 |
نصيحة اليوم فى الخدمة... Today's Service Tip... فصل إعداد الخدام!
كلنا مررنا بفترة إعداد للخدمة، و نسميها بفصل إعداد خدام. و ربما كلنا نتذكر هذه النصيحة
التى طالما تكررت فى بداية كل دورة فى هذا الفصل، و هى أن فصل إعداد خدام ما هو إلا
بداية لفصل لا ينتهى أبداً فى حياة كل خادم و خادمة، بمعنى أن كل خادم و خادمة يظل
يتعلم حياة الخدمة طول فترة خدمته، و بالتالى فهو بداية لا تنتهى لحياة التلمذة فى
حياة الخدام... لهذا فنصيحة اليوم فى الخدمة هى موجهة فقط لفصل إعداد خدام. هل مازال
هناك أحد يظن أنه أنهى فصل إعداد خدام؟ فإذا كنت من أعضاء هذا الفصل، إذا فهذه النصيحة
لك... نقدم لكم هذه الكلمات على لسان أبينا المتنيح القمص بيشوى كامل...
نصائح لإعداد خدام (كتاب القمص بيشوى كامل الانجيل المعاش)
يوما
ما دعا ابونا بيشوى مجموعة من الخدام الذين مازالوا فى مرحلة الاعداد دعاهم الى لقاء
خارج الكنيسة وحدد لهم الميعاد والمكان وعندما ذهبوا معا الى المكان وجدوا ان ابانا
القديس القمص بيشوى كامل قد وصل قبلا منهم ووقف عند باب المكان ليستقبل كل واحد منهم
باسمه وهو يقول له انت فلان ساكن فى شارع... تحتك ساكن الاستاذ... ثم يقول لاخر "انت
فلان... والدك عمل ايه فى موضوعه؟ انت بعدك ببيتين ساكن واحد اسمه... تقدر تجيبه معاك
للكنيسة!"
وهكذا استقبل كل واحد باسمه وببعض المعلومات عنه وكان الموضوع الذى كان سيحدثهم فيه
ابونا بيشوى هو "اعرف خاصتى وخاصتى تعرفنى" و لم يكن هناك داعى لسماع الموضوع لان الجميع
قد لمسوا تطبيقا عمليا عاشه ابوهم وقدمه لهم فى شكل اختبار عملى.
ويقدم لنا ابونا بيشوى كامل نصائح للخدام:
1- اذكر ان تقدم الموهبة.
2- اعكف على القراءة والوعظ والتعليم.
3- لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك.
4- تذكر الايمان العديم الرياء الذى فيك.
5- احفظ الوديعة واعرض عن الكلام الباطل الدنس.
6- تمسك بالحياة الابدية.
7- اشرك فى احتمال المشقات كجندى صالح لربنا يسوع المسيح.
8- الشهوات الشبابية اهرب منها.
نصيحة أخيرة نقدمها لك - لا يكفى أن تقول "ياه ما أحلى هذه الكلمات" و "ما أجمل
التطبيق الذى فعله أبونا بيشوى كامل" و لا يكفى أن تقول "ياريت الخدام تعمل بالكلام
دة"... هات كشف أولادك أو بناتك أو خدامك أو خادماتك فى الخدمة دلوقتى و اسأل نفسك
ماذا تعرف عن خاصتك... و ليكن الرب معك...
|
 |
 |
بستان الخدمة... خدمت أم لا (1)
سنبدأ معاً موضوع جديد بعنوان خدمت أم لا فى بستان الخدمة مكون من حلقتين...
هذه هى الحلقة الاولى و هى من مشاركات أحد الخدام...
صياد الناس
ذهب إثنين لاصطياد سمك من إحدى الترع، و كان أحدهما ولد صغير و الآخر كبير. اصطاد الولد
الصغير سمكاً كثيراً، أما الرجل فلم يصطد شيئاً.
فذهب الرجل إلى الولد ليسأله عن سبب ذلك رغماً من استعدادات الرجل من حيث طعم السمك
و السنارة و غيرها. و أكثر من ذلك أن تيار المياه كان يمر على الرجل قبل وصوله للفتى.
فقال له الولد:
إنك تصطاد و أنت واقف على شاطئ الترعة فتلقى بظلك على المياه فيراك السمك و يهرب منك.
أما انا فمختبأ وراء الحشائش فلا يرانى السمك فاصطاد سمكاً كثيراً.
هل علمت السر وراء الصيد الوفير؟
لابد لصياد الناس أن يختفى و يظهر المسيح لكى يحصل على الصيد الوفير من أجل هذا قال
الرب لبطرس "من الآن تكون تصطاد الناس" (لو 5: 10)
و لقد استطاع بطرس أن يصطاد بشبكة وعظة ثلاثة آلاف نفس من الناس بعظة واحدة لأنه اختفى
ليظهر المسيح معلناً أنه:
"ينبغى أن ذلك يزيد و أنى أنا أنقص" (يو 3: 30)
و إذا قرأت إنجيل يوحنا و رسائله الثلاث التى كتبها لن تجد اسمه مكتوباً فيها بالمرة
و ذلك لأنه اختفى ليظهر المسيح.
و حتى عندما استهل سفر الرؤيا بذكر اسمه و كان هو الرسول الوحيد الباقى على قيد الحياة
من بين الرسل جميعاً؛ كان قد اقترب من المائة من عمره.
و برغم كل ذلك لم يصف نفسه بلقب رسول بل قال: "أنا يوحنا أخوكم" (رؤ 1: 9). و لقد تعمد
أن يخفى اسمه ليظهر مسيحه
عزيزى الخادم:
لن تستطيع أن تكون صياداً ماهراً للناس إلا إذا اختفيت أنت ليظهر المسيح.
فالخادم ما هو إلا موصل جيد لكلمة الله يأخذ الكلمة من فم الله. و يضعها فى قلوب الناس.
من كتاب صياد الناس لراهب من جبل أنطونيوس
جناينى البستان
|
 |
 |
قصة قصيرة... فى الهزيع الأخير...
وصلتنا هذه القصة الحقيقية... و ربما تقرأها مرة و مرات، فهى عجيبة! و مؤكد ستعطى لك أفكار كثيرة عن رحمة الله و قديسيه و رجاله...
و لكننا نضع أمامك سؤال... يمكنك أن تجد له إجابة بعد قراءتك للقصة... ماذا تظن كان شعور هذه السيدة الفاضلة التى كان دورها بسيط و دعت الكنيسة بعد نهاية القصة؟ و ما هى بركتها؟ و ماذا تنوى أنت أن تفعل؟
سيدة فاضلة تحيا هي وزوجها وأولادها حياة مسيحية، أسرة طيبة متدينة مواظبة على العبادة
ومحبة للخدمة.. جاءتني يوما باكية تقول: لي جارة غير مسيحية وهي مريضة مرض الموت، عندها
سرطان وهي الآن في أيامها الأخيرة . قلت لها مراحم الله واسعة، وجسد الإنسان مسكين
وضعيف. وكيف يعمل الإنسان في مثل هذه الظروف وهو محروم من المسيح .. من أين تأتيه
تعزية وكيف يكون له رجاء وهو ليس له نصيب في المسيح!! قالت لي السيدة الفاضلة: لكنها
تود أن تراك. قلت لها : من قال لك هذ ا؟ قالت: هي طلبت مني. قلت: وهل تعرفني؟ قال:
نعم. قلت: كيف؟ قالت لا أعلم ولكنها تعرفك بالإسم .. قلت: لو تسنى لي وقت، أزورها.
ومضى أسبوع وكنت في مشغوليات كثيرة . قابلتني السيدة الفاضلة مرة أخرى تتوسل إليّ...
لماذا لم تحضر؟ المريضة منتظرة بفارغ الصبر وحالتها إلى أسوأ. قلت لها : ماذا أصنع
لها؟ أشعر أنني مكتوف الأيدي. كيف أزور بيت غيرمسيحي؟ لماذا لم يحضر زوجها ليدعوني
إلى بيته؟ قالت السيدة أن زوجها يعمل مدير قطاع في المحلة الكبرى وهو معظم الوقت خارج
المدينة . وهذه الأيام يحضر كل كام يوم.. ظروفه صعبة وهي ظروفها أصعب... وعلى كل حال
كانت تكلمني عن زيارتك وزوجها حاضر ولم يبد أي اعتراض بل قال أهلا و سهلا في أي وقت.
اضطررت تحت إلحاح هذه الأخت أن أذهب معها لزيارة جارتها. دخلنا المنزل وفتحت هذه الأخت
باب شقة المريضة لأنها أعطتها مفتاح شقتها لأنها ملازمة الفراش ولا تقدر أن تفتح لأحد.
ها أندلفنا إلى الداخل، حتى صدمت برائحة كريهة تنبعث من داخل الشقة. شيء لايطاق...
تحاملت على نفسي ودخلت إلى الحجرة حيث كانت السيدة المريضة. كانت سيدة في الخمسينات
من عمرها . ورغم أنها طريحة الفراش ومريضة مرض الموت إلا أنها تبدو جميلة المنظر، وقد
علمت أنه قد أُجريت لها منذ سنة عملية استئصال الثديين، وأنها عولجت بالأشعة فاحترق
جلدها، وأن رائحة النتن التي تملأ البيت تنبعث من جراحاتها المتقيحة، وأنهم مهما سكبوا
من روائح طيبة في المنزل أو على فراشها فإن الرائحة النتنة تطغي ... شيء مؤلم للغاية!
جلست إلى جوار فراش المريضة، سلمت عليها، أخذت يدي تقبلها، وعيناها تدمع. تأثرت في
نفسي، ورحت أكلمها عن مراحم الله وأن ما يسمح به الله في حياة الناس من أمراض ببد أنه
لخير الإنسان ... وأن القديسين تألموا وصبروا على الآلام وتكلمت عن تجربة أيوب الصديق
في كلمات قليلة، وهي تنصت دون تعليق، فلا مجال لكثرة الكلام فهي في مرحلة متأخرة، ولكنها
بكامل انتباهها ووعيها. انتظرت السيدة المريضة حتى انتهيت من كلماتي القليلة ثم استأذنت
الأخت المسيحية وبنتها اللتان كانتا واقفتين قائلة : ممكن تتركوني مع أبونا وحدي لمدة
دقائق؟ استجابت السيدتان للحال وخرجتا إلى خارج الحجرة. أدارت السيدة وجهها نحوي ونظرت
إلىّ نظرة عميقة، ثم انفجرت في بكاء ومرارة، لم أر في حياتي إنساًنا ينحصر في الحزن
وهو في شدة مرضه مثلما رأيت في مثل هذه السيدة. كاد قلبي ينفطر وأنا أرى منظرها المؤلم
... لم يكن أمامي شيء أفعله، فأنا لا أ رف سبب انفجارها في البكاء هكذا، حاولت أن أهدئها
بكلمات تعزية، وهي تشهق بالبكاء، وبالكاد نجحت أن أُسكتها وقلت لها تكلمي بدون بكاء
لكي أفهم وأعرف كيف أُجيبك. تمالكت المسكينة نفسها وقالت: "يا أبي أنا مسيحية، وقعت
هذه الكلمات على نفسي كالصاعقة. ولكني أطرقت ببصري إلى الأرض وقلت: نعم. قالت أنا أخت
الدكتور فلان (وهذا الدكتور أنا أعرفه من القاهرة). كان عمرى 16 سنة، زوجني والدي لرجل
لبناني ثري جدا يبلغ الخمسين من عمره . وكنت و قت ذاك فتاة صغيرة وجميلة ولم تكن ليّ
خبرة في الحياة. وكان هذا الزواج غير موفق على الأطلاق بسبب الفوارق غير العادية في
كل شيء، والتفت حولي بعض صديقات السوء من السيدات، شجعنني على ترك بيتي وهكذا، إلى
أن تزوجت بزوجي المسلم هذا... فعلت كل شيء في عدم إدراك . وكان هذا من أكثرمن ثلاثين
سنة . ولكن عادت تبكي بمرارة وتقول : لم يغب شخص يسوع عن نظري و قلبي وحياتي ولم يغب
صليبه عن ذهني. صدقني يا أبي ولا يوم واحد من أيام حياتي. أنجبت ولدين عمدتهما سرا،
وكنت أعلمهما منذ نعومة أظفارهما الحياة بالمسيح والإيمان به، وكبرا وتعلما وهما الآن
بالخارج يعيشان حياة مسيحية فاضلة. وها أنا كما تراني طرحني المرض للموت، وكما ترى
يا أبي ها أنا أنتن وأنا بعد حية... يا ويحي، يا شقاوتي... أنا أستحق أكثر من هذا...
أنا تنكرت لإيماني... أنا جحدت مسيحي. والحق يقال أنني في تلك اللحظات القليلة أصبحت
أمام قصة توبة فريدة من نوعها... فهذا هو الهزيع الأخير... ولكن إلهنا يخلص ويحيي من
الموت ما قد هلك. عادت السيدة تسألني بنفس كسيرة هل بعد كل هذا يوجد رجاء؟ سرت في نفسي
قشعريرة رهيبة وانبرى لساني ينطق بكلمات رجاء وقوة لم أنطقها في حياتي. تمثلت شخص مخلصنا
الصالح وهو يفدي غنمة صغيرة من فم الأسد. كاد يبتلعها، بل قد مضى زمان الافتقاد وها
هي على حافة الهاوية. ولكن مبارك الله "الذى يخلص نفسي من الموت وعينيّ من الدموع ورجليّ
من الزلل". قلت: إن مخلص اللص اليمين قائم وحاضر وقادر، ومبرر الفجار قائم من الأموات
وأن خطايانا مهما تعاظمت لا تقوى على الوجود، إن نحن التجأنا بإيمان وتوبة للقادر أن
يخّلص إلى التمام . وبمثل هذا الكلام كنت أعزيها. أشرق وجهها بنور رجاء... وكانت عيناها
تسح دموعاً كالنهر. ولكن وجهها كان مرتاحاً وملامحها تغيرت كمن أشرق عليها الشمس. قالت
متسائلة بنبرة عجيبة: أنا أثق في كل كلمة قلتها ليّ أن الرب يقبلني. فهل تناولني ما
حرمت منه أكثر من ثلاثين سنة؟ قلت لها بكل تأكيد. قالت: ضع صليبك عليّ وحاللني. وقفت
لأصلي التحليل، ولم أتمالك نفسي من البكاء... وانصرفت على أن أعود إليها في الغد لكي
أناولها. أسرعت إلى أبينا بيشوي كامل... أخبرته بكل شيء، ملك علينا التأثر، وأخبرته
عما فعلت وعما وعدتها به من أجل التناول.. قال ليً أبونا بيشوي دعنا نصلي لكي يمد الله
في أجلها إلى الغد حتى تتناول فتتعزى نفسها وترقد على الرجاء. وقد كان... صليت قداسا
في الصباح الباكر وذهبت مع الأخت المسيحية وهي منزهلة ماذا حدث؟ وألف سؤال يدور في
رأسها. دخلنا إلى السيدة... شكرت المسيح أيما شكر إذ وجدتها منتظرة، متيقظة، عندما
دخلت حجرتها أغمضت عينيها وبكل ما ملكت من قوة قالت مبارك الآتي باسم الرب. صليت وناولتها
ولم أر في حياتي هذا الفرح في أحد يتناول. لا أنسى ذلك اليوم ما حييت وكأن هذه الساعة
لم تكن من ساعات هذا العالم، بل هي حقاً يوم من أيام السماء على الأرض. فرح الرب بخروفه
الضال شييء رهيب لا يُعبر عنه، بل هو يدعو من في السماء ومن على الأرض يقول: "افرحوا
معى فقد وجدت خروفي الضال". مررت بنفس الشارع بالليل وجدت سرادق مقام للعزاء ومقرئين
وزحمة من الناس فالرجل زوجها يشغل منصبًا كبيراً. قلت في نفسي إن التراب للتراب أماالنفس
المفدية فقد انطلقت مفداة مخلصة منقذة من جميع الخطايا... ولا علاقة لما يعمله الناس
أو فكر الناس، بعمل الله وفكر الله. خطر على بالي قول الرب "دع الموتى يدفنون موتاهم،
أما أنت فاذهب وبشر بملكوت الله"
|
 |
 |
سنكسار الأسبوع... أعياد الكنيسة و القديسين خلال الأسبوع الحالى...
"شهية هى اخبار القديسين فى مسامع الودعاء كالماء عندما تشربة الاغصان الجديدة" - القديس
مار اسحق السريانى... بركة صلواتهم و طلباتهم فلتكن معنا آمين.
الأحد 15 فبراير - 8 أمشير - عيد دخول السيد المسيح الهيكل
الاثنين 16 فبراير - 9 أمشير - شهادة القديس بولس السريانى
الثلاثاء 17 فبراير - 10 أمشير - شهادة القديس يعقوب الرسول
الأربعاء 18 فبراير - 11 أمشير - شهادة القديس فابيانوس بابا رومية
الخميس 19 فبراير - 12 أمشير - شهادة القديس جلاسيوس - تذكار الملاك الجليل ميخائيل
الجمعة 20 فبراير - 13 أمشير - شهادة القديسين سرجيوس الأتربى و أبيه و أمه
السبت 21 فبراير - 14 أمشير - أحد رفاع الصوم الكبير - نياحة البابا ساويرس الأنطاكى
|