 |
عيد الميلاد
المجيد... كيف يجب أن نستقبل عيد ميلاد السيد المسيح؟ - القديس امبروسيوس أسقف ميلان...
يكون الفرح عظيماً وعدد الجموع كثيراً حينما يُعيّد لميلاد ملك أرضي. الجنود والقواد
يرتدون أفخر الحلل ليسرعوا ويقفوا أمام مليكهم. تعلم الرعية أن سرور الملك يزداد برؤيته
الزينة الخاصة، وفرحها الظاهر، فتضاعف اجتهادها أثناء الحفلة. ولكن الملك كإنسان لا
يعرف مكنونات القلوب، فيحكم بما يشاهده فقط، على مقدار محبة الرعية له. فمن أحبّ ملكه
ارتدى أفخر الثياب. أضِف إلى ذلك أن الملك يوزّع هبات كثيرة على الأمراء والأخوة الصغار.
ولذلك يجتهد المقربون إليه أن يملأوا الخزائن بالثروات الطائلة ليكون لهم نصيب منها.
يحثنا
هكذا، أيها الأخوة، يستقبل أبناء هذا العصر ميلاد ملكهم الأرضي، بالاستعداد اللائق،
ابتغاء شرف وقتي. فكيف يجب علينا نحن أن نستقبل يوم ميلاد الملك السماوي الذي لا يعطينا
الجائزة المؤقتة فحسب، بل المجد الأبدي، ويجعلنا مستحقين، لا الشرف من الرئاسة الأرضية
التي تنتقل من السلف إلى الخلف، بل الملكوت السماوي الذي لا خلف له. أمّا الوحي الإلهي
فيقول عن العطاء المعد لنا : "لم تره عين ولا سمعته أذن ولا خطر على قلب بشر ما
أعده الله للذين يحبونه" ( أشعياء 64: 4 وكورنثوس2: 9 ) فما هي الحلل التي نرتديها
لنزين نفوسنا؟ إنّ ملك الملوك لا يطلب الحلل الفاخرة، بل نفوساً مخلصة. لا ينظر إلى
زينة الجسد، بل إلى القلوب التي تخدمه. لا يدهش للمعان المنطقة الفانية التي يتمنطق
بها على الحقوين، بل يبتهج بالعفاف المصون الذي يتغلّب على كل شهوة مخزية. فلنسرع إلى
الملك السماوي متمنطقين بالايمان متّشحين بالرحمة.
من أحب الإله، فليزين نفسه بحفظ وصاياه، ليرى إيماننا الحقيقي به، فيسر بنا كثيراً،
إذ يرى طهارتنا الروحية. فلنصن قلوبنا بالعفاف قبل كل شيء، ولنقدس أرواحنا، ولنستقبل
مجيء السيد القدوس المولود من العذراء الفائقة الطهارة. ولنكن نحن عبيداً أنقياء، لأن
من يظهر دنساً في ذلك اليوم فهو لا يحترم ميلاد المسيح بل يحضر إلى حفلة السيد بالجسد،
وأما روحه فتبقى بعيدة عن المخلص، لأن الرجس لا يشترك مع القديسين، ولا البخيل مع الكريم
الرحيم، ولا الفاسد مع البتولي. بل إن دخول غير المستحق إلى هذا الاجتماع يستوجب الشتم
لوقاحته. كذلك الإنسان المذكور في الانجيل الذي تجاسر أن يدخل إلى وليمة العرس، وهو
غير لابس حلة العرس، في حين أن أحد المتكئين كان يتلألأ بالعدل، والآخر بالإيمان، والثالث
بالعفاف، خلافاً له، لأنه لم يكن نقي الضمير فنبه الحاضرين لينفروا منه؛ وكانت تظهر
رجاسته كلما اشتد بهاء الصديقين المتكئين في عشاء العرس لذلك أمسكه خدام الملك بيديه
ورجليه وذهبوا به وطرحوه في الظلمة الخارجية، لا لأنه كان خاطئاً بل لأنه خصَّ نفسه
بالجائزة المعدة للابرار ( متى11:22-13). وعليه لنطهّر ذواتنا من أدران الخطيئة مستقبلين
ميلاد سيدنا، لنملأ خزائنه بالهدايا النتنوعة ونخفف في ذلك اليوم همّ الحزانى ونعزي
الباكين، فلا يحسن أن نرى عبيد السيد الواحد، واحداً مسروراً مرتدياً حلة فاخرة، وآخراً
بائساً يرتدي ثيابا بالية. الواحد مفعم بألوان الطعام والآخر يتضوّر جوعاً. وما تأثير
صلاتنا حينما نطلب قائلين: نجنا من الشرير، ونحن لا نريد أن نرحم إخوتنا. فإذا كانت
مشيئة الرب تريد أن تعطي نصيباً للفقراء في النعمة السماوية، فلماذا لا ندعهم يشتركون
معنا في الخيرات الأرضية ؟ نعم: لا يجوز للإخوة في الأسرار أن يكونوا غرباء، الواحد
عن الآخر بسبب المقتنيات. إننا نكسب شفعاء لنا لدى السيد عندما نطعم على نفقتنا الذين
يقدمون الشكر لله. فإذا مجّد الفقير الله يجلب نفعاً لذلك الذي بإحسانه مجّد الله.
إن الكتاب المقدس ينذر بالويل الإنسان الذي يكون واسطة للتجديف على اسم الله، ويعد
بالسلام، من يكون سبباً لتمجيد اسم الله. إن المحسن يعطي الحسنات وحده فيتوسل بذلك
إلى الله بأفواه عديدة، ويحصل على ما لم يجسر أن يطلبه من الآب السماوي، وينال ما يريده
بشفاعة الذين أحسن إليهم، كما يقول الرسول المغبوط، ممجداً هذه المساعدة: "بمعونة
دعائكم لنا حتى ان كثيرين يؤدون الشكر على الموهبة التي لنا بواسطة كثيرين" (2كورنثوس
11:1) وفي محل آخر: "حتى يكون قربان الأمم مقبولاً ومقدساً بالروح القدس"
(رومية16:15) آمين.
|
 |
 |
الجديد فى نشرة
البريد الالكترونى
فى هذا الجزء، نستعرض معاً ما هو الجديد فى نشرة البريد الالكترونى لإجتماع الخدمة،
فى فقراتها الجديدة و بعض الأفكار التى هى فى مرحلة الإعداد و التى نرجو أن تظهر للنور
عن قريب. و أيضاً لفت النظر إلى التغييرات التى تتطرأ على إخراج النشرة الفنى، أو ما
يود القائمون على إعداد النشرة إلى توصيله لكم فيما يخص النشرة فى حد ذاتها أو أخبار
عنها... و سيكون هذا الجزء ثابت فى كل نشرة بنعمة ربنا مع اختلاف المحتوى... فإليكم
ما هو جديد الآن...
سبعة و أربعة (تسبحة كيهك) للمتنيح القمص بيشوى كامل على أربع حلقات - نواصل فى
هذا النشرة بنعمة ربنا عرض الجزء الرابع (و الأخير) من هذا الكتيب الرائع بمناسبة سهرات
كيهك التى قاربت على الإنتهاء...
|
 |
 |
"سنة جديدة
فى كل شئ" - لقداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث...
نقدم لكم هذه المقالة لقداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث بمناسبة العام الجديد
- عام 2009م، من كتاب "فلنبدأ عاماً جديداً". و التى أرسلها إلينا أحد الخدام لنشرها
فى هذه النشرة... نتمنى لكم كل بركة و نعمة فى العام الجديد و كل عام و أنتم بخير...
+
بسم الآب والإبن والروح القدس ، الإله الواحد آمين.
أهنئكم ببداية هذه السنه الجديدة، وأحب أن أقول لكم:
نريد أن تكون هذه السنه جديدة في كل شئ. جديدة في الحياة، في الأسلوب، في السيرة، في
الطباع...
يشعر فيها كل منا، أن حياته قد تغيرت حقاً إلى أفضل. وكما قال الرسول "الأشياء العتيقة
قد مضت .هوذا الكل قد صار جديداً" ( 2كو 5: 17). هناك أشخاص يعترفون، ويتناولون ويقرأون
الكتاب، ويواظبون علي حضور الكنيسة والاجتماعات الروحية، ويمارسون كثيراً من وسائط
النعمة...
ومع كل هذه الممارسات الروحية، ضعفاتهم ونقائصهم هي هي.
مازالت لهم نفس الطباع، ونفس العيوب، ونفس الشخصية... لم يتغير في حياتهم شئ. تراهم
اليوم كما هو بالأمس... لا فارق! وفي السنة الجديدة كما في السنة الماضية... لاتغيير!
الإعتراف عندهم هو تصفية حساب قديم، ليبدأ حساب جديد، بنفس النوع وبنفس الأخطاء، ونفس
العيوب و النقائض و السقوط!
ونحن لا ننكر قيمة الأسرار الكنسية وفاعليتها، لمن يسلك فيها بطريقة روحية سليمة. فبلا
شك الإعتراف له عمله، و التناول له فاعليته، وحضور الكنيسة له تأثيره. ولكن هؤلاء الأشخاص
لم يأخذوا القوة الموجودة في الأسرار، أنما رأوها وجازوا مقابلها...! ونحن نريد أن
نستغل هذا العام الجديد، لنعمل فيه عملاً لأجل الرب ويعمل الرب فيه عملاً لأجلنا. ونقول
فيه:
كفي يارب علينا السنوات القديمة التي أكلها الجراد.
تكفي السبع سنوات العجاف التي مرت علينا بلا ثمر. ولا داعي لأن تستمر الضعفات القديمة
... نريد أن نبدأ معك عهداً جديداً، نفرح بك وبسكناك في قلوبنا، وتجدد مثل النسر شبابنا
. فيهتف كل منا: امنحني بهجة خلاصك... قلباً نقياً أخلق في يا الله. وروحاً مستقيماً
جدد في أحشائي (مز 50).
عام مثالى
لو كانت أعوام حياتكم تتنافس فيما بينهما ، فأي عام من هذه الأعوام يكون أفضلها؟...
لا تتعبوا أنفسكم في فحص الماضي، إنما ليت هذا العام الجديد يكون هو الأفضل و هو العام
المثالي.
ليت هذه السنة الجديدة تكون أحسن سنوات العمر .
وليتنا نقول هذه العبارة في كل عام جديد يطل علينا. وكما يدرب البعض أنفسهم علي يوم
مثالي يقضونه في أجمل وضع روحي، هكذا فليكن لنا تدريب العام المثالي، كل يوم من أيام
هذا العام المثالي، لنجعل كل يوم من أيام هذه العام يوماً مثالياً، وكل ساعة فلتكن
ساعة مثالية.
فليعطينا الرب هذه النعمة، له المجد الدائم إلي الأبد آمين.
|
 |
 |
سبعة و أربعة
(تسبحة كيهك)... للمتنيح القمص بيشوى كامل - الحلقة الرابعة و الأخيرة
إليكم أعزائنا الهدام و الخادمات الحلقة الرابعة و الأخيرة من كتاب سبعة و أربعة (تسبحة
كيهك)... للمتنيح القمص بيشوى كامل... نرجو أن تكون هذه الحلقات سبب بركة و
فائدة روحية لكم فى مناسبة سهرات شهر كيهك و التى أوشكت على الانتهاء... نعدكم بمزيد
من النبذات إن شاء الرب و عشنا، و منتظرين اقتراحاتكم و آراءكم...
تابع - سر التجسد (الثيؤطوكيات)
تابع - و من الرموز الرائعة التى تسجلها لنا الثيئوطوكيات فى هذا الشأن:
14- الباب الذى رآه حزقيال النبى: مغلقاً لا أحد يفتح و لا يدخل منه انسان.
"لأن الرب إله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً" (حز44: 2). هذا كان رمزاً للعذراء دائمة
البتولية.
15- العذراء رمز لها أنها مدينة الله مسكن الفرحين (مز87: 7). "فتسير الأمم
فى نورك و الملوك فى ضياء إشراقك" (أش 60: 3).
16- العذراء رمز لها بالسحابة "هوذا الرب راكب على سحابة خفيفة و قادم إلى مصر"
(أش 19: 1).
17- مريم هى الفردوس العقلى الذى سكن فيه آدم الثانى (الرب يسوع).
18- مريم سماء ثانية جديدة أشرق منها شمس البر (ملا 4: 2).
19- مريم هى عجينة البشرية كلها التى قدمت ذاتها للمسيح ليأخذ جسداً منها.
20- مريم هى المرأة المتسربلة بالشمس و القمر تحت رجليها و إثنى عشر كوكباً
تكلل رأسها. المرأة هى العذراء و الشمس هى المسيح و القمر هو يوحنا المعمدان و الإثنى
عشر كوكباً هم الرسل الأطهار (رؤ 12: 1 - 2).
21- صارت أعلى من الشاروبيم و ارتفعت فوق السيرافيم لأنها صارت عرشاً لله محمولاً
بالشاروبيم و السيرافيم.
22- قال عنها أشعياء النبى "ها العذراء تحبل و تلد ابناً و تدعو اسمه عمانوئيل
الذى تفسيره الله معنا" (أش 7: 14).
23- لوحى العهد المكتوبة باصبع الله كانت رمزاً للعذراء التى تجسد منها كلمة
الله.
و من العبارات الرائعة التى ذكرت فى الثيئوطوكيات:
"الآب إطلع من السماءفلم يجد من يشبهك أرسل وحيده أتى و تجسد منك".
"غير المتجسد نجسد و الكلمة تجسمت و غير المبتدئ ابتدأ و غير الزمنى صار زمنياً و غير
المدرك لمسوه و غير المرئى رأوه. (ثيئوطوكية الأربعاء).
"لم يزل إلهاً أتى و صار ابن بشر و لكنه هو الإله الحقيقى أتى و خلصنا". (ثيئوطوكية
الجمعة).
الابصاليات
يضاف إلى الأربعة هوسات و السبعة ثيئوطوكيات أى (7، 4)، سبعة إبصاليات و كلمة ابصالية
تعنى ترنيمة. و الترنيم فى كنيستنا القبطية يتميز بأن ينتهى المرد فى كل ربع باسم يسوع،
و مثال على ذلك:
ابصالية يوم الإثنين: "يا ربى يسوع".
ابصالية يوم الثلاثاء : يدخل فى تركيبها "اسمك القدوس يا ربى يسوع هو... ".
ابصالية يوم الأربعاء : يدخل فى تركيبها "الاسم الحلو المملوء مجداً الذى لربنا
يسوع".
ابصالية يوم الخميس : تبتدئ بجملة "يا ربى يسوع المسيح الذى...".
ابصالية يوم الجمعة : تبتدئ بجملة "ربنا يسوع المسيح أعطى علامة (الصليب)".
ابصالية يوم السبت : ينتهى كل ربع قائلاً "يا ربى يسوع المسيح مخلصى الصالح".
ابصالية يوم الأحد : ينتهى كل ربع قائلاً "يا ربى يسوع المسيح أعنى".
و بهذا نكتشف أن الترنيم القبطى هو حوار مع اسم الخلاص، اسم يسوع المسيح و ليس مجرد
ترنيم عادى. و الآباء الأقباط أبرزوا بحق ترديد اسم يسوع لخلاص الإنسان، حتى صار محور
عبادتهم. بل صاروا يتنفسونه لأنه ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطى بين الناس بع ينبغى
أن نخلص".
هذا موجز بسيط عن تسبحة الكنيسة اليومية، و بالأخص ليلة الأحد. و فى خلال شهر كيهك
تتخللها ترانيم (ابصاليات) و مدائح جميلة على كل هوس و ثيؤطوكية و بذلك تتحول السهرة
إلى ليلة نقضيها فى السماء حول موضوع التجسد الإلهى عن طريق العذراء مريم و قى هذه
العقيدة تحدث الآباء القديسون فى عبادتهم بكل عمق:
"من لا يؤمن أن القديسة مريم هى والدة الإله فهو غريب عن الله" (غريغوريوس النازينزى).
"فى أحشائى و أنا ابنتك من الماء و الدم الذى بهما اشتريتنى و عمدتنى" (مار افرام).
"أم و عرش و عذراء" (التمجيد).
"خالقها هو جنينها و هى بيده مصنوعة" (التمجيد).
"السلام للقديسة أم جميع الأحياء" (ثيئوطوكية الثلاثاء).
"إفرحى يا مريم الأم و العبدة" (القداس).
(كرامة العذراء ليست من كونها ملكة بل من جلوسها عن يمين الآب).
"هى الصنارة العقلية التى تصطاد المسيحيين" (لبش الجمعة).
كيف نسبح فى الكنيسة:
رغم روعة هذا التراث، و لكن كثيراً ما نفسده عندما تتحول العبادة إلى مجرد طقس، هذا
يبدو فى:
+ تسابق الكثيرين على حفظ الألحان ليرددوها أمام الناس فى الكنيسة، حتى أنهم لا يطيقون
البقاء فى الكنيسة إلا إذا ظهرت أصواتهم للناس. و الحقيقة إن للألحان متهة و لذة شخصية
كوسيلة للعبادة و السمو الروحى متشبهين بالملائكة.
+ الأصوات العالية فى التسبيح ليست من طبع الملائكة، لكنها هى وسيلة يخدعنا بها العدو
لنفقد بها هدوء اللحن و روعته.
+ الترتيل و التسبيح هو صلاة إذا كيف نقف للصلاة، ربما نقف للصلاة بخشوع، أما لحظة
الترتيل فيهرب الخشوع. إن العبادة تستخدم الحواس من رفع اليدين و القلب و الفكر و النغمات
التى تعبر عن أعماق النفس أكثر مما تعبر الكلمات.
+ و فوق هذا ينبغى أن لا ننسى أن "بيتى بيت الصلاة يدعى" و ينبغى أن نقول من جيد "قوموا
يا بنى النور لنسبح رب القوات"... و ينبغى أن نقول "فلنسبح مع الملائكة"... و ينبغى
أن نقول "قلبى و لسانى للثالوث يسبحان"...
فلنسبح تسبحة الأربعة و العشرون قسيساً نطرح أكاليلنا أمام العرش و نرنم الترنيمة الجديدة
"لأنه اشترانا من كل قبيلة و لسان و شعب و أمة".
و نقول معهم أيضاً "نشكرك أيها الرب الإله القادر على كل شئ. آمين الليلويا".
إن السهرة الكيهكية الناجحة هى التى تتحول فيها الكنيسة إلى قطعة من السماء، و يرحمنا
الله من السهرات الفاشلة التى لا تحسب لنا و لكنها تحسب دينونة علينا.
"إن السلام الداخلى لا يعنى زوال التجارب و الآلآم عنا، و لكنه وجود الله معنا وسط
النار" - من أقوال أبونا بيشوى كامل
|
 |
 |
سنكسار الأسبوع...
أعياد القديسين خلال الأسبوع الحالى...
"شهية هى اخبار القديسين فى مسامع الودعاء كالماء عندما تشربة الاغصان الجديدة" - القديس
مار اسحق السريانى... بركة صلواتهم و طلباتهم فلتكن معنا آمين.
الأحد 4 يناير - 26 كيهك - استشهاد القديسة أنسطاسية - تذكار القديسة يوليانة الشهيدة
الاثنين 5 يناير - 27 كيهك - استشهاد القديس أنبا بساده اسقف ابصاى
الثلاثاء 6 يناير - 28 كيهك - برمون عيد الميلاد المجيد
الأربعاء 7 يناير - 29 كيهك - عيد الميلاد المجيد
الخميس 8 يناير - 30 كيهك - سجود المجوس للطفل يسوع الملك
الجمعة 9 يناير - 1 طوبة - استشهاد القديس استفانوس رئيس الشمامسة
السبت 10 يناير - 2 طوبة - نياحة البابا ثاؤناس 16
|
 |
|
من أخبار الاجتماع...
فى هذه الفقرة مجموعة من الأخبار الأسبوعية لإجتماع الخدمة...
-
نود أن نذكركم بقداس عيد الميلاد المجيد مع الآباء كهنة الكنيسة و الشمامسة و الخدام
و الخادمات و كل الشعب فى كنيسة السيدة العذراء و الأنبا رويس، حيث تبدأ صلاة رفع بخور
باكر الساعة 7:00م و القداس الالهى يستمر من الساعة 8:00م إلى 12:30ص... و كل عام و
أنتم بخير...
- يبدأ الاجتماع من أول السنة الميلادية الجديدة (يناير 2009) بتغيير ميعاد إجتماع
الخدمة إلى يوم الجمعة من كل أسبوع بعد الخدمة من الساعة الواحدة و النصف إلى الساعة
الثالثة و النصف ظهراً فى كنيسة السيدة العذراء و الأنبا بيشوى و ذلك لمدة ثلاثة شهور
على سبيل التجربة و ذلك حسب نتيجة الاستفتاء الذى تم بين الخدام و الخادمات و الذى
بين أن الأغلبية يفضلون يوم الجمعة كميعاد للإجتماع العام و اجتماعات الأسر... نرجو
منكم الالتزام بهذا الميعاد من أول السنة... الرب يبارك فى خدمتكم... أذكروا الإجتماع
فى صلواتكم...
|