|
الدير المحرق
هو
دير السيدة العذراء فى جبل قسقام وحوض زراعى اسمه
(المحرق) - غرب القوصية
أنشئ دير الأنبا انطونيوس فى أوائل القرن الرابع
الميلادى . ومن أهم آثاره أن به كنيسة السيدة
العذراء التى أنشئت فى ذات المكان الذى مكثت فيه
العائلة المقدسة مدة ستة أشهر وعشرة أيام .
أختير من هذا الدير أربعة من البطاركة وعدد كبير
من المطارنة والأساقفة ليقودوا شعب الرب فى مختلف
العصور .
فى مكتبة هذا الدير 708 مخطوطاً غير بضعة ألاف من
الكتب المطبوعة , وتختلف موضوعات هذه الكتب فمنها
فى الكتاب المقدس وأجزائة المختلفة واللاهوت
والتاريخ والطقس الكنسى .. ألخ
وللوصول إليه .. السكة الحديد القوصية - محطة
القوصية - وإلى الغرب حيث الدير نحو نصف ساعة فقط
بالعربة.
مجلة معهد الدراسات القبطية 1975 م - 1691 ش ..
يصدرها معهد الدراسات القبطية - دير النبا رويس -
شارع رمسيس بالعباسية القاهرة - مطبعة دار العالم
العربى - 22 شارع الظاهر ص 78
أورشليم الثانية
يرجع أهمية دير المحرق إلى ما للدير من إمتياز
وشرف ومجد
وقال المتنيح الأنبا غريغوريوس الدير المحرق
تاريخه ووصفه وكل مشتملاته , الأنبا غريغوريوس
أسقف عام للدراسات العليا اللاهوتية والثقافة
القبطية والبحث العلمى إيداع رقم 4676/ 1992 ص
35-40 وذلك لأن فيه المكان المقدس التى مكثت فيه
العائلة المقدسة أطول مدة أقامتها فى مصر وذلك
بالقياس إلى أى مكان آخر قصدته فى رحلتها المقدسة
, وصار المكان الذى سكنوا فيه هذه المدة (الكهف)
هيكلاً تقام فيه الصلوات اليومية بلا إنقطاع
بكنيسة العذراء الأثرية بدير المحرق .

وفى نفس هذه البقعة المقدسة أجرى مخلصنا فى طفولته
العديد من العجائب والمعجزات وآيات شفاء وكان
وجوده بركة للكثيرين فى عصره وبركة لكثيرين فى
العصور اللاحقة وحتى الان .
وفى نفس هذه البقعة أيضاً ظهر الملاك لـ يوسف خطيب
مريم العذراء فى حلم أعلمه فيه الملاك بموت هيرودس
الذى يريد أن يقتل الصبى , وأمره بالعودة إلى
الأراضى المقدسة وذلك حسب النص الذى أورده الكتاب
المقدس: "فلما مات هيرودس, وإذا بملاك الرب قد
ترائى فى حلم بمصر, قائلاً: "قم خذ الصبى وأمه
وأذهب إلى أرض إسرائيل , فإنه قد مات الذين يطلبون
نفس الصبى , فقام وأخذ الصبى وأمه , وجاء إلى أرض
إسرائيل" (متى 2: 1- 8) .
ويذكر التاريخ المتناقل عبر الأجيال أنه يبدو أن
هيرودس علم بهرب العائلة المفدسة إلى مصر وأن
المسيح المولود ملك اليهود لم يكن بين ألأطفال
الذي امر بقتلهم فى بيت لحم اليهودية فأرسل عشرة
جواسيس ورائهم وأمرهم ان يفتشوا بتدقيق عن الصبى ,
ويأتوا به حياً ليقتله بيده , ولكن الجواسيس
العشرة لم يهتدوا للصبى الإلهى ولم يعرفوا طريقة
لأنه أخفى عن اعينهم , كما كانت العائلة المقدسة
تغير مكان إقامتها من شمالاً وجنوباً وشرقاً ثم
غرباً , فهل كان هذا بوحى إلهى ؟ ولكن جاء الخبر
بموت هيرودس قبل أن يتمكن الخبيث من بلوغ مأربه .
بقلم عزت
اندراوس
تاريخ أقباط مصر http://www.coptichistory.org
|