|
للترتيل في
الكنيسة قوة عجيبة تسكب في سامعيها أو
مرتليها عبرات الإنسحاق والخشوع وتثبت في
النفس روح الفضيلة ومحبة الصلاح وإجتناب
الخطية وكرهها. وتلين القلب القاسي وترفع
النفس إلى الله فنشترك مع الجمهور العلوي
في التسبيح.
وهذا ما دفع
القديس أغريغوريوس "الثيئولوغوس" أي
الناطق بالإلهيات بأن يناجي الرب في قداسه
الإلهي التأملي العجيب قائلاً:
"الذي أعطى الذين على الأرض تسبيح
السيرافيم
اقبل منا نحن أيضاً أصواتنا مع غير
المرئيين
إحسبنا مع القوات السمائية
ولنقل نحن أيضاً مع أولئك
إذ قد طرحنا عنا كل أفكار الخواطر الشريرة
ونفرح بما يرسله أولئك
بأصوات لا تسكن وأفواه لا تفتر ونبارك
عظمتك".
|