الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ١٢- ٩ – ٢٠٢١ م – ٢ توت ١٧٣٨ ش


  • الأحد الأول من شهر توت – وقراءات آحاد الشهور القبطية لها قراءاتها الخاصة والموزعة على آحادها الأربعة
  • الموضوع العام لآحاد شهر توت محبة الله الآب للبشر
    وموضوع الشهر يُوزع على الأربعة آحاد
    ( حيث الخط العام لقراءات السنة يكون تحت مظلة ثلاثة موضوعات رئيسية فى فكر الكنيسة والآباء
    وهى محبة الله الآب
    و نعمة الإبن الوحيد
    و شركة وموهبة وعطية الروح القدس)
    +++ فيكون
    إذًا موضوع شهر توت محبة الله الآب للبشر
  • *وموضوع الأحد الأول من شهر توت * : عن حكمة الآب التى اقتضت ارسال يوحنا المعمدان لتهيئة النفوس لاستقبال المخلص
  • وموضوع الأحد الثانى عن الوسيلة العظيمة التى أرسل بها ابنه لخلاص البشرية وهى إنجيل المخلص
  • وموضوع الأحد الثالث عن الخلاص الذى يفوز به من يقبلون بشارة الإنجيل
  • وموضوع الأحد الرابع عن عن الغفران والعز والمجد الذى يعود إليه الذين يخلصون ببشارة الإنجيل بعد فقدوه بالخطية
    ……
    وحيث أن + موضوع الأحد الأول : عن حكمة الآب التى اقتضت ارسال يوحنا المعمدان لتهيئة النفوس لاستقبال المخلص
  • فيتحدث إنجيل عشية (مت١١: ١١-١٩) عن رحمته وعن عظمة يوحنا المعمدان ،
  • وإنجيل باكر
    (مت٢١: ٢٣-٢٧) عن كرازة المخلص وسلطانه
  • والرسائل حول موضوع الكرازة بكلمة الخلاص التى جاء بها يسوع
  • فالبولس ( ١تى١: ١٢-١٩ ) يشير إلى مضمون الكرازة
  • والكاثوليكون
    ( يع١ : ٢٢-٢٧) يتحدث عن ضرورة العمل بها
  • أما الإبركسيس
    (أع١٣: ٢٥-٣٣ ) يتكلم عن وجوب التبشير بها
  • وإنجيل القداس عن إنجيل المخلص وتكريم المخلص ليوحنا المعمدان
  • مزمور القداس مز ٣١: ٢٣، ١٩
  • إنجيل القداس لو ٧: ٢٨-٣٥
  • نختار آية ٢٨ ( لأنى أقول لكم بين المولودين من النساء ليس نبى أعظم من يوحنا المعمدان ولكن الأصغر فى ملكوت الله أعظم منه )
  • قراءة إنجيل القداس ( لِأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ بَيْنَ ٱلْمَوْلُودِينَ مِنَ ٱلنِّسَاءِ
    لَيْسَ نَبِيٌّ أَعْظَمَ مِنْ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانِ، وَلَكِنَّ ٱلْأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ ٱللهِ أَعْظَمُ مِنْهُ». وَجَمِيعُ ٱلشَّعْبِ إِذْ سَمِعُوا وَٱلْعَشَّارُونَ بَرَّرُوا ٱللهَ مُعْتَمِدِينَ بِمَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا.
    وَأَمَّا ٱلْفَرِّيسِيُّونَ وَٱلنَّامُوسِيُّونَ فَرَفَضُوا مَشُورَةَ ٱللهِ مِنْ جِهَةِ أَنْفُسِهِمْ، غَيْرَ مُعْتَمِدِينَ مِنْهُ. ثُمَّ قَالَ ٱلرَّبُّ: «فَبِمَنْ أُشَبِّهُ أُنَاسَ هَذَا ٱلْجِيلِ؟ وَمَاذَا يُشْبِهُونَ؟ يُشْبِهُونَ أَوْلَادًا جَالِسِينَ فِي ٱلسُّوقِ يُنَادُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيَقُولُونَ: زَمَّرْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَرْقُصُوا. نُحْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَبْكُوا. لِأَنَّهُ جَاءَ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ لَا يَأْكُلُ خُبْزًا وَلَا يَشْرَبُ خَمْرًا، فَتَقُولُونَ: بِهِ شَيْطَانٌ. جَاءَ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ، فَتَقُولُونَ: هُوَذَا إِنْسَانٌ أَكُولٌ وَشِرِّيبُ خَمْرٍ، مُحِبٌّ لِلْعَشَّارِينَ وَٱلْخُطَاةِ. وَٱلْحِكْمَةُ تَبَرَّرَتْ مِنْ جَمِيعِ بَنِيهَا )

من تفسير ابونا تادرس :

إذ مدح السيِّد المسيح ملاكه يوحنا المعمدان أوضَح قوّة الكرازة بالإنجيل، فإنَّ يوحنا مع ما بلغه من عظمة إذ دعاه “أعظم مواليد النساء” لكن الأصغر في ملكوت السماوات أعظم منه، إذ مثّل يوحنا عهد الناموس، أما رسالة الإنجيل فقدَّمت “النبوَّة لله”، خلالها ينعم المؤمن بما هو أعظم ممَّا ناله رجال العهد القديم