الأحد الأول من الخماسين المقدسة – أحد توما

الثبات في الإيمان (يو 20: 19 – إلخ)

يذكر ظهور الرب للتلاميذ في الأحد التالي لقيامته، وكان معهم توما الذي لم يكن موجودًا معهم عند الظهور الأول ولما أخبروه عن ظهور الرب لهم شك في الأمر وقال لهم: “إن لم أبصر في يديه أثر المسامير وأضع أصبعي في أثر المسامير وأضع يدي في جنبه لا أؤمن “((يو 20: 25). فظهر الرب هذه المرة لتوما خصيصاً لكي يثبت إيمانه ويريه يديه المثقوبتين وجنبه المطعون، فأعلن توما إيمانه بالرب القائم وقال “ربي وإلهي”.

والرب يسوع كلي الرحمة والحنان الذي نظر إلى ضعف توما وجاءه خصيصًا ليقويه ويثبت إيمانه هو في نفس الوقت يثبت ويقوي إيمان كل الناس على مر الدهور والأزمان بشخصه وصلبه وقيامته الظافرة بعد أن صنع لنا الفداء العظيم.

أحد توما يسمى أيضاً الأحد الجديد، لأنه أول أحد في العهد الجديد عهد النعمة والنصرة والقيامة من موت الخطية، معلمنا بولس ينصحنا في فصل البولس قائلاً: “أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور وتتجددوا بروح ذهنكم وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق” (أف 4: 22 – 24) “.

وأحد توما أو الأحد الجديد من الأعياد السيدية السبعة الصغرى.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*