كنيستا السيدة العذراء والأنبا بيشوي والسيدة لعذراء والأنبا رويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

كورال شباب الأنبا رويس

تاريخ من التسبيح…

كورال شباب الأنبا رويس (1978 – 2022م)

بدأت نواة كورال شباب الأنبا رويس عام 1978م بثلاثة فقط من شباب الكنيسة، وقاموا على مدار ثماني سنوات بتسجيل الترانيم الروحية التراثية بدون موسيقى تصحبها، تحت عنوان “مختارات من الترانيم الروحية”. وإعتباراً من 1986م، بدأت إعادة تأسيس الكورال بمشاركة حوالي 40 مرنماً، وعازفاً من شباب الكنيسة آنذاك ليكون أول أعمالهم هو أوبريت “الخليقة والأباء” عن سفر التكوين، حيث عرض السفر في صورة عمل فني موسيقي تمثيلي بمصاحبة الراوي. وتوالت الأعمال لمختلف أسفار الكتاب المقدس وأعمال خاصة بالكنيسة وروحياتها وقديسيها والترانيم والألحان الكنسية على مدار ما يزيد عن أربعين عاماً، بالإضافة إلي تسجيل سواعي الأجبية. ويستمر عمل الرب في خدمة التسبيح في الكورال لخدمة الكنيسة سواء داخلها أو خارجها أو في دار الأوبرا. وقد كان الكورال ممثلاً لمصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بعثة المركز الثقافي القبطي في دولة المجر عام 2017م.

“أمتعتونا بهذا الترنيم الهادئ الجميل.. الكلمات جميلة والموسيقى هادئة والأصوات شجية.. كنا نتسابق ونحن خدام على اقتناء شريط كورال شباب الأنبا رويس، وكنا نجلس ونكتب كلمات الترانيم لنحفظها.. فكرتونا بالزمن الجميل والأصالة، دمتم محتفظين بهذا الجمال الروحي الذي يخلق جو يشجع على الصلاة.”

قداسة البابا تواضروس الثاني في ختام حفل كورال شباب الأنبا رويس بمناسبة عيد القديس العظيم الانبا رويس والإحتفال بالعيد العاشر لتجليس قداسته – الثلاثاء 16 نوفمبر 2022م بمسرح الأنبا رويس

كلمة قداسة البابا تواضروس الثاني في ختام حفل الكورال في الإحتفال بتجليس قداسته العاشر

جريدة الأهرام – 7 يناير 2020

كتبت شادية يوسف في جريدة الأهرام يوم 7 يناير 2020 (عيد الميلاد المجيد)

يعتبر “كورال شباب الأنبا رويس” من الجوقات الكنسية الرئيسية التي تمثل الطائفة الأرثوذكسية المصرية. ويتبع كنيسة الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
بدأت نواة الكورال عام 1978 بثلاثة فقط من الشباب أطلقوا على أنفسهم مسمى “شباب الأنبا رويس”. وقام الشباب الثلاثة على مدار ثماني سنوات بتسجيل الترانيم الروحية والتراثية بدون موسيقى تصحبها. يلتزم اللحن القبطي بطبيعته الشرقية وباللغة القبطية.
ولكن إعتباراً من عام 1986، بدأت إعادة تأسيس الكورال بمشاركة نحو 40 مرنماً وعازفاً، ليكون أول أعمالهم “سفر التكوين”. حيث عرض السفر في صورة عمل فني موسيقي تمثيلي بمصاحبة الراوي، وذلك في أوبريت “الخليقة والأباء”.

ومن أبرز الأعمال التي قدمها الكورال على مدار تاريخه الذي يتجاوز 30 عاماً، كان “الكنيسة الخالدة”. ويحكي هذا العمل تاريخ كنيستنا القبطية الأأرثوذكسية من أول كاروز الديار المصرية القديس مار مرقس الرسول، وحتى قداسة البابا شنودة الثالث.

ويبلغ عدد أعضاء كورال شباب الأنبا رويس حالياً أكثر من مائة عضو من المرنمين والعازفين، بالإضافة إلي الراوي، ومعهم فريق التمثيل، فضلاً عن الفنيين.

ويلتزم الكورال تحت قيادة الدكتور أفرايم إميل، بنظام تدريب أسبوعي صارم على مدار العام، وبخلاف حفله الرئيسي بمناسبة عيد القديس العظيم الأنبا رويس في 31 أكتوبر من كل عام، يشارك الكورال في عدد من الكنائس في أنحاء القاهرة وخارجها.

وتعددت حفلات الكورال بجمعية التراث القبطي بمسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، وذلك بمصاحبة عازفين من الأوركسترا السيمفوني وأور كسترا أوبرا القاهرة والفرقة القومية للموسيقى العربية. كما قدم عدداً من الأوبريتات على مسرح الجمهورية بدار الأوبرا المصرية، والتي تنوعت ما بين ترانيم دينية وترانيم وطنية.

وإمتد نشاط الكورال إلي خارج القطر المصري ممثلاً لمصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية ضمن فعاليات بعثة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي لدولة المجر في نهاية عام 2017.

وخلال هذه الرحلة قدم الكورال مجموعة من الألحان القبطية لمختلف المناسبات الكنسية الأرثوذكسية وعددا من الترانيم التراثية وبعض الأغاني الفلكلورية المصرية القديمة في احتفاليتين كبيرتين بمدينة بودابست ومدينة ثيهانتي المجرية. وقد لاقت الإحتفاليتين إقبالاً جماهيرياً جيداً ونجاحاً كبيراً تناقلته وسائل الإعلام المجرية والأوروبية.

خدمة الكورال في دولة المجر – 2017

معرض الصور