"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

ولكنه يقول

Jesus

من منا لا تزداد ضغوط الحياه كل يوم عليه وتزداد الاخبار المقلقة ويزداد القلق ولكنه يقول:

"فَلاَ تَطْلُبُوا أَنْتُمْ مَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَشْرَبُونَ وَلاَ تَقْلَقُوا، فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا أُمَمُ" (لو 12: 29 و30)

ويزداد الاهتمام بالاولاد وتدبير أمور الحياة والمستقبل ولكنه يقول:

"لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ." (فيلبى ٤ : ٦)

وتزداد حالة عدم الإيمان والاحساس باختفاء حياتنا من أمام الله وان الله لا يتذكرنا بالمرة وكان ان قد اختفت طرقنا من أمامه لكنه يقول:

"لِمَاذَا تَقُولُ يَا يَعْقُوبُ وَتَتَكَلَّمُ يَا إِسْرَائِيلُ: "قَدِ اخْتَفَتْ طَرِيقِي عَنِ الرَّبِّ وَفَاتَ حَقِّي إِلهِي" (اش40: 27)

ويراودنا شعور ان قلوبنا ذابت فينا ويصبح الخوف ونتلفت ولا نجد من حولنا لكنه يقول:

"لا تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ" (اش٤١ ١٠)
"قُولُوا لِخَائِفِي الْقُلُوبِ: "تَشَدَّدُوا لاَ تَخَافُوا" (إشعياء ٣٥ : ٤)

وهذا يشعرنا بعدم الهدوء وكيف نهدأ ولكنه يقول:

"لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ: "بِالرُّجُوعِ وَالسُّكُونِ تَخْلُصُونَ بِالْهُدُوءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ". فَلَمْ تَشَاءُوا" (أش 30: 15)

لذلك احساسنا بالضعف يزداد يوم فيوم ولكنه يقول:

"الَّذِينَ بِالإِيمَانِ أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَوَّوْا مِنْ ضُعَْفٍ ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الحروب" (عب 11: 34)

لذلك يارب... ليتنا نعرف أن لنا سحابة من القديسين هذا مقدارها تعيننا:

"لِذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا" (عب 12: 1)

لنفرح لانه يقول:

"اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا" (فيلبى ٤ : ٤) "وَلاَ تَحْزَنُوا، لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ" (نحميا 8: 10)

افتح يارب عيوننا لنعرف ان من معنا وان الذين معنا اكثر جدا من الذي يتعبونا او يؤذينا او يخوفنا او…

"فَقَالَ: "لاَ تَخَفْ، لأَنَّ الَّذِينَ مَعَنَا أَكْثَرُ مِنَ الَّذِينَ مَعَهُمْ وَصَلَّى أَلِيشَعُ وَقَالَ: "يَا رَبُّ، افْتَحْ عَيْنَيْهِ فَيُبْصِرَ". فَفَتَحَ الرَّبُّ عَيْنَيِ الْغُلاَمِ فَأَبْصَرَ، وَإِذَا الْجَبَلُ مَمْلُوءٌ خَيْلاً وَمَرْكَبَاتِ نَارٍ حَوْلَ أَلِيشَعَ" (2 مل)