|
تأمل: لا
تتضايق إن تأخرت استجابة الله لك لأنه
يختار الوقت المناسب لإتمام طلباتك فهو
يحبك أكثر مما تحب نفسك أتكل عليه ولا
تيأس أو تتوانى في الإلحاح حتى يعطيك .
أقرن دائماً طلباتك بصلاة " لتكن مشيئتك "
ولأنه يحبك يختار لك ما يناسبك وقد يعمل
عكس رغبتك لفترة ثم يستجيب لك ، واعلم أنه
يفرح بصلواتك ويكافئك في السماء بأمجاد
ليس لها مثيل
كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر
كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر
لا يستطيع
يستطيع
الشيطان ان يسيج حولنا بالتجارب والضيقات
من كل ناحية فيقيم حولنا اربعة حوائط ولا
يدع فيها بابا او شباكا او اى منفذ ولكن
امرا واحدا لا يستطيع ان يعمله وهو ان يضع
لهذا البناء سقفا يمنع اتصالنا بالسماء
واذ نرفع وجوهنا الى فوق نجد (السموات
مفتوحة)وهذا هو المنفذ المبارك لنفوسنا فى
كل تجارب الحياة فالصلاة هى المنفذ من
تجارب العدو
إن أقوى الصلوات هى التى تقدم فى ساعة
الضيق و ثق أن الله لا يسمح بضيقة فوق
الطاقة و لابد أن يتدخل و لو فى أخر لحظة
ليخلص أولاده فلا تضيع صلواتك هباء .
عندما تبكي بشدة ويعتصر قلبك بالحزن
ثــــــــــــــــق ان الله يعـــــد
دمـــوعــك دمعـة دمعـة
كنت أود أن أعيش غريباً وأموت غريباً ولكن
لتكن إرادة الله
(القمص مينا
المتوحد يوم ظهور القرعة الهيكلية
بإختياره بطريركاً للأقباط)
ثق ان الذى اختار لك اول الطريق لن يتركك
فى منتصفه
ان الله يريد هذه التوبة حينما تنتصر
الروح على الجسد فى فترة الصوم ، وتستطيع
ان تخضع الجسد و تصلبه مع كافة اهوائه
يجب ان نقرن الصوم بالتوبة و الانسحاق
والاعتراف بالخطية. مثلما صام اهل نينوى.
ولبسوا المسوح و رجعوا عن طرقهم الردية. و
عن الظلم الذى فى ايديهم
ان النعمة الالهية عندما ترفرف باجنحتها
على الانسان تطرد عنه كل كدر و حزن وقلق
وتبلسم قلبه ببلسمها الذي لا يوصف
سعيدة هى النفس التى تعرف ينابيع القوة و
مصادر السلام
|