النشرة الأسبوعية - العدد رقم (1)

2 - 8 يناير 2007

 

آية الأسبوع:

" أطلب إليكم أيها الأخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضيه عند الله عبادتكم العقلية "

( رو 12 :1 )

قول الأسبوع:

« حينما تقف أمام الله للصلاة إقترب إليه بقلب طفل »    (مار اسحق السرياني)

تدريب الأسبوع:

تذكر أن الله أعطاك حياته بالتجسد حتى تضعه اليوم هدفاً لك قبل أي شيء فترضيه وتسعى لتقديم أغلى ما عندك له، فقد إشتراك بدمه. أنت ملك له وهو مشتاق لمحبتك.

 

... الجدول الروحي ...

إعتراف

قداس

تناول

صوم

تحضير

خدمه

إفتقاد

خلوة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القراءات الروحية الأسبوعية

 

اليوم

الصلوات

الكتاب المقدس

تأملات خاصة

باكر

غروب

نوم

سفر إشعياء

الثلاثاء

2/1/2007

 

 

 

إشعياء 1

 

الأربعاء

3/1/2007

 

 

 

إشعياء 2

 

الخميس

4/1/2007

 

 

 

إشعياء 3

 

الجمعة

5/1/2007

 

 

 

إشعياء 4

 

السبت

6/1/2007

 

 

 

إشعياء 5

 

الأحد

7/1/2007

 

 

 

إشعياء 6

 

الإثنين

8/1/2007

 

 

 

إشعياء 7

 

 

رحيل أبانا الحبيب أبونا أنطونيوس دعوة للتلمذة

صلاة الخادم...
لن أنسى أثناء حديثه معي في إحدى المرات عن موضوع ما في الخدمة قال:
كلنا بنصلي من أجل أولادنا في الفصل خلال العام، ولكن هل يا ترى يوجد الخادم الأمين الذي يصلي لمخدوميه سنة سنتين عشر سنين دون أن يكل!!؟ خجلت جداً من قوة الروح والخدمة والصلاة.. ترى هل نصلي بالفعل لأولادنا الذين خدمناهم من قبل!؟ أم ننساهم بمجرد نهاية العام!؟ وكأننا مدرسين مدرسة!؟ ، إسمحوا لي أن أسأل أيضاً: هل نصلي لأولادنا في فصل هذا العام أصلاً؟؟ أم ننسى أيضاً هذا الدور الأساسي المطلوب مننا.
أعتقد أن أبونا الذي كان يصلي لنا أثناء خدمته بيننا بالجسد ... سوف يستمر في الصلاة لأجلنا أمام عرش النعمة إلى أن نلتقي به في المجد.

 

العطاء العجيب

وقف الكاهن أثناء العظة يحدث الشعب عن محبة المسيح الذي لم يعطنا إحتياجاتنا المادية فقط وكذلك المحافظة علينا وإنقاذنا من كل خطأ وحل مشاكلنا ولكن أكثر من هذا أعطانا حياته علي الصليب، ولذا فهو ينتظر محبتنا له بأن نقدم حياتنا له. كانت الطفلة أجنس تجلس بين الشعب وتأثرت بكلمات الكاهن، وبدأت صلوات القداس بعد العظة وأثناءها مر الشماس مارك بطبق العطاء على الشعب، وعندما وصل إلى الطفلة أجنس مدت يدها بفرح وهي تغمض عينيها لتشعر أنها تقدم له في الخفاء، ولاحظ الشماس فرحتها الظاهرة ولكن بعد ذلك طلبت منه أن يخفض الطبق إلى اسفل فتعجب ولكنه أخفضه، فطلبت منه أن يخفضه أكثر من هذا ففعل وهو متعجب حتى جعلته يصل بالطبق إلى الأرض، ثم وقفت في الطبق فقال لها بإندهاش ماذا تفعلين؟ فقالت له أريد أن اقدم حياتي للمسيح.
إن الله وهبك أن تدخل عاماً جديداً في حياتك هذة الهبة التي لم يتمتع بها الكل فكثيرون رقدوا في العام الماضي والعمر هو أعظم هبة لأنه ماذا ينفع الأنسان لو كانت له كل الإمكانيات ولكنه مات وإنتهت حياته.
ماذا تعد الله في هذا العام؟ هل لك مشاعر الطفلة البريئة وتريد أن تقدم حياتك للمسيح؟

أعلى الصفحة

 

رجوع

التحميل