النشرة الأسبوعية - العدد رقم (19)

22 - 28 مايو 2007

 

آية الأسبوع:

" لذلك اسهروا متذكرين إني ثرث سنين ليلاً ونهاراً لم افتر عن أن أنذر بدموع كل واحد "

( أع 20: 31)

قول الأسبوع:

« الصلاة تحرك اليد التي تحرك الكون »

( أحد الأباء)

تدريب الأسبوع:

لا تنس في صلواتك اليومية ان تذكر البعيدين وكل من في ضيقة وكذلك الذين طلبوا منك الصلةمن أجلهم فيرحمك الله ويرحمهم ويباركك ويباركهم

 

... الجدول الروحي ...

إعتراف

قداس

تناول

صوم

تحضير

خدمه

إفتقاد

خلوة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القراءات الروحية الأسبوعية

 

اليوم

الصلوات

الكتاب المقدس

تأملات خاصة

باكر

غروب

نوم

سفر حزقيال

الثلاثاء

22/5/2007

 

 

 

حزقيال 7

 

الأربعاء

23/5/2007

 

 

 

حزقيال 8

 

الخميس

24/5/2007

 

 

 

حزقيال 9

 

الجمعة

25/5/2007

 

 

 

حزقيال 10

 

السبت

26/5/2007

 

 

 

حزقيال 11

 

الأحد

27/5/2007

     

حزقيال 12

 

الإثنين

28/5/2007

     

حزقيال 13

 

 

 

سؤال: عن مفهوم الخادم الكنسي

 نيافة الأنبا/ رافائيل

 

خادم كنسي معناها أن خدمته مرتبطه بالكنيسه ومرتبطه بمحبته للسيد المسيح.
الخادم الكنسي عنده إحساس اننا كلنا أعضاء في جسد واحد الذي هو جسد المسيح الكنيسه.. بيخدم هذا الجسد من منطلق أحساسه بالعضويه زي العين ماهي بتخدم علي الجسد كله والقلب بيغذي الجسد كله وده مش تفضل ولكن من واقع الأحساس بالعضويه الكنسيه
الخادم الكنسي لابد أن يكون واعي بالكنيسة التي يخدم بها ومنتمي اليها ومخلص لها فلا تتحول الخدمه الي عمل إنساني إجتماعي ... فلابد أن يكون مدرك لتاريخ الكنيسة زمحب لأباء الكنيسه القدامي والمحدثين ومدرك لطقس الكنيسه ومشارك فيه ومتفاعل معه وليس متفرج ويبقي عارف العقيده الكنسيه ومؤمن بها ودارسها وفاهمها وعايشها ومتمسك بها عن أقتناع مش مجرد اننا موجودين في الكنيسه وبس.
وده اللي بيفرق في الأخر أن في ناس بتبقي خدمتها ضعيفه وغير مؤثرة لانه هامشي وفي ناس تانيه خدمتهم بتبقي مؤثرة لآنهم دخلوا في عمق الكنيسه وشالوا النير والحمل بتاع الخدمه دول بتبقي خدمتهم مثمرة وناجحه.
 

ابونا يبكي

 

في عام 1981 أثناء الصوم الكبير علم ابونا ارميا كاهن كنيسة السيده العذراء بغحدي القري الصغيرة التي معظم شعبها من المسيحين أن ثرثة من أبناء الكنيسة عازمون علي ترك المسيح ولم تفلح محاولات إقناعهم فرفه أبونا الصلوات أمام الله متشفعاً بالسيدة العذراء وتوالت القداسات والتماجيد للعذراء ولكن الثلاثة كانوا مصرين علي ترك المسيح.
وفي قداس يوم الأحد بينما كان يعظ الشعب انفجر الكاهن ببكاء شديد علي اولاده المصرين علي ترك المسيح وفي حرارة الصلوات انسكب الكاهن في الدموع لاحظ الحاضرون في الكنيسة أن أعمدتها تسيل منها قطرات من الماء وكأنها دموع تشارك الكاهن البكاء فتأثر الحاضرون وارتفعت صلواتهم بالبكاء أمام الله ، ولما علم هؤلاء الثلاثة نخست قلوبهم وعادوا إلي الكنيسة معترفين بخطاياهم.
 إن أقوي الصلوات هي التي تقدم في ساعة الضيق وثق أن الله يسمح بضيقه فوق الطاقة لابد أن يتدخل ولو في آخر لحظة ليخلص أولاده فلا تضيع صلواتك هباء
قدم محبتك للبعدين واستمر فيها مسنود بالصلاة والصوم وأعلم أن دموعك المنسكبة أمام الله غالية جداً وإيمانك الظاهر في لجاجتك بفيض عليك مراحم الله فتنمو علاقتك معه وتختبره في حياتك بل وتستطيع صلاتك المنسحقة أن تهز حتي الجبال.

أعلى الصفحة

 

رجوع

  

التحميل