نهاية عام 2008 و بداية عام 2009... أخطاء العام الماضى دروس للعام الجديد...
نهنئكم ببداية العام الجديد 2009، و نرجو ان يكون عاماً مباركاً لكم و لأسركم و خدمتكم... و إليكم بعض المقتطفات من عظة لمثلث الرحمات نيافة الأنبا يوأنس
أسقف الغربية المتنيح، و قد طبعت فى كتيب خاص... نرجو لكم كل خير فى اسم ربنا يسوع المسيح...
يحثنا الله فى سفر الرؤيا على محاسبة النفس،
فيقول لملاك إحدى الكنائس "أذكر من أين سقطت و تب" (رؤ5:2)
فالإنسان يجب أن يحاسب نفسه على أخطائه و لكن متى يحاسب الانسان نفسه؟!... يحاسب الإنسان نفسه بعد الخطأ مباشرة إذا أحس به...
و يحاسب نفسه فى نهاية كل يوم، و فى نهاية كل عام
و يحاسب نفسه فى مناسبات أخرى، كعيد ميلاده الجسدى...
و محاسبة النفس لابد أن تنتهى بجلسة إعتراف و الإعتراف ينبغى أن يكون بقلب متوجع و نادم على الخطأ فى حق الله،
و الله المحب سوف يحقق وعده "من يقبل إلى لا أخرجه خارجاً" (يو37:6)
توبوا لكى تأتى أوقات الفرج من عند الرب الذى له المجد و الكرامة إلى الأبد آمين.
الجديد فى نشرة
البريد الالكترونى
فى هذا الجزء، نستعرض معاً ما هو الجديد فى نشرة البريد الالكترونى لإجتماع الخدمة،
فى فقراتها الجديدة و بعض الأفكار التى هى فى مرحلة الإعداد و التى نرجو أن تظهر للنور
عن قريب. و أيضاً لفت النظر إلى التغييرات التى تتطرأ على إخراج النشرة الفنى، أو ما
يود القائمون على إعداد النشرة إلى توصيله لكم فيما يخص النشرة فى حد ذاتها أو أخبار
عنها... و سيكون هذا الجزء ثابت فى كل نشرة بنعمة ربنا مع اختلاف المحتوى... فإليكم
ما هو جديد الآن...
سبعة و أربعة (تسبحة كيهك) للمتنيح القمص بيشوى كامل على أربع حلقات - نواصل فى
هذا النشرة بنعمة ربنا عرض الجزء الثالث (الحلقة الثالثة من أربعة) من هذا الكتيب الرائع
بمناسبة سهرات كيهك التى تعيشها الكنيسة الآن... فتابعونا... وكل عام و أنتم بخير...
فقرات جديدة فى العام الجديد من اول يناير - وصلنا العديد من مشاركات الخدام
و الخادمات... نشكركم على هذه الإيجابية... إنتظرونا فى فقرات جديدة و شيقة من أول
يناير فى شكل سلاسل أو موضوعات متنوعة...
فى ذكرى العام
الثانى لأبينا المتنيح القس أنطونيوس فوزى... مواقف من خدمة أبونا أنطونيوس ...
كنا قد وعدناكم بنشر بعض المواقف من خدمة قدس أبينا المتنيح أبونا أنطونيوس فوزى فى
كنيستنا... و ها نحن نتشرف بأن ننشر هنا هذه المواقف التى سطرت بأقلام بعض الخدام الذين
عايشوا قدس أبونا أنطونيوس فى الخدمة عن قرب و قد رحبوا جداً بمشاركتهم فى هذه الفقرة
لمحبتهم الشديدة لأبونا... و ربما تكون هذه ثمرة من ثمار خدمة أبونا أنطونيوس التى
أثرت فى هؤلاء الخدام و لو بطريق غير مباشر... نترككم مع هؤلاء الخدام - الذين بالطبع
آثروا عدم ذكر أسمائهم - و نشكر الله الذى سمح لنا بهذه الفرصة أن تبدأ نشرتنا بعرض
هذه المواقف التى كتبت خصيصاً لها فى ذكرى العام الثانى لإنطلاق روح أبينا القس أنطونيوس
إلى السماء... و بهذه الفرصة، و بتشجيع من الخدام، أردنا إفراد مكان أكبر و حلقات أكثر
للإحتفال بهذه المناسبة، حيث أن هناك الكثير و الكثير ليكتب هنا... و حتى لا نطيل أكثر،
فإليكم هذه المواقف... مواقف من خدمة أبونا أنطونيوس بأقلام خدام قريبين... *
الرعاية
"أما أنا فإني الراعي الصالح و أعرف خاصتي وخاصتي تعرفنى" (يو14:10)
حكى لي أحد الخدام هذا الموقف الذي يدل على اهتمام أبونا وأبوته ورعايته...
في يوم جمعة بعد القداس ، وجد هذا الخادم العديد من الخدام يبلغونه بأن أبونا أنطونيوس
عاوزك في المكتب، ذهب هذا الخادم ووجد أبونا في انتظاره يقول له : الولد الفلاني (مخدوم
في أسرة هذا الخادم) تجيبوله شنطة مدرسة ضروري وبسرعة ، والسبب أن أبونا قرأ ورقة على
المذبح تطلب فيها أم هذا الولد من الرب أن يرسل شنطة مدرسة لابنها المحتاج. إهتمام بكل إنسان... هكذا اتسمت خدمة أبونا، رعاية لاحتياجات كل فرد من أبنائه... بالتأكيد
زادت رعايته لأولاده بعد تحرره من قيود الجسد.
التدقيق
"فأنظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء..." (أف15:5)
هذه الآية واضحة جداً في حياة أبونا وخدمته... لاحظها كل من اقترب وتعامل مع شخص أبونا
الحبيب، تدقيق في تحضير العظات (فهو مثال في تحضير الدرس من عدة مراجع)، تدقيق وإلتزام
بالمواعيد، تدقيق كقدوة وصورة للأب والخادم والمعلم... وغيرها الكثير التي لا تحصرها
المواقف.
إيمان أبونا بالتلمذة
موقف لا أنساه...
قابلني أبونا في وقت بداية اجتماع الخدمة في أحد الأيام، وكنت خارج من الاجتماع أثناء
بدايته، ودار هذا الحوار بيننا:
- أبونا: عندكم ايه دلوقتي؟
- أنا: درس مهرجان للأولاد.
- فرد أبونا (مستنكراً): في وقت الاجتماع??!!
- قلت في خجل: هيفوتنا جزء منه، ومضطرين عشان دروس المهرجان...
- أبونا في حزم: الكلام ده مش صح... اجتماع الخدمة لبنيان الخادم وبالتالي للخدمة كلها
وللمخدومين أيضاً، ولا يصح عمل نشاط خاص بالخدمة في نفس وقته.
حقاً علمني أبونا درساً لن أنساه طوال حياتي، فالخادم يحتاج للتلمذة المستمرة في حياته
وداخل اجتماعه بالأولى، قبل أن يٌتلمذ أولاده ويعلمهم ويحثهم على ضرورة حضور مدارس
الأحد، ويطلب منهم ذلك بغيرة ونشاط، عملاً بقول الرسول بولس: "فأنت إذاً الذي تعلم
غيرك ألست تعلم نفسك" (رو21:2)
أبونا أنطونيوس و لغة الدموع
فيما كنت حاضراً القداس الإلهى المقام بمناسبة الذكرى الثانية لنياحة أبونا أنطونيوس
سمعت كلمة مؤثرة جداً من أبونا رويس يحكى فيها عن خدمة أبونا أنطونيوس و من قوة تأثيرها
بكى أبونا رويس بكاءاً سمعه كل الحاضرين و هذا ما ذكرنى بالقصة التالية:
كنت أخدم مع د/ جمال فوزى (أبونا أنطونيوس قبل الرسامة) فى فصل هو أعده خصيصاً
للشباب المشاغبين الرافضين حضور أى اجتماع
فى الكنيسة و كان بداية هذا الفصل لا يتعدى 6 شباب و شابات خدمهم د/ جمال بكل أمانة
و أصبح هذا الفصل فى نهاية السنة حوالى 30 شاب و شابة
حالياً كلهم أباء و أمهات فى الكنيسة و أبنائهم فى مدارس الأحد مواظبين على حضور الكنيسة.
المهم تم رسامة د/ جمال و ذهب 40 يوم فى دير الأنبا بيشوى و أثناء هذه المدة
أصر الشباب أن يذهب لأبونا معى و فعلاً قمت بعمل رحلة لهم و ذهبنا إلى الدير
و أخذنا نبحث عن أبونا أنطونيوس حتى عرفنا
أنه فى المعمودية يعمد أحد الأطفال فذهبنا إليه
و المفاجأة أنه عندما رأى أولاده الشباب أخذ يبكى لاشتياقه لهم
و هم أيضاً بكوا عندما شاهدوه يبكى هذه القصة لم أستطع نسيانها مع أنها حدثت فى سنة رسامة أبونا 1996
و هى تظهر أن أبونا و قلبه حانى جداً على أولاده حتى و لو هم لم يكونوا يشعروا بذلك
و إلى اللقاء فى قصص أخرى...
ولا زال هناك العديد والعديد من المواقف التي تعبر عن خدمة أبونا الحقيقية ومحبته القوية
لشخص صاحب الخدمة الراعي الصالح وأولاده... فاذكرنا يا أبي في صلاتك أمام العرش الإلهي.
* انتظروا المزيد من المواقف فى النشرات القادمة... إذا كان لديك بعض
المواقف من خدمة أبونا أنطونيوس فنرجو أن ترسلها لنا حتى نأخذ كلنا هذه البركة...
سبعة و أربعة
(تسبحة كيهك)... للمتنيح القمص بيشوى كامل - الحلقة الثالثة
هذه هى الحلقة الثالثة من كتاب سبعة و أربعة (تسبحة كيهك)... للمتنيح القمص بيشوى كامل...
نرجو أن تكون ذات فائدة روحية لكم... و إن شاء الرب و عشنا، ستكون الحلقة القادمة (الرابعة)
هى الأخيرة من عرض هذا الكتاب الرائع... منتظرينكم فى سهرات شهر كيهك فى الكنيسة مع
أولادكم و بناتكم فى الخدمة...
سر التجسد (الثيؤطوكيات)
إن شخصية العذراء والدة الإله لها أهمية فوق العظمى بالنسبة لسر التجسد، فسر التجسد
لا يمكن أن نذوقه أو نلمسه أو نحسه أو نعيشه و نأخذ بركاته إلا بعد إدراك الإلتحام
الإلهى بين الطبيعة الإلهية و الإنسانية فى المعمل الإلهى (بطن العذراء مريم). و بما
أن سر التجسد هو أساس كل الأسرار المسيحية لذلك تفنن الأنبياء فى العهد القديم بوحى
الروح القدس فى إلقاء الضوء الكبير على هذا السر و ذلك فى وصفهم العذراء السماء الثانية.
فالعذراء ليست علبة بها جوهرة أخذنا منها الجوهرة و رمينا العلبة، لا!! هذ الكلام خطر
لسببين:
أولاً: لأن الله الكلمة صار جسداً، أخذ من لحم و دم العذراء و رضع من لبنها
(عب14:2) إذاً العذراء ليست مجرد علبة للجسد الإلهى.
ثانياً: لو كانت مجرد علبة فالذين يقولون ذلك يهدمون سر التجسد من ناحية فائدته
للبشر، فالمقصود بسر التجسد هو ما تقوله الكنيسة فى تذاكية الجمعة "أخذ الذى لنا و
أعطانا الذى له".
أخذ جسدنا: ولد به، عمل و اشتغل به، ثم به مات، و به قام، و أقامنا معه، صعد
به فأصعدنا به إلى السموات، و جلس عن يمين أبيه فأعد لنا مكاناً (أف6،5:2) و هكذا صار
بكراً بين أخوة كثيرين و هو آت به إلى المجد (عب10:2). إذاً فتعبير العلبة و الجوهرة
تعبير يفصل جسد العذراء عن جسد المسيح، و بالتالى هو فصل لجسد المسيح عن جسدى أنا.
إن هذا الفصل يؤدى بنا إلى الإنسان المنعزل عن الله، و الحقيقة إن المسيحية مبنية على
أساس مهم "لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فى" (غل20:2). إيماناً منا بعجز الإنسان عن إدراك
الله بدون الله.
و من الرموز الرائعة التى تسجلها لنا الثيئوطوكيات فى هذا الشأن:
1- قدس الأقداس: يرمز للعذراء. فهو منفصل عن بقية الهيكل، ممسوح و مكرس لحلول
الرب فيه. و بذلك أصبحت العذراء النموذج الحى للطريق الذى يجعلنا شركاء للطيسعة الإلهية
ألا و هو الإنعزال عن الخطية و تقديس القلب و تكريسه لله. 2- التابوت المصفح بالذهب: التابوت مصنوع من خشب لا يسوس، و مصفح بالذهب. فالخشب
لا يسوس رمز لطهارة العذراء. و الذهب رمز اللاهوت. و هذا رمز أن كل العطايا السماوية
ليست من طبعنا الخشبى، و لكنها هبة سماوية من الذهب الذى يغطى طبعنا "الروح القدس يحل
عليك و قوة العلى تظللك" و على هذا فنحن نضع أمام أعيننا أن الطهارة نعمة الهية مرتبط
بوجود الله معنا. 3- غطاء التابوت وعليه الكاروبيم مظللين: هذا التعبير يرادف قول الإنجيل "و
قوة العلى تظللك" و هذا الرمز يكشف لنا عن عمق اهتمام الله بنا الذى يظللنا برعايته
و يسترنا بستر جناحيه فلا تحرقنا الشمس بالنهار و لا القمر بالليل. 4- قسط الذهب و المن مخفى بداخله: فإذا كان القسط الذهبى نال كرامة فى العهد
القديم بوضع المن فيه، فالعذراء بإعطائها جسداً للمسيح قد نالت كرامة عظيمة و حملت
المن الحقيقى و قدمته لنا الذى من يأكل منه لا يموت إلى الأبد. 5- المنارة الذهب الحاملة النور: كانت رمزاً للعذراء مريم أم النور "نعظمك يا
أم النور الحقيقى" لأنها حملت النور الحقيقى الذى يضئ لكل انسان آتياً للعالم. العذراء
منارة و بالتالى الكنيسة (أى جماعة المؤمنين) صاروا منائر "و السبع منائر التى رأيتها
هى السبع كنائس" (رؤ20:1). فهى تشير أيضاً لسبع طغمات الكنيسة. 6- المجمرة الذهب: رمز للعذراء، فالذهب رمز لطهارتها، و المجمرة حاملة جمر اللاهوت
و لم تحترق، و المجمرة تستخدم فى الصلاة و هكذا تضع لنا العذراء طريق الوجود مع الله
أى الصلاة. 7- عصا هارون التى أزهرت: كانت رمزاً لحبل العذراء بغير دنس. 8- زهرة البخور: كانت رمزاً للعذراء التى فاح عطرها فى المسكونة. 9- العليقة المشتعل بها النار و لم تحترق: كانت رمزاً للحبل الإلهى من العذراء. 10- مقارنة بين العذراء أم الخلاص و حواء أم الموت 11- السلم الذى رآه يعقوب: ثابتاً على الأرض و مرتفعاً إلى السماء و الملائكة
نازلة عليه كان رمزاً للعذراء التى استخدم الله الجسد منها للنزول من السماء لطبيعتنا،
ثم إصعاد طبيعتنا لسمائه. 12- جبل سيناء: النازل عليه كلمة الله كان رمزاً للعذراء الحاملة الكلمة. 13- الجبل الذى رآه دانيال: و قد قطع منه حجر كان رمزاً للعذراء الذى أخذ المسيح
منها جسداً بدون أن يلمس الجبل أحد.
و إلى اللقاء فى الحلقة القادمة...
سنكسار الأسبوع...
أعياد القديسين خلال الأسبوع الحالى...
"شهية هى اخبار القديسين فى مسامع الودعاء كالماء عندما تشربة الاغصان الجديدة" - القديس
مار اسحق السريانى... بركة صلواتهم و طلباتهم فلتكن معنا آمين.
الأحد 28 ديسمبر - 19 كيهك - نياحة البابا غبريال السادس 91
الاثنين 29 ديسمبر - 20 كيهك - نياحة حجى النبى أحد الأثنى عشر نبيا الصغار الثلاثاء 30 ديسمبر - 21 كيهك - التذكار الشهرى لوالدة الإله القديسة مريم العذراء - نياحة القديس برنابا أحد السبعين رسولا الأربعاء 31 ديسمبر - 22 كيهك - تذكار الملاك الجليل غبريال المبشر الخميس 1 يناير - 23 كيهك - نياحة داود النبى و الملك الجمعة 2 يناير - 24 كيهك - استشهاد القديس أغناطيوس الثيئوفوروس بطريرك أنطاكية - ميلاد القديس نكلاهيمانوت الحبشى السبت 3 يناير - 25 كيهك - نياحة القديس أنبا يحنس كاما القس
من أخبار الاجتماع...
فى هذه الفقرة مجموعة من الأخبار الأسبوعية لإجتماع الخدمة...
- إجتماع الصلاة يوم 31 ديسمبر 2008 كما تعودنا كل سنة سيكون إن شاء الرب و عشنا من الساعة 8:30م إلى 10:00م فى كنيسة السيدة
العذراء و الأنبا رويس تحت عنوان "التوبة و الإعتراف". هذا الاجتماع من إعداد أسرتى الرسل (إعدادى بنين) و العذارى الحكيمات (إعدادى بنات)... تعال و أدع آخرين أيضاً...
- يبدأ الاجتماع من أول السنة الميلادية الجديدة (يناير 2009) بتغيير ميعاد إجتماع الخدمة
إلى يوم الجمعة من كل أسبوع بعد الخدمة من الساعة الواحدة و النصف إلى الساعة الثالثة
و النصف ظهراً فى كنيسة السيدة العذراء و الأنبا بيشوى و ذلك لمدة ثلاثة شهور على سبيل
التجربة و ذلك حسب نتيجة الاستفتاء الذى تم بين الخدام و الخادمات و الذى بين أن الأغلبية
يفضلون يوم الجمعة كميعاد للإجتماع العام و اجتماعات الأسر... نرجو منكم الالتزام بهذا
الميعاد من أول السنة... الرب يبارك فى خدمتكم... أذكروا الإجتماع فى صلواتكم...