السبت ٩ -٢ – ٢٠١٩ ٢ أمشير ١٧٣٤ ش

نياحة القديس العظيم الأنبا بولا

أول السياح وهو يوم أساسى واستُخدمت قراءاته ٥ مرات
+ *وموضوع اليوم عن كبار السواح*
*فيتحدث إنجيل عشية* ( لو ٢٢: ٢٤- ٣٠ ) عن اشتراكهم فى الدينونة ( بمعنى أن يكونوا مثال للإدانة)
*وإنجيل باكر* ( مت ٢٥: ١٤-٢٣) عن ميراثهم
*وموضوع الرسائل* هو كبار السواح أيضا
*فالبولس* ( عب ١٣: ٧-٢٥) باعوا اموالهم واعطوها صدقات
*والكاثوليكون* ( ١بط٥: ١-١٤) عن نصيب الزاهدين
*والإبركسيس* ( أع ١٥: ١٢-٢١ ) الابرار من جيل الى جيل
*وإنجيل القداس* عن من زهد العالم كسب حياته
+ مزمور القداس مز ١٣٣ : ٩ ، ١ نذروا نفوسهم لاله يعقوب وتركوا العالم
+ إنجيل القداس مر ٩ : ٣٣ – ٤١ من ذهد العالم كسب حياته وابديته

+ نختار آية ٣٥ ( فَجَلَسَ وَنَادَى ٱلِٱثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلًا فَيَكُونُ آخِرَ ٱلْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلّ )

+ قراءة إنجيل القداس : ( وَجَاءَ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ. وَإِذْ كَانَ فِي ٱلْبَيْتِ سَأَلَهُمْ: «بِمَاذَا كُنْتُمْ تَتَكَالَمُونَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فِي ٱلطَّرِيقِ؟». فَسَكَتُوا، لِأَنَّهُمْ تَحَاجُّوا فِي ٱلطَّرِيقِ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ فِي مَنْ هُوَ أَعْظَمُ. فَجَلَسَ وَنَادَى ٱلِٱثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلًا فَيَكُونُ آخِرَ ٱلْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ». فَأَخَذَ وَلَدًا وَأَقَامَهُ فِي وَسْطِهِمْ ثُمَّ ٱحْتَضَنَهُ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ قَبِلَ وَاحِدًا مِنْ أَوْلَادٍ مِثْلَ هَذَا بِٱسْمِي يَقْبَلُنِي، وَمَنْ قَبِلَنِي فَلَيْسَ يَقْبَلُنِي أَنَا بَلِ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي». فَأَجَابَهُ يُوحَنَّا قَائِلًا: «يَا مُعَلِّمُ، رَأَيْنَا وَاحِدًا يُخْرِجُ شَيَاطِينَ بِٱسْمِكَ وَهُوَ لَيْسَ يَتْبَعُنَا، فَمَنَعْنَاهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ يَتْبَعُنَا». فَقَالَ يَسُوعُ: «لَا تَمْنَعُوهُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَصْنَعُ قُوَّةً بِٱسْمِي وَيَسْتَطِيعُ سَرِيعًا أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ شَرًّا. لِأَنَّ مَنْ لَيْسَ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا. لِأَنَّ مَنْ سَقَاكُمْ كَأْسَ مَاءٍ بِٱسْمِي لِأَنَّكُمْ لِلْمَسِيحِ، فَٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَا يُضِيعُ أَجْرَهُ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الاية ٣٥

لقد وضع السيد المسيح يده على جرحنا البشري القديم، ألا وهو حب الإنسان للكرامة الزمنية والتسلط. فضح جرحنا مقدمًا لنا نفسه مثالًا ودواءً! فقد بدأ أولًا بإعلان الجرح عندما سألهم عما كانوا يتكلمون فيه ليعلن أنه كلمة الله العارف الخفايا والناظر الكل، فاحص القلوب والكلى. إذ كشف الجرح أعطى الدواء بتعليمه عن مفهوم الرئاسة الروحية خلال التواضع الممتزج حبًا

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*