ليلة سبت الفرح - الأبوغلمسيس
إن كل من يسأل عن الأبدية وعن كيفية الحياة في اللانهائية، يجد الإجابة في هذه الليلة التي تصعد فيها الكنيسة بنا فعلاً إلى السماء بكل ما فيها من جمال حتى تمر بنا ساعات الليل وكأننا في حلم جميل... وهذه الليلة هي العبور من الموت إلى الحياة .. + الألحان تنتقل من النغمة الحزايني إلى الفرايحي فيقال اللحن نصفه بالنغمة الحزايني والنصف الآخر بالفرايحي (عبور من الموت إلى الحياة). + التسبحة لموسى النبي (الهوس الأول) وعبور البحر الأحمر (من الموت إلى الحياة) + صلاة حنة أم صموئيل النبي (1مل 2 : 1-11) التي أعطاها الله ولداً من مستودع ميت (الرب يميت ويحيي- يحدر إلى الجحيم ويصعد). + صلاة حبقوق النبي (3 : 2-19) (أما أنا فأتهلل بالرب وأفرح بالله مخلصي... يرفعني على الأعالي لأغلب بتسبحته). + صلاة يونان النبي (2 : 2-10) المزمع أن يخرج من بطن الحوت (الموت) إلى الحياة (صرخت إلى الرب في ضيقتي فسمعني من بطن الجحيم وسمع صوتي). + وصلاة حزقيا النبي ملك يهوذا حين مرض وقام من مرضه (إش 28 : 10-20) سمعه الله وأعطاه خمسة عشرة سنة أخرى بعد ميعد موته. + تسبحة الثلاث فتية القديسين في آتون النار... إنتقلوا من الموت إلى الحياة إذ كان المسيح معهم (داخل الموت). + وقصة سوسنة العفيفة... كان محكوماً عليها بالموت.. ثم أنقذت منه. + وهكذا بقية التسبيحات هي إنتقال من الموت إلى الحياة. وطقس الليلة نفسه ملىء بالإشارات بل ويحيا فعلاً في الحياة السمائية الملائكية كإنتقال من الموت إلى الحياة.. فالألحان تتخللها أكثر من زفة.. الكهنة والشمامسة وشموع موقدة مع الأيقونات والصلبان في أيديهم ويطوفون حول المذبح وفي البيعة في بهجة وفرح عجيب لا يشعر به إلا من يمارس هذا الطقس للفرح ويحيا فيه... سيشعر فعلاً أنه يأخذ عربون الحياة الملائكية كأنه إنتقل من ضيقة العالم إلى فرح السماء... .. هكذا تنتقل بنا الكنيسة إلى فرح القيامة وإلى ما بعد القيامة أيضاً حينما تختم الليلة في فجر السبت مع سفر الرؤيا.. الكهنة والشمامسة وكل الشعب وسط سبعة قناديل زيت هي السبعة الأرواح التي أمام عرشه (رؤ 1 : 4) هي السبعة مصابيح نار متقدة (رؤ 4 : 5) إنهم السبعة ملائكة الذين يقفون أمام الله.. وهي أيضاً سبع مناير من ذهب (رؤ 1 : 12) والسبعة كواكب التي في يده اليمنى (رؤ 1 : 16) السبعة الكواكب هي ملائكة (أساقفة) السبع الكنائس والمناير السبع التي رأيتها هي السبع الكنائس (رؤ 1 : 20)... ونمضي مع هذا السفر العجيب الذي يكشف عن أسرار ما بعد القيامة. + إن الكلام عن هذه الليلة يطول جداً، ولكنها ليلة الممارسة الشخصية، فلن يستطيع أحد أن يعطيك مفاهيم لهذه الليلة إن لم تمارسها أنت شخصياً وتحيا فيها بقراءاتها وألحانها وطقسها العجيب... والعجيب جداً +++ من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي كما غلبت أنا أيضاً وجلست مع أبي في عرشه. من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس (رؤ 3 : 21، 22)
إن كل من يسأل عن الأبدية وعن كيفية الحياة في اللانهائية، يجد الإجابة في هذه الليلة التي تصعد فيها الكنيسة بنا فعلاً إلى السماء بكل ما فيها من جمال حتى تمر بنا ساعات الليل وكأننا في حلم جميل...
وهذه الليلة هي العبور من الموت إلى الحياة ..
+ الألحان تنتقل من النغمة الحزايني إلى الفرايحي فيقال اللحن نصفه بالنغمة الحزايني والنصف الآخر بالفرايحي (عبور من الموت إلى الحياة).
+ التسبحة لموسى النبي (الهوس الأول) وعبور البحر الأحمر (من الموت إلى الحياة)
+ صلاة حنة أم صموئيل النبي (1مل 2 : 1-11) التي أعطاها الله ولداً من مستودع ميت (الرب يميت ويحيي- يحدر إلى الجحيم ويصعد).
+ صلاة حبقوق النبي (3 : 2-19) (أما أنا فأتهلل بالرب وأفرح بالله مخلصي... يرفعني على الأعالي لأغلب بتسبحته).
+ صلاة يونان النبي (2 : 2-10) المزمع أن يخرج من بطن الحوت (الموت) إلى الحياة (صرخت إلى الرب في ضيقتي فسمعني من بطن الجحيم وسمع صوتي).
+ وصلاة حزقيا النبي ملك يهوذا حين مرض وقام من مرضه (إش 28 : 10-20) سمعه الله وأعطاه خمسة عشرة سنة أخرى بعد ميعد موته.
+ تسبحة الثلاث فتية القديسين في آتون النار... إنتقلوا من الموت إلى الحياة إذ كان المسيح معهم (داخل الموت).
+ وقصة سوسنة العفيفة... كان محكوماً عليها بالموت.. ثم أنقذت منه.
+ وهكذا بقية التسبيحات هي إنتقال من الموت إلى الحياة.
وطقس الليلة نفسه ملىء بالإشارات بل ويحيا فعلاً في الحياة السمائية الملائكية كإنتقال من الموت إلى الحياة.. فالألحان تتخللها أكثر من زفة.. الكهنة والشمامسة وشموع موقدة مع الأيقونات والصلبان في أيديهم ويطوفون حول المذبح وفي البيعة في بهجة وفرح عجيب لا يشعر به إلا من يمارس هذا الطقس للفرح ويحيا فيه... سيشعر فعلاً أنه يأخذ عربون الحياة الملائكية كأنه إنتقل من ضيقة العالم إلى فرح السماء...
.. هكذا تنتقل بنا الكنيسة إلى فرح القيامة وإلى ما بعد القيامة أيضاً حينما تختم الليلة في فجر السبت مع سفر الرؤيا.. الكهنة والشمامسة وكل الشعب وسط سبعة قناديل زيت هي السبعة الأرواح التي أمام عرشه (رؤ 1 : 4) هي السبعة مصابيح نار متقدة (رؤ 4 : 5) إنهم السبعة ملائكة الذين يقفون أمام الله..
وهي أيضاً سبع مناير من ذهب (رؤ 1 : 12) والسبعة كواكب التي في يده اليمنى (رؤ 1 : 16) السبعة الكواكب هي ملائكة (أساقفة) السبع الكنائس والمناير السبع التي رأيتها هي السبع الكنائس (رؤ 1 : 20)... ونمضي مع هذا السفر العجيب الذي يكشف عن أسرار ما بعد القيامة.
+ إن الكلام عن هذه الليلة يطول جداً، ولكنها ليلة الممارسة الشخصية، فلن يستطيع أحد أن يعطيك مفاهيم لهذه الليلة إن لم تمارسها أنت شخصياً وتحيا فيها بقراءاتها وألحانها وطقسها العجيب... والعجيب جداً
+++
من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي كما غلبت أنا أيضاً وجلست مع أبي في عرشه. من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس (رؤ 3 : 21، 22)