اليوم

 

21  

من شهر

 

بابه  

المبارك

 

سنة

 

1731

للشهداء

  الجمعة   10/31/2014

 

تذكار والدة الإله

 

في هذا اليوم نعيد لتذكار القديسة البتول أم النور العذراء الزكية القديسة مريم والدة الإله الكلمة الأزلية التي بها كان خلاص آدم وذريته.

 

شفاعتها تكون معنا.

آمين.

 

تذكار نقل أعضاء لعازر

 

وفيه أيضاً نعيد بتذكار نقل أعضاء لعازر الذي أقامه الرب من بين الأموات. التي نقلها إلى مدينة القسطنطينية أحد الملوك المسيحيين، وذلك أنه لما سمع أنها في جزيرة قبرص، أرسل قوماً أمناء من رؤساء الكهنة إلى الجزيرة فوجدوا الجسد المقدس موضوعاً في تابوت رخام، ومدفوناً تحت الأرض وقلد نقش على التابوت: هذا هو جسد لعازر صديق الرب يسوع، الذي أقامه من الأموات بعد أن مكث مدفوناً أربعة أيام، ففرحوا به وحملوه إلى مدينة القسطنطينية. وخرج الكهنة ونقلوه بإكرام كثير، ووقار عظيم، وصلوات وبخور. ووضع في هيكل إلى أن بنيت له كنيسة فنقل إليها وعيد له فيها.

 

شفاعته تكون معنا.

آمين.

 

نياحة يوئيل النبي

 

وفيه أيضاً تنيح النبي العظيم يوئيل بن فنوئيل من سب راؤبين. وقد تنبأ في زمان أسا بن أبيا بن رحبعام بن سليمان. ووعظالشعب وبكتهم. وتنبأ على حلول الرب بصهيون، على آلامه، على حلول الروح القدس المعزي على التلاميذ الأطهار في يوم العنصرة. وأنبأ أنهم يتنبأون هم وبنوه وبناتهم ويحلم شيوخهم أحلاما ويرى شبابهم رؤى.

وتنبأ النبي يوئيل على خروج شريعة الإنجيل من صهيون إذ قال: "ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنطط (يوئيل 3 : 18) وأبان أن الحروب بعد مجىء المسيح تقوم في الأرض. وتكلم عن القيامة قبل مجىء السيد المسيح بأكثر من ألف سنة، وأن الشمس والقمر يظلمان والنجوم تحجز لمعانها. (يوئيل 3 : 15)

وتوفى في شيخوخة صالحة.

 

صلاته تكون معنا.

آمين.

 

نياحة القديس فريج

 

وفيه أيضاً من سنة 1405 ميلادية - 1121 للشهداء تنيح القديس فريج المعروف بالقديس رويس، كان القديس م نضيعة صغيرة بالأعمال الغربية تسمى منية بمين. وكان اسم أبيه اسحق وأمه سارة. ولما ولد سمياه فريج وكان يعمل مع والده في الفلاحة وكان له قعود (جمل) صغير يبيع عليه الملح.

وحدثت ضائقة للمسيحيين فجاء إلى مصر وصار يتنقل من جهة إلى أخرى، ولم يكن له بيت ولا مأوى. وكان يقضي أغلب ليله ساهراً في الصلاة والنوح. ولم يقتن رداءً ولا ثوباً، ولا عمامة بل كان عرياناً إلا ما يستر به جسمه. وكان مكشوف الرأس، ومنظره كسواح البراري، وعيناه محمرتين من كثرة البكاء ولم يحلق شعر رأسه مطلقاً. وكان قليل الكلام. وذات مرة ضربه أحد الأشرار بقسوة زائدة فلم يفتح فاه، وكان حاضراً في ذلك الوقت القديس مرقس الأنطواني فانتهره.

وفي آخر أيام حياته كان يقول: يا عذراء خذيني، لأن الحمل ثقيل علي. ويعني بذلك ثقل حمل خطايا الشعب التي كثيراً ما كان ينهاهم عنها فلا يستمعون لكلامه.

وكان معاصراً للقديس البابا متاؤس البطريرك السابع والثمانين والقديس مرقس الأنطوني في زمان السلطان الملك الظاهر برقوق.

ومن غريب أمره أنه حبس ذاته داخل مخزن صغير عند أحد تلاميذه المدعو ميخائيل البناء بمنية السرج وأقام تسع سنين في ذلك المكان حتى تنيح في 21 طوبة سنة 1121 للشهداء ودفن بكنيسة العذراء بالخندق. وله عدة عجائب تتضمن أشفية وتنبؤات وإنقاذ كثيرين من ضيقاتهم.

 

صلاته تكون معنا.

ولربنا المجد دائماً أبدياً.

آمين.

 

 

 

::  عودة للصفحة الرئيسية  ::