|
|
|
|
|
|
|
|
| |
أحد المولود أعمى: البنوة إستنارة روحية...
هو أحد التناصير الذى يرمز لها المولود أعمى (يو 9)...
"كنت أعمى و الآن أبصر"، هذا هو إختبارنا الدائم كأبناء للآب السماوى. لقد كنا عميان فأنار بصيرتنا و كشف عن أعيننا فأبصرنا عجائب من شريعته، و أرانا ما إشتهى الأنبياء أن يروه، و فتح بصيرتنا لنفهم الكتب...
و المعمودية تعنى الإغتسال (فى بركة سلوام) لكى نصير أبناء أطهار، و التوبة هى إستمرار لإغتسال لكى نبصر جيداً، فالتوبة هى إستمرار المعمودية – و هى الوسيلة التى بها نبصر المسيح جيداً طوال حياتنا. فالتوبة المستمرة تغسل القلب و تجدد الذهن و تحفظ النفس منسحقة فى طاعة الآب، و تكشف لها كل بركات و أسرار الآب السماوى.
المتنيح القمص بيشوى كامل
|
 |
أستاذ مثالى... للأذكياء فقط (3)
هذه هى الحلقة الأخيرة من "أستاذ مثالى... للأذكياء فقط"... احترس أن تكون مثالياُ فى وعظك و كلامك، و إن كان هذا مطلوب، و لكنك لا تهتم أن تعمل بما تعلم... فجيد أن تتكلم عن مثالية الحياة مع الله و لكن الأهم أن تعلم أيضاً بكيفية الجهاد للوصول لهذه المثالية، و الأهم أن تحيا فى هذه الحياة التى تتكلم عنها، و أن تقبل من هم مازالوا يبدأون فى هذه الحياة، هذا إن كنت تشعر بأنك فى المقدمة! هذا لا يعنى ان نكف عن التعليم بمثالية الحياة المسيحية، فهذا مطلوب كما ذكرنا، و لكن ما نريد أن نتعلمه هو كيف نعلم بإمكانية الحياة بهذه المثالية، و ليس أجمل من أن نعيشها نحن لنكون عظة مرئية معاشة... "افعلوا هذه و لا تتركوا تلك" (مت 23)... الرب يبارك فى خدمتكم، و إلى اللقاء فى مواضيع أخرى إن شاء الرب و عشنا...
دة وقته فى القداس
...
+ ذهب مينا إلى أستاذ مثالى أثناء القداس و سأله "هو فيه فصل شمامسة النهارده؟"، نظر له استاذ مثالى نظرة ثاقبة و ضيق عينيه و قال "ده وقته فى القداس؟!"...
+ ذهب أستاذ مايكل إلى أستاذ مثالى اثناء القداس و سأله له "هو النهاردة النظام فى النادى هيكون إزاى علشان فى كنيسة جايه؟" ، نظر له أستاذ مثالى نظر ثاقبة و ضيق عينيه و قال "مش عارف تعال ندخل الهيكل و نعمل برنامج لليوم".
|
|
|
|
نشرة البريد الالكترونى هى نشرة دورية يصدرها إجتماع الخدمة بكنيسة السيدة العذراء
و الأنبا بيشوى بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس بالعباسية - أبريل 2009
لقراءة كل النشرات
اضغط هنا
|