اليوم

 

12  

من شهر

 

برموده  

المبارك

 

سنة

 

1730

للشهداء

  الأحد   4/20/2014

 

نياحة القديس الكسندروس أسقف أورشليم

 

في مثل هذا اليوم، تنيح الأب القديس ألكسندروس، أسقف أورشليم. هذا القديس كان أسقفاً على القبادوقية، وجاء إلى أورشليم ليتبارك من الأمكنة المقدسة ثم يعود. وكان القديس نركيسوس أسقف أورشليم (في القرن الثاني المسيحي) في ذاك الحين قد كبر وشاخ حتى جاوز مائة وعشر سنين. وكان قد عرض على شعبه مراراً أن يتخلى عن الأسقفية، فلم يقبلوا ذلك منه. فلما قضى القديس ألكسندروس واجب الزيارة وعزم على العودة إلى القبادوقية مقر كرسيه، سمع أهل أورشليم صوتاً سماوياً يقول: "أخرجوا إلى الباب الخارجي وأمسكوا أول الداخلين، وأقيموه أسقفاً عليكم. فخرجوا ووجدوا هذا الأب، فأمسكوه، فامتنع محتجاً بأنه لا يقدر أن يترك رعيته، التي أقامه السيد المسيح لرعايتها. فأعلموه بالصوت الذي سمعوه، وأن هذا أمر الله. فقبل وكتب إلى أهل أبرشيته بما حصل، واعتذر مصرحاً لهم بإقامة أسقف عوضاً عنه. وأقام بأورشليم يساعد أسقفها الأنبا نركيسوس نحو خمس سنوات.

وبعد نياحة نركيسوس، استمر يرعى شعب أورشليم أحسن رعاية، إلى أن قبض عليه مكسيميانوس الكافر، وعذبه بأنواع العذاب ثم حبسه. ولما ملك غرديانوس أطلق سراحه. ولما مات وملك فيلبس، أطلق بقية المعترفين، ولكن عهد السلام لم يطل إلا قليلاً، لأن داكيوس قتل فيلبس وقبض على زمام الملك، ثم أثار الإضطهاد على المسيحيين، وأمسك هذا القديس عم كثيرين وعذبهم، لا سيما هذا الأب، فقد ضربه ضرباً موجعاً بدبابيس حادة إلى أن كسر أضلاعه. ثم أمر أن يجذب من رجليه ويطرح في السجن، فظل به إلى أن أسلم نفسه الطاهرة بيد الرب، ونال الملكوت المعد للقديسين.

 

صلاته تكون معنا.

آمين.

 

 

تذكار القديس أنطونيوس أسقف طمويه

 

وفي هذا اليوم أيضاً: تذكار القديس أنطونيوس أسقف طمويه.

 

 

صلاته تكون معنا.

ولربنا المجد دائماً.

آمين.

 

 

 

 

::  عودة للصفحة الرئيسية  ::