"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

ماذا تعلمت في هذا اليوم؟ (7) – “ليلة الأربعاء – استعد لملكوت السموات”

أسبوع الآلآم 2020م - "الكنيسة التي في بيتك..."

تستمر تعاليم الرب يسوع يوم الثلاثاء من الأسبوع المقدس في قراءات هذه الليلة (ليلة الأربعاء) عن ملكوت السموات من خلال أمثلته –  وإلقاء الضوء على شخصيات معينة – في الهيكل قبل أن يتركه بلا رجعة وقال عنه “يترك لكم خراباً”… فماذا كانت تعاليمه؟… علمهم الاستعداد… فينبغي أن نعيش حياتنا كلها في الاستعداد لملكوت السموات..

عجيب هو الرب الذي يهتم بتعليمنا وهو متقدم إلي أصعب اللحظات… وواضح أن هذه التعاليم مهمة لأنه يقولها في أواخر الأيام قبل اتمام الفداء!… فكان قد اقترب الفصح (يوحنا – أنجيل الحادية عشر)

  • يشبه ملكوت السموات عرس ابن الملك (متى – أنجيل الساعة الأولى)… هناك مدعوون متهاونون لا يستحقون العرس… وهناك أناس لم يكونوا من ضمن المتوقع حضورهم وقد دعوا أيضاً للعرس.. وهناك مدعوون ليس عليهم ثياب العرس.. وهناك عقاب على التهاون.. فمن أنا من هؤلاء
  • شخصيات اليهود ورؤساء الكهنة والكتبة والفريسين الذين انطبق عليهم مثل عرس ابن الملك (طرح الساعة الأولى)… الذين “تهاونوا ومضوا”... و“أمسكوا عبيده (تفسير: الأنبياء) وأهانوهم وقتلوهم”“المدعوون لم يكونوا مستحقين” (متى – انجيل الساعة الأولى)… واستحقوا الويلات (متى – أنجيل التاسعة)… المخيف أن هذه الشخصيات يمكن أن تكون نحن الذين تعودنا البقاء في الكنيسة ولكن لأهداف أخرى!!… ولكن مازالت رحمة ربنا جديدة كل صباح للتائبين (راجع مزامير اليوم)
  • شخصية يهوذا الاسخريوطي الذي انطبق عليه نفس المثل (طرح الساعة الأولى)… الذي لم يكن عليه ثياب العرس (متى – انجيل الساعة الأولى)
  • الكل مدعو من الرب للملكوت… “طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلي الأبد” (مزمور الثالثة)… لنجتهد أن نسكن في دياره إلي الأبد… “طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا” (متى – أنجيل الثالثة)… “لنفرح معه في دياره، ونفوز بمراحمه ورأفاته” (طرح الثالثة)
  • “كما كانوا قبل أيام الطوفان يأكلون ويشربون… ولم يعلموا حتى جاء الطوفان وأخذ الجميع”… “تؤخذ الواحدة وتترك الأخرى”… (متى – أنجيل الثالثة)

“فاسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم” (متى –أنجيل الثالثة)… “فاسهروا إذاً لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة” (متى – أنجيل السادسة)… السهر الروحي هو مفتاح الاستعداد.. كيف نسهر؟ أولا في الصلاة التي هي مفتاح كل شئ – ثانياً في الاحتراس من مصادر الخطية – ثالثاً في التوبة المستمرة – رابعاً في الأعمال الصالحة: الزيت في مثل العذارى الحكيمات (متى – أنجيل السادسة)                     

 لنستعد لملكوت السموات…