|
+ يا م ر ي م
قد نلت تعظيم
ووهبت تعظيم
وحملت الخالق
+ قد صرتِ أعجوبة
درة محجوبة
يعطونك "الطوبى"
يا ابنة يواقيم
+ من نال ما نلت
وأنت قد صرت
وللاهوت صرت
وإحتار فيك
+ يا تابوت العهد
يا روح المجد
يا نور العيون
ونحظى بالنعيم
+ يا مملوءة نعمة
أنت كنز الرحمة
بابنك زالت النقمة
شفيعتنا في الزحمة
+ نقدم لك التعظيم
يا ابنة يواقيم
والمولود منك كريم
الإله العظيم
+ يا زين الأبكار
يا طهر الأطهار
يا كنز النعمة
أنت هي الكرمة
+ يا ابنة يواقيم
أنت هي أورشليم
أنت هي صهيون
فككت المسجون
+ ابنك خلص آدم
وعتق العالم
ربك من صغرك
قد طيب ذكرك
+ أرسل لك غبريال
وبشرك إذ قال
روح قدسه ملاكي
يا عدرا طوباكِ
+ إن غير المحسوس
منك أتى ودعى إيسوس
موسى رأى العوسج
وأغصانه تتوهج
+ إن ما رأته العينان
في العوسج والأغصان
والنار هي إيسوس
معطينا الناموس
+ ف إشعياء قد قيل
تلد عمانوئيل
حزقيال رأى باب
وختم الباب مهاب
+ عال هو قدرك
لما ولد منك
أيضاً دانيال
رأيت الكرسي العال
+ نظرت فوق الأركان
وله السلطان
وهو رب القوات
ألوف وربوات
+ يا ابنة يواقيم
أيضاً السيرافيم
منك جاء المولود
يمدح فيك داود
+ الوتر الأول
والعدرا تحبل
الوتر الثاني
يرتل بالألحان
+ التالت يا ابنة
بالنور مشتملة
الوتر الرابع
ذا قولا شائع
+ الخامس أفخر
بالذهب الأصفر
والسادس أبدى
لكني أروى
+ والسابع إذ قال
تجسد منك المتعال
والتامن رنان
إختارها المعظم
+ والتاسع قال عنها
الإله وهو ابنها
الوتر العاشر
في صهيون ظاهر
+ لم يوجد في الدهر
لأنك فككت الأسر
يا سيدة الأكوان
أنا عبدك حيران
+ عال هو قدرك
قصدي من ابنك
لأنك خير من يشفع
وعنا يدفع
+ قم إنهض يا مسكين
وقول آمين آمين
والناظم المسكين
ماله يوم الدين
|
|
يا ست الأبكار
من نور الأنوار
من عنده قد صار
من ذا لا يحتار
للرؤساء أمثال
وفي الإنجيل قد قال
في كل الأجيال
قد فقت الشاروبيم
يا أم الرحمة
مملوءة نعمة
حجاباً للكلمة
أرباب التفهيم
يا مجمرة هارون
يا ابنة صهيون
بك نسعد
يا مملوءة نعمة
أنت الحصن الحصين
يا عون المساكين
يا شفيعة القديسين
يا أم الرحيم
يا ست الأبكار
يا كرسياً مختار
أزال عنا العار
خالق الأدهار
يا قدس الأحبار
يا نور الأنوار
يا أم الرحمة
المملوءة أثمار
قد نلت تعظيم
ذات المجد والفخار
يا جوهراً مكنون
من يد المكار
الخاطي النادم
من كل الأضرار
لما رأى طهرك
في كل الأقطار
بمحكم الأقوال
الله لك إختار
وسكن في أحشائك
في كل الأعصار
الرب القدوس
ونظرته الأبصار
والنار فيه تتأجج
ما ضرته النار
ملتهباً بالنيران
هي مريم زينة الأبكار
الرب القدوس
مكتوباً في الأحجار
عن هذا التأويل
الملك الجبار
دخل فيه رب الأرباب
عالي المقدار
لأن يسوع ابنك
تزينت الأمصار
تنبأ حيث قال
عالي المقدار
شبه ابن الإنسان
على كل الأقطار
ومن حوله طغمات
من عظم ووقار
فقت الكاروبيم
وكل الآباء الأبرار
الرب المعبود
بالعشرة أوتار
قول ممجد
بالملك الجبار
داود بالأغاني
مع ضرب القيثار
أنت مؤتمنة
والرب لك اختار
إصغ يا سامع
في كل الأقطار
حمامة هي تظهر
على منكبيها صار
قولاً ما أخفى
واشهره إجهار
يا جبل الله العال
بلا شك ولا إنكار
العدرا مريم
كللها بالفخار
يظهر حقاً منها
والبكورية في حفظ وقار
الله القادر
مسكن الأبرار
مثلك أيتها البكر
عن آدم والعار
يا فخر الإيمان
غارق في الأوزار
لا تتركي عبدك
عتقاً من النار
وللدعا يسمع
ضربات المكار
والبس ثوب اليقين
فهي تشفع في الحضار
مادحها في كل حين
سوى سيدة الأطهار
|