جـريـدة غـيـر دوريـة تـصـدرهـا أسـرة مـجـلـة الـرسـل

 

حقل ثمن خيانة وكالات الأنباء القدس  

   تكلم مراسلنا من هيئة الاثار و قال لنا أنهم عثروا على نسخة قديمة من سفر زكريا النبى و قد تكلم فى جزء من سفره عن حقل كان ثمن خيانة .

   حيث تنبأ زكريا بالروح فى العهد القديم حوالى سنة 520 ق.م .

  ( عن ثلاثين من الفضة ثمناً لخيانة يهوذا الذى سلم سيده ومعلمه يسوع المسيح إلى رؤساء كهنة اليهود ولكن بعدما سلمه ، رجع إلى اليهود وألقى الفضة أمامهم فى الهيكل لذلك اشترى اليهود بالفضة حقل الفخارى ( لأنه ثمن دم رجل بار ) وهذا ما شرحه لنا متى تلميذ الرب يسوع فى إنجيله بالتفصيل

 ( متى 27 : 1-10 ) (زكريا 11 : 10-14 ) .

 

   رجل الأوجاع  والآلام بلا منظر ولا جمال  

    فى عام 740 ق.م صرح اشعياء النبى فى سفره الذى يحتويه الكتاب المقدس أن المسيح الذى سوف يتألم آلام شديدة ووصفة و قال (الحمل الصامت أمام جازيه ، كلنا كغنم شردنا ملنا كل واحد الى سبيله فاثقل الرب كاهله بآثم جميعنا ) .

      و قد أكدت الوثائق الدينية صحة تلك النبوة التى قيلت عن صلب الرب يسوع حيث اكد ذلك القديس مرقس الرسول الذى قد عاين كل هذا و دونة بنفسه و بالتفصيل فى بشارته الانجيلية

( مرقس 15 : 16-21 ) ( اشعياء 53 : 1-9 ) .

أغرب نبوة فى التاريخ  

  محرر مجلة الرسل فى أورشليم : 

   ( الشمس أظلمت فى وسط النهار والعيد يتحول إلى حزن )

   تكلم عاموس النبى فى سفره الذى صدر بواسطة الروح القدس عام 790 ق.م ، أنه سوف يكون يوم رهيب فى أورشليم حيث ستظلم الشمس فى وسط النهار والأرض سوف تتزلزل والعيد يتحول إلى حزن !!

   وقد تحققت تلك النبوة بالفعل فى يوم الجمعة العظيمة حيث أن الشمس أظلمت وحجاب الهيكل انشق ورجع اليهود يقرعون صدورهم بسبب صلبهم لرب المجد يسوع  وهذا ما تكلم عنه أيضاً لوقا الانجيلى و أكده فى :

        ( لوقا 23 : 44-49 ) ، (عاموس 8 : 9-12 ) .

   يوم لا شبيه له  زلزال مدمر يضرب أورشليم

   هيئة أرصاد الزلازل بالقدس

    جاءنا أخبار من مدير ومسئول هيئة أرصاد الزلازل عن قيام زلزال مدمر خرب أورشليم يوم الجمعة أى يوم صلب رب المجد يسوع على الصليب ، بل وأكثر من ذلك أن كثيراً من القبور تفتحت وكثيراً من الراقدين قاموا من الأموات والشمس أظلمت فى وسط النهار والقمر لم يعطى ضوئه وصارت ظلمة شديدة على الأرض لمدة قاربت الثلاثة ساعات .  

     وقد صرح بذلك مسئول دينى رفيع المستوى أن يوئيل النبى قد تنبأ فى القديم بهذا اليوم الرهيب فى سفره قبل 900 سنة ق.م .

    وهذا بالتأكيد ما حدث بالفعل وخبرنا عنه متى البشير فى انجيله تاكيداً لتحقيق نبوة  يوئيل النبى (يوئيل 1:2-23) ، وكتب كل هذا فى إنجيله ( متى 27 :51-56 ).