عكف أحد الفنانين اللامعين على رسم لوحة لأحد المناظر الطبيعية الرائعة وبذل فى رسمها مجهوداً كبيراً. فخرجت اللوحة فى النهاية غاية فى الجمال .

    وفى أحد الأيام سطا أحد اللصوص على منزله وسرقوا منه أشياء كثيرة كان أهم هذه المسروقات اللوحة الرائعة . فحزن الفنان حزناً عميقاً ومضت سنوات طويلة إلى أن سافر فى أحد المرات إلى الخارج، وهناك فى أحد المعارض الفنية وجد لوحته المفقودة معروضة للبيع بثمن مرتفع ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‍، و فى الحال تحركت عاطفته الفنان نحو لوحته فلم يبالى بالسعر المرتفع و لم يتردد قط بل دفع الثمن واشتراها وحملها بين يديه و هو يقول  " كم أنت عزيزة على جداً . لقد صرت ملكاً لى مرتين المرة الأولى عندما رسمتك بيدى و المرة الثانية يوم اشتريتك بهذا الثمن الكبير .

       هكذا يا أخى نحن محبوبون جداً من الله لأنه خلقنا فنحن عمله ولأنه اشترانا بدمه الثمين . إن الرب يقول لكل منا : ـ

"صرت عزيزاً فى عينى وأنا قد أحببتك"