|
يا من احتويتني في جراحك هناك
كان من أجل نجاتي إذ نزيف من دماك
قرار:
(في إنتظارك
أغني لحن أشواق اللقاء
يا من
اشتريتني دافعاً أغلى حساب
كيف أوفيك وليس عندي فأنا التراب
ربي وعدُكَ
ستعطي قوةً من عندِكَ
وتعزني فأنسى ضعفي ناظراً لك
|
|
وحصرتني في
أسر حبك يا من فِداك
غسَّلَ عيب فؤادي ضامني من الهلاك
حتى ذا اليوم
سأحيا أعلنُ حب السماء)2
دافعاً جزاء
جُرمي حاملاً عني العقاب
كيف أوفيك وديني ليس يوفِهِ حساب
في الشدائِدُ
مُعيناً قد وَجدتُ شخصكَ
فاملأن بالروح قلبي أحيا عمري ملكَكَ
|