|
تقدمي يا
نفسي إلى عرش الله...
بقلب صادق
مملوء من ثقة الإيمان، أليست الطريق معدة
ومقدسة بالدم فإسلكيها إذاً بشجاعة، ألم
يرتفع ستار العداوة فإدخلي إذاً بدون خوف
ولا وجل، ألم يفتح لك الباب إلى عرش
النعمة فإصعدي إليه حالاً بدون تردد أو
ريب، بل بعزم وسرعة وثقة ثابتة، أليس الذي
فداك هو الذي يجلس على هذا العرش، إذاً
آمني به ولا تحزنيه بقلة ثقتك فمهما كنت
خاطئة فهو مستعد أن يقبلك قبولاً تاماً
ويغفر جميع آثامك ويطهرك من كل خطاياك.
|