم رفع صوته وهو ساجدٌ أمام أيقونة الميلاد المُعلَّقة في غرفة الاستقبال وبدأ صلاته الأولى: - "شكراً لك، يا رب لأنك أتيتَ إلينا في جسدنا لتنقذني من عاصفة الشكِّ التي كادت أن تهلكني


سنكسار الأسبوع

سنكسار الأسبوع... أعياد الكنيسة و القديسين خلال الأسبوع الحالى...

"شهية هى اخبار القديسين فى مسامع الودعاء كالماء عندما تشربة الاغصان الجديدة" - القديس مار اسحق السريانى... بركة صلواتهم و طلباتهم فلتكن معنا آمين.

الأحد 1 فبراير - 24 طوبة - نياحة القديسة مريم الحبيسة الناسكة
الاثنين 2 فبراير - 25 طوبة - نياحة القديس بطرس العابد
الثلاثاء 3 فبراير - 26 طوبة - استشهاد 49 شهيدا شيوخ شيهات - نياحة القديسة أنسطاسية
الأربعاء 4 فبراير - 27 طوبة - استشهاد القديس أبى فام الجندى الأوسيمى - تذكار رئيس الملائكة سوريـال
الخميس 5 فبراير - 28 طوبة - استشهاد القديس كاوؤ
الجمعة 6 فبراير - 29 طوبة - نياحة القديسة اكسانى الرومية
السبت 7 فبراير - 30 طوبة - استشهاد العذارى بيستيس و هلبيس و أغابى و أمهن صوفية

  هذه النشرة تحت الإنشاء و التجربة service_meeting@avarewase.org  

نشرة البريد الالكترونى هى نشرة دورية يصدرها إجتماع الخدمة بكنيسة السيدة العذراء و الأنبا بيشوى بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس بالعباسية - فبراير 2009

لقراءة كل النشرات اضغط هنا