اليوم

 

18  

من شهر

 

طوبى  

المبارك

 

سنة

 

1731

للشهداء

  الإثنين   1/26/2015

 

نياحة القديس يعقوب أسقف نصيبين

 

في هذا اليوم من سنة 338م تنيح القديس يعقوب أسقف نصيبين. ولد بمدينة نصيبين وتربى فيها وكان سرياني الجنس. واختار منذ صباه سيرة الرهبنة. فلبس مسحاً من الشعر يتقي به حر الصيف وبرد الشتاء. وكان طعامه نبات الأرض وشرابه الماء فقط. لذلك كان نحيلاً جداً، ولكن كانت نفسه نامية مضيئة ولهذا استحق نعمة النبوة وعمل المعجزات. فكان يخبر الناس بما سيكون قبل حدوثه. أما آياته ومعجزاته فكثيرة جداً. منها أنه أبصر يوماً نساء مستهترات يمزحن بدون حياء عند عين ماء، وقد حللن شعورهن لأجل الاستحمام. فصلى إلى الله فجف ماء العين وابيض شعر النساء. ولما اعتذرن إليه نادمات على ما فرط منهن، صلى إلى الله فعاد ماء العين، وأما الشعر فبقى أبيضا. ومنها أنه اجتاز يوماً بقوم مددوا إنساناً حيًّا على الأرض وغطوه كأنه ميت، وسألوا القديس شيئاً من المال لتكفينه، ولما رجعوا إلى صاحبهم وجدوه قد مات حقيقة، فأسرعوا إلى القديس تائبين عما اقترفوه، فصلى إلى الله فأحياه.
ولما شاعت فضائله أختير أسقفاً على مدينة نصيبين، فرعى رعية المسيح أحسن رعاية، وحرسها من الذئاب الأريوسية، وكان أحد المجتمعين في مجمع نيقية سنة 325م، ووافق على طرد ونفي أريوس.
ولما حاصر سابور ملك الفرس مدينة نصيبين، جلب الله بصلاة هذا القديس على الجنود سحابة من الزنانير والناموس فجمحت الخيول والفيلة، وقطعت مرابطها وانطلقت تعدو هنا وهناك، فخاف ملك الفرس وارتد بجنوده عن المدينة، ولما أكمل القديس جهاده الحسن تنيح بسلام.

 

صلاته تكون معنا.

ولربنا المجد دائماً أبدياً.

آمين.

 

 

 

::  عودة للصفحة الرئيسية  ::