Having difficulty viewing images in this mail? If so
click here
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
بدء صوم الميلاد...
الفرح بالصوم...
“الإنسان الروحى يفرح بفترات الصوم، أكثر مما يفرح بالأعياد التى يأكل فيها و يشرب.
كثيرون يشتهون الصوم فى فترة الخمسين المقدسة التى تأتى بعد القيامة، و التى لا صوم
فيها و لا مطانيات. فيها يشتاق الكثيرون إلى الصوم اشتياقاً، لذلك يفرحون جداً عندما
يحل صوم الرسل، إذ قد حرموا من لذة الصوم خمسين يوماً من قبله”
فلنهتم نحن أيضاً بهذه الأيام المقدسة... إن كنا لا نستطيع أن نطوى الأيام صوماُ
كما كان يفعل السيد المسيح له المجد، فعلى الأقل فلنسلك بالزهد الممكن، و بالنسك الذى
نستطيع أن نحتمله.
و إن كنا لا نستطيع أن ننتهر الشيطان و نهزمه بقوة كما فعل الرب، فعلى الأقل فلنستعد
لمقاومته. و لنذكر ما قاله القديس بولس الرسول فى رسالته إلى العبرانيين معاتباً "لم
تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية" (عب4:12).
مفروض إذن أن يجاهد الإنسان حتى الدم فى مقاومة الخطية.
إن كانت ثلاثة أيام صامتها أستير و شعبها، كان لها مفعولها القوى، فكم بالأولى خمسة
و خمسون يوماً يصومها الشعب كله فى تضرع أمام الله...
هنا و أقول لأنفسنا فى عتاب:
كم (صوم) مر علينا فى حياتنا، بكل ما (فيه) من روحيات؟ لو كنا نجنى فائدة روحية فى
كل صوم، فما حصاد هذه السنين كلها فى (أصوامها) التى صمناها؟
إن المسألة تحتاج إلى جدية فى الصوم، و إلى روحانية فى الصوم، و لا نأخذ الأمر فى روتينية
أو بلا مبالاة.
من كتاب "روحانية الصوم" - قداسة البابا شنودة الثالث
|
|
|
|
نشرة البريد الالكترونى هى نشرة دورية يصدرها إجتماع الخدمة بكنيسة السيدة العذراء
و الأنبا بيشوى بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس بالعباسية - نوفمبر 2008
لقراءة كل النشرات اضغط هنا
|