الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ١٤-١١-٢٠٢١ م – ٥ هاتور ١٧٣٨ ش


  • الأحد الأول من شهر هاتور
    وعرفنا أن موضوعات آحاد الشهور القبطية مترابطة وكل شهر له موضوع موزع على آحاده الأربعة

    حيث :
  • الموضوع العام لآحاد شهر هاتور : إنجيل المخلص لشعبه
  • وموضوع الأحد الأول من هاتور : ثمرة الإنجيل أى عن الذين يسمعون الكلمة ويثمرون
  • وموضوع الأحد الثانى : بركات الإنجيل التى تفيض للعاملين بكلمته
  • وموضوع الأحد الثالث : عن ضيقات الإنجيل بالنسبة للذين يريدون ان يتبعوا المسيح ويتبعوا إنجيله
  • وموضوع الأحد الرابع : عن جزاء الذين يتركون كل شىء فى سبيل اتباع المسيح
  • ونعود لموضوع الأحدالأول من شهر هاتور وهو ثمرة الإنجيل
  • فيتحدث إنجيل عشية
    ( مر٤: ١٠ – ٢٠ ) عن سر الإنجيل .. قد أُعطى لكم أن تعرفوا سر ملكوت السماوات
    وإنجيل باكر
    ( مت ٢٨: ١-٢٠ ) مثل باكر آحاد هذه الفترة عن القيامة
  • وموضوع الرسائل عن خدام الكلمة
  • فالبولس ( ٢كو ٩: ١-٩) يتكلم عن تدبير معيشتهم المادية التى يجب على المؤمنين توفيرها لهم
  • والكاثوليكون
    ( يع ٣: ١-١٢) يتحدث عن احتراسهم من أن يُعثِروا المؤمنين بتعليمهم
  • والابركسيس
    ( أع ١٠: ٣٧ — ١١: ١ ) عن حلول الروح القدس (بتعليمهم )على الذين قبلوا الإيمان
  • وإنجيل القداس عن ثمرة الإنجيل … خرج الزارع
  • مزمور القداس مز ٦٤: ١٠ ، ١١
  • إنجيل القداس لو ٨: ٤ – ١٥
  • نختار آية ١٥ ( والذى فى الأرض الجيدة هو الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها فى قلب جيد صالح ويثمرون بالصبر )
  • قراءة إنجيل القداس ( فَلَمَّا ٱجْتَمَعَ جَمْعٌ كَثِيرٌ أَيْضًا مِنَ ٱلَّذِينَ جَاءُوا إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَدِينَةٍ، قَالَ بِمَثَلٍ: «خَرَجَ ٱلزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ. وَفِيمَا هُوَ يَزْرَعُ سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى ٱلطَّرِيقِ، فَٱنْدَاسَ وَأَكَلَتْهُ طُيُورُ ٱلسَّمَاءِ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى ٱلصَّخْرِ، فَلَمَّا نَبَتَ جَفَّ لِأَنَّهُ لَمْ تَكُنْ لَهُ رُطُوبَةٌ. وَسَقَطَ آخَرُ فِي وَسْطِ ٱلشَّوْكِ، فَنَبَتَ مَعَهُ ٱلشَّوْكُ وَخَنَقَهُ. وَسَقَطَ آخَرُ فِي ٱلْأَرْضِ ٱلصَّالِحَةِ، فَلَمَّا نَبَتَ صَنَعَ ثَمَرًا مِئَةَ ضِعْفٍ». قَالَ هَذَا وَنَادَى: «مَنْ لَهُ أُذْنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ!». فَسَأَلَهُ تَلَامِيذُهُ قَائِلِينَ: «مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا ٱلْمَثَلُ؟». فَقَالَ: «لَكُمْ قَدْ أُعْطِيَ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ ٱللهِ، وَأَمَّا لِلْبَاقِينَ فَبِأَمْثَالٍ، حَتَّى إِنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لَا يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لَا يَفْهَمُونَ. وَهَذَا هُوَ ٱلْمَثَلُ: ٱلزَّرْعُ هُوَ كَلَامُ ٱللهِ، وَٱلَّذِينَ عَلَى ٱلطَّرِيقِ هُمُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ، ثُمَّ يَأْتِي إِبْلِيسُ وَيَنْزِعُ ٱلْكَلِمَةَ مِنْ قُلُوبِهِمْ لِئَلَّا يُؤْمِنُوا فَيَخْلُصُوا. وَٱلَّذِينَ عَلَى ٱلصَّخْرِ هُمُ ٱلَّذِينَ مَتَى سَمِعُوا يَقْبَلُونَ ٱلْكَلِمَةَ بِفَرَحٍ، وَهَؤُلَاءِ لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ، فَيُؤْمِنُونَ إِلَى حِينٍ، وَفِي وَقْتِ ٱلتَّجْرِبَةِ يَرْتَدُّونَ. وَٱلَّذِي سَقَطَ بَيْنَ ٱلشَّوْكِ هُمُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ، ثُمَّ يَذْهَبُونَ فَيَخْتَنِقُونَ مِنْ هُمُومِ ٱلْحَيَاةِ وَغِنَاهَا وَلَذَّاتِهَا، وَلَا يُنْضِجُونَ ثَمَرًا. وَٱلَّذِي فِي ٱلْأَرْضِ ٱلْجَيِّدَةِ، هُوَ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ٱلْكَلِمَةَ فَيَحْفَظُونَهَا فِي قَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ، وَيُثْمِرُونَ بِٱلصَّبْرِ )

من تفسيرابونا تادرس

“لم يأتِ صديقنا السماوي ليدين البشريَّة، إنما ليقوم بزرع قلوبها ببذار فائقة. إنه الزارع الذي يغرس البذار بنفسه، وهو نفسه أيضًا البذار التي تُلقى في القلب. إنه لا يبخل علينا بنفسه، فلا يقدِّم بذارًا خارجيَّة كما فعل رجال العهد القديم، بل قدَّم ذاته حتى إن كنَّا طريقًا أو مملوءين حجارة أو أشواكًا، فإنه محبَّ للكل!