|
النشرة
الأسبوعية - العدد رقم (29)
31 يوليو - 6 أغسطس 2007 |
|
|
|
آية
الأسبوع:
"
كل ما تطلبونه حينما تصلون فآمنوا
أن تنالوه فيكون لكم "
( مر
11: 24 ) |
|
قول
الأسبوع:
« من يترحم علي إنسان فإن باب الرب
مفتوح لطلباته في كل ساعة
»
( الشيخ
الروحاني) |
|
تدريب الأسبوع:
اطلب من
اجل البعيدين كل يوم في صلاتك
|
... الجدول الروحي ...
|
|
إعتراف |
قداس |
تناول |
صوم |
تحضير |
خدمه |
إفتقاد |
خلوة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
القراءات الروحية الأسبوعية
|
|
اليوم
|
الصلوات |
الكتاب المقدس |
تأملات خاصة |
|
باكر |
غروب |
نوم |
سفر
القضاة |
الثلاثاء
|
31/7/2007 |
|
|
|
قضاة 15 |
|
|
الأربعاء |
1/8/2007 |
|
|
|
قضاة 16 |
|
|
الخميس |
2/8/2007 |
|
|
|
قضاة 17 |
|
|
الجمعة |
3/8/2007 |
|
|
|
قضاة 18 |
|
|
السبت |
4/8/2007 |
|
|
|
قضاة 19 |
|
|
الأحد |
5/8/2007 |
|
|
|
قضاة 20 |
|
|
الإثنين |
6/8/2007 |
|
|
|
حزقيال 21 |
|
|
|
|
|
كيف
اتكلم؟
من
كتاب معا كل يوم
هدوء
اللسان شجرة حيوة وإعوجاجه سحق في الروح (أم 15 :4 )
اللسان هو أكبر وسيلة تعبر بها عن نفسك فإن عبرت حسنا
تستطيع أن تكسب القلوب
من هنا تظهر أهمية التريث في الكلام، فكر قبل ان تتكلم
لا تقاطع الآخرين حتب لو قاطعوك، إسمعهم بأهتمام فتعطي
نفسك فرصة للتفكير فتعبر حسناً عما تريد
ليكن كلامك إجابياً فيعطيك هدوء وسلام داخلي ويبني من
يسمعك.
أطلب الله قبل أن تتكلم بصلاة قصيرة فتتذكر أن هدفك من
الكلام هو تمجيد الله وكسب النفوس وحينئذ يعطيك الله
حكمه لا يستطيع معانديك أن يقاوموها او يناقضوها
ليكن كلامك أيجابياُ او لتصمت.
يقول القديس الأنبا موسي الأسود كمثل بيت لا باب له
ولا أقفال يدخل اليه كل من يقصده كذلك الإنسان الذي لا
يضبط لسانه
ما معني ضبط اللسان؟
هي عدم الأندفاع في الكلام فلا نقول كلام في غير محله
ونؤذي مشاعر الأخرين- عدم الغضب او الإدانه أو إهانة
الآخرين- عدم التكلم بكلمات نجسة أة شريرة- عدم التكلم
بكلام تافه باطل بلا نفع- التخلص من الكلام الشرير
النابع من داخلنا ثم يعود يدخل فينا نجاسة- التحرر من
الكلام الشرير الذي يدخلنا في أحاديث شريرة فنسمع ما
يدنسنا.
|
|
دورة
الرجوع
أخبر
أحد الخدام ابونا ميخائيل ابراهيم أن شاباً قد نوي ترك
المسيح زطلب منه أن يصلي لأجله، فقال له أبونا "إذهب
واحضرة لي للكنيسة. فكر الخادم كيف سيحضرة وماذا سيفعل
أبونا ميخائيل ولطكنه أطلع وذهب إلي الشاب وبصلوات
أبونا حضر مع الخادم الي الكنيسة فأخذه أبونا ميخائيل
ودخل الكنيسة أخذ يمر علي صور القديسين ويقول لكل قديس
"السلام لك يا ... خلي بالك من ابنك ده وظل يدور في
الكنيسة علي صور القديسين حتي وصل ال الهيكل وقال
للمسيح " اشكرك يا رب لأنك رجعت ابنك ليك
سجد الشاب أمام الهيكل وبكي كثيراً وعاد إلي الله في
توبة وتناول من الأسرار المقدسة.
إن وجدت إنساناً رافضاً لله ومعانداً فلا تيأس ولكن
صلي لأجله وحدثه عن الله قدر ما تجد فرصة لذلك
إن الله صلاة قوه لا تقاوم تخترق كل القلوب مهما كانت
قاسية فتلينها ومهما أساء اليك إنسان فاعلم أن صلاتك
قادرة أن تغيرة، وإن طال الزمن زد صلاتك واقرنها
بدموعك وميطانياتك لأن الله لا يهمل صلاتك.
أعلى الصفحة
|
|
|
|
|