

عكف أحد الفنانين اللامعين على رسم لوحة
لأحد المناظر الطبيعية الرائعة وبذل فى رسمها
مجهوداً كبيراً. فخرجت اللوحة فى النهاية
غاية فى الجمال .
وفى أحد الأيام سطا أحد اللصوص على منزله
وسرقوا منه أشياء كثيرة كان أهم هذه
المسروقات اللوحة الرائعة . فحزن الفنان
حزناً عميقاً ومضت سنوات طويلة إلى أن سافر فى
أحد المرات إلى الخارج، وهناك فى أحد المعارض
الفنية وجد لوحته المفقودة معروضة للبيع بثمن
مرتفع …
،
و فى الحال تحركت عاطفته الفنان نحو لوحته فلم
يبالى بالسعر المرتفع و لم يتردد قط بل دفع
الثمن واشتراها وحملها بين يديه و هو يقول
" كم أنت عزيزة على جداً . لقد صرت ملكاً
لى مرتين المرة الأولى عندما رسمتك بيدى و
المرة الثانية يوم اشتريتك بهذا الثمن الكبير
.
هكذا يا أخى … نحن محبوبون
جداً من الله لأنه خلقنا فنحن عمله ولأنه
اشترانا بدمه الثمين . إن الرب يقول لكل منا …
: ـ
"صرت
عزيزاً فى عينى …
وأنا قد أحببتك"