|
+ التسبيح بالمزامير دواء لشفاء النفس
اثناسيوس الرسولى
+ يقول القديس باسيليوس عن فوائد الألحان
والتسابيح الكنسية : إن الألحان هى هدوء
للنفس وواحة للروح وسلطان السلام الذى
يُسكن الأمواج ويُسكت عواصف حركات قلوبنا
.
http://www.om-elnor.com/vb/showthread.php?t=17528
+ يقول القديس يوحنا ذهبى الفم : لا شىء
يعطى للنفس أجنحة وينزعها من الأرض
ويخلصها من رباطات الجسد ويعلمها إحتقار
الأمور الزمنية مثل التسبيح بالنغمات
الموزونة .
http://www.om-elnor.com/vb/showthread.php?t=17528
القديس باسليوس:
" وماذا يكون الأنسان علي الأرض أفضل
وأسعد من أن يقتدي بالملائكة وهي تسبح في
خوارسها فيبتدئ النهار بالصلاة ويقدم
الكرامة والمجد للخالق بالألحان
والترانيم"
ويقول أيضاً:
"ان الترنيم هو هدوء التفس ومسرة الروح
وسلطان السلام يسكن الأمواج ويسكن عواصف
حركات قلوبنا ويخمد هيجان المتهيجين ويرد
الفاجرين وينشئ الصحبة وينفي الخصام
ويصالح الأعداء ومن يقدر أن يحسبه عدواً
له وقد أشترك معه في تقديم التسبيح أمام
عرش الله ؟ فالترنم يطرد الأرواح الشريرة
ويجذب خدمة الملائكة وهو سلاح في مخاوف
الليل وراحة في الأتعاب اليومية الشاقة
وأنه للطفل حبيب ومحام وحارس وللرجل أكليل
مجد وللشيوخ بلسات تعزية وللنساء زينة
لائقة "
قداس القديس يوحنا ذهبي الفم:
" ليتنا الذين بالسر نمثل الشاروبيم،
ونسبح تسبحة الثلاثة تقديسات للثالوث
المحيي، ننبذ عنا كل الأهتمامات الأرضية،
حتي نستقبل ملك المجد، الذي تخدمه خفياً
كل الدرجات الملائكية.........."
يقول القديس أثناسيوس الرسولي:
"كيف يتجاسر غير الأتقياء ويتكلمون بجهالة
علي غير ما يجب أذ أنهم مجرد بشر وغير
قادرين علي وصف ما علي الأرض بل لعلهم
يقولون لنا ما هي طبيعتهم الخاصة أن كانوا
قادرين علي فحصها ولكنهم بجسارة واعتداد
بالذات لا يرتعدون من أن يخترعوا النظريات
عن الأمور التي تشتهي الملائكة أن تطلع
عليها (1 بط 1: 12) التي تفوقهم بمثل هذا
المقدار سواء كان من جهة طبيعتها أو قدرها
السامي لأنه أي كائن أقرب الي الله من
الشاروبيم والسارافيم ؟ ومع ذلك فانهم لا
يشخصون اليه ولا يمسون الأرض بأرجلهم
أمامه ولا يكشفون وجوههم بل يغطونها
ويقدمون التسابيح بشفاة لا تفتر ولا
بفعلون شيئاُ أخر غير تمجيد الطبيعة
الألهية الفائقة بتسبحة الثلاثة تقديسات "
يقول المتنيح القمص حنا سلامة:
"إن الغرض من الألحان إثارة حمية المؤمنين
كما تثار حمية الجنود فى ساحات الحرب
وميادين القتال فان المؤمنين محاطون
بأنواع شتى من الأعداء الساهرين على
اقتناصهم فان لم يكونوا على أهبة
الاستعداد لمواجهة الأعداء الروحيين ضاع
جهادهم وصبرهم عبثا "
يقول الدكتور ميشيل بديع:
"انه عند الاستماع الى الموسيقى القبطية
يظهر على الفور حرفية مؤلفيها لأنهم قد
وضعوها بأحاسيس استجابة لعمل الروح القدس
فى حياتهم وعند الاستماع إليها فإننا لا
نستمع الى طقوس صماء جامدة بل الى عبادة
حية متجددة لان الفاعل فى هذه الموسيقى هو
الروح القدس الذى نطق فى الأنبياء فى
العهد القديم والذى يعمل فى كنيسة العهد
الجديد."
http://www.stgeorgealmaza.com/services/pre-servancy/tasbe7a-ebteda2y.php#قالوا_عن_التسبيح_
|