اليوم الأحد ١٣-١-٢٠١٩ ٥ طوبة ١٧٣٥ ش

الأحد الأول من طوبة ونعلم أن كل شهر قبطى له موضوعه الخاص والمُوزع على حدوده الأربعة
++ موضوع شهر طوبة :
*خلاص يسوع*
+ وموضوعات الآحاد :
+ الأحد الأول : *إعلان الخلاص*
+ الأحد الثانى : *بركات الخلاص*
+ الأحد الثالث : *حياة الخلاص*
+ الأحد الرابع : *إنارة الخلاص*
++ ونعود للأحد الأول والذى موضوعه إعلان الخلاص للأمم
+ فإنجيل عشية ( لو ٤: ٤٠-٤٤ ) يتحدث عن كرازة المخلص الذى أعلن بها خلاصه
+ وأنجيل باكر ( لو ٤: ٣١-٣٧ ) يتحدث عن سلطانه الأزلى فى الكرازة
+ والرسائل أيضا موضوعها عن إعلان الخلاص للأمم
+ فالبولس ( رو ١٥: ٤-١٩ ) يتحدث عن رجاء الأمم على اسم المخلص
+ والكاثوليكون ( ١يو ٣: ١-١١ ) يتحدث عن الأمم وتطهيرهم لأنفسهم بسبب هذا الرجاء
+ والابركسيس ( أع ١٤: ٢٤– ١٥: ١-٣ ) عن رجوع الأمم إلى الإيمان
+ وأنجيل القداس يتكلم عن إعلان خلاصه للأمم
+ مزمور القداس مز ٩٧: ٢، ٣
+ أنجيل القداس مت ٢: ١٣-٢٣
+ نختار آية ١٥ ( وكان هناك إلى وفاة هيرودس لكى يتم ماقيل من الرب بالنبى القائل من مصر دعوت ابنى )
+ قراءة أنجيل القداس : ( وَبَعْدَمَا ٱنْصَرَفُوا، إِذَا مَلَاكُ ٱلرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «قُمْ وَخُذِ ٱلصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَٱهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لِأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ ٱلصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». فَقَامَ وَأَخَذَ ٱلصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلًا وَٱنْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ. وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ ٱلرَّبِّ بِٱلنَّبِيِّ ٱلْقَائِلِ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ٱبْنِي ». حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ ٱلْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدًّا. فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ ٱلصِّبْيَانِ ٱلَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا، مِنِ ٱبْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ، بِحَسَبِ ٱلزَّمَانِ ٱلَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ ٱلْمَجُوسِ. حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا ٱلنَّبِيِّ ٱلْقَائِلِ: «صَوْتٌ سُمِعَ فِي ٱلرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلَادِهَا وَلَا تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ». فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ، إِذَا مَلَاكُ ٱلرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ قَائِلًا: «قُمْ وَخُذِ ٱلصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَٱذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، لِأَنَّهُ قَدْ مَاتَ ٱلَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ ٱلصَّبِيِّ». فَقَامَ وَأَخَذَ ٱلصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ. وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلَاوُسَ يَمْلِكُ عَلَى ٱلْيَهُودِيَّةِ عِوَضًا عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ، خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ، ٱنْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي ٱلْجَلِيلِ. وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِٱلْأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب

هروب السيّد المسيح من الشرّ أكّد حقيقة تجسّده، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [لو أنه منذ طفولته المبكّرة أظهر عجائب لما حُسب إنسانًا.

 

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*