|
النشرة
الأسبوعية - العدد رقم (2)
9- 15 يناير
2007 |
|
|
|
آية
الأسبوع:
" فخروا
وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهباً
ولباناً ومرًا "
(مت 2:
11 ) |
|
قول
الأسبوع:
«
اسند صغيرى النفوس، كي تسندك اليمين التي تحمل الكل
»
(الشيخ الروحاني) |
|
تدريب الأسبوع:
إن لم
تكن قادرًا علي تقديم هدية كبيرة للمسيح فأقل شيء تقدمه
ذو قيمة كبيرة عنده، لأنه ينظر مدى حبك وأنت تقدم هذه
الهدية سواء صلوات أو قراءات أو عبادة.... أو أي أعمال
محبة تقدمها للآخرين، فأصغر خدمة من قلبك قد تفوق أكبر
الخدمات التي يقدمها الكثيرون.
|
... الجدول الروحي ...
|
|
إعتراف |
قداس |
تناول |
صوم |
تحضير |
خدمه |
إفتقاد |
خلوة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
القراءات الروحية الأسبوعية
|
|
اليوم
|
الصلوات |
الكتاب المقدس |
تأملات خاصة |
|
باكر |
غروب |
نوم |
سفر إشعياء |
الثلاثاء
|
9/1/2007 |
|
|
|
إشعياء
8 |
|
|
الأربعاء |
10/1/2007 |
|
|
|
إشعياء
9 |
|
|
الخميس |
11/1/2007 |
|
|
|
إشعياء
10 |
|
|
الجمعة |
12/1/2007 |
|
|
|
إشعياء
11 |
|
|
السبت |
13/1/2007 |
|
|
|
إشعياء
12 |
|
|
الأحد |
14/1/2007 |
|
|
|
إشعياء
13 |
|
|
الإثنين |
15/1/2007 |
|
|
|
إشعياء
14 |
|
|
|
الإثنين 1/1/2007
الخادم والخروج من دائرة الراحة ... أبونا/
يوحنا جورج
كل فرد منا يرغب في تكوين دائرة مريحه له
ليعيش فيها حتى في خدمتنا فنحن نخدم في راحه..
إجتماع أسبوعي نفرح فيه معــًا وخدمة ساعتان
نقدمهم وقد نجد فيهم ذواتنا ونشبع فيهم أنفسنا
وقد تكون من القلب ولكننا نرجع لتلك الدائرة
مرة أخري ولكن السيد المسيح لم تكن له دائرة
مريحة ليوجد فيها وهكذا سلك كل المبشرين
والخدام الحقيقين فإن الكنيسة والأرض كلها في
صراع مع إبليس كما يقول الكتاب "وطلبت من
بينهم رجلا يبني جدارا ويقف في الثغر أمامي عن
الأرض لكيلا أخربها فلم أجد" ( حز 22 : 30
) وهذا معناه أن الأرض مريضة بحروب الشيطان
وتحتاج لرجل يقف في الثغر عن الأرض كلها لكي لا
تخرب ويبرئها وربما تكون حياتك أنت كخادم في
دائرة الراحة سبب في هلاك وموت الآخرين هلاكـاً
أبديًا فهناك العشرات والمئات يموتوا يومياً
بدون فرصه لمعرفه الرب يسوع.
إذاً ايها الخادم من أبسط واجبات الخادم تجاه
ما يحدث في العالم من حوله هو الصلاة فالعالم
بحاجه إلى من يضحي بنفسه وبراحته من أجل
الآخرين أضف إلى صلاتك صلوات من أجل الآخرين
وحاول أن تقدم أي شيء من أجل إنسان محتاج قد
يهلك بسبب تقصيراتنا.
|
|
|
أحسن
مذود

إقترب
عيد الميلاد عام 1994 وذهب الخدام إلى أحد ملاجيء
الأيتام ليقصوا عليهم قصة الميلاد ففرح الأطفال جداً،
ثم أعطوهم قطعاً من الكرتون والورق ليعمل كل واحد
مذوداً كتطبيق للدرس. مر الخادم بين الأطفال فوجد
طفلاً في السادسة من عمره قد صنع مذوداً ووضع فيه
طفلين، فاستفهم الخادم منه عما فعله... فقال له: بعد
أن وضعت العذراء الطفل يسوع في المذود وقدم له الرعاة
والمجوس الهدايا اقتربت أنا أيضاً فسألني المسيح هل لك
مكان تقيم فيه؟ فقلت: أنا ليس لي ماما أو بابا وليس لي
مكان
فقال: يمكنك أن تبقى معي. فقلت له: ليس لدي هدية
يمكنني أن أقدمها لك مثل الباقين، ثم فكرت وقلت له:
هل إذا دخلت معك في المذود وأدفأتك تقبل مني هذه
الهدية؟ ففرح وشكرني وأدخلني معه للمذود وفرحت جدا.
لقد تنازل المسيح وتجسد ليقترب منك ويعطيك حبه حتى
لا تشعر بغربتك عنه أو تخاف منه لكثرة خطاياك، فقد
إقترب إليك ليرفعك إليه. ولأنك عاجز أن ترتفع إليه نزل
هو إليك وأخذ الذي لك ليعطيك الذي له وهو البر
والقداسة هو ينتظر تجاوبك مع محبته، فقدم له هديتك مثل
المجوس.
أعلى الصفحة
|
|
|
|
|