الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ١٤-٢-م – ٧ أمشير ١٧٣٧ ش

الأحد الأول من شهر أمشير ، وللآحاد موضوعاتها الخاصة

  • موضوع شهر أمشير : مائدة المخلص التى يقدمها للشعب
    ++ موضوع الأحد الأول : جلال المخلص الذى قدم هذا الطعام
    ++ موضوع الأحد الثانى : تقدمة المخلص لشعبه إذ أشبعهم
    ++ موضوع الأحد الثالث : نعمة الحياة التى يقدمها المخلص لمن يتناول
    ++ موضوع الأحد الرابع : عن خلاص الذين يقبلون الطعام
  • ونرجع للأحد الأول وموضوعه عن الطعام الباقى
  • فيتحدث أنجيل العشية
    ( يو ٦: ١٥-٢١) عن سلام المخلص الذى يمنحه لمن يقبل الطعام
  • وأنجيل باكر ( يو ٨: ٥١- ٥٨) عن الحياة الأبدية
  • والرسائل موضوعها : عن الطعام البائد
  • فالبولس ( ١كو٥: ١١– ٦: ١- ١١) يبين ان من يعملون للطعام البائد لا يرثون الأبدية
  • والكاثوليكون ( ٢بط٣: ١٤-١٨) يحذر من الانقياد للطعام البائد
  • والابركسيس ( أع ٩: ٣-٩ ) يبين فشل من يعملون من أجل الطعام البائد
  • مزمور القداس مز ٩٠: ٥، ٣
  • وأنجيل القداس ( يو ٦: ٢٢- ٢٧) عن جلاله الإلهى وهو يقدم هذا الطعام
  • نختار آية ٢٧ ( اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقى للحياة الأبدية الذى يعطيكم ابن الانسان لأن هذا الله الآب قد ختمه )
  • قراءة أنجيل القداس ( “وَفِي ٱلْغَدِ لَمَّا رَأَى ٱلْجَمْعُ ٱلَّذِينَ كَانُوا وَاقِفِينَ فِي عَبْرِ ٱلْبَحْرِ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ سَفِينَةٌ أُخْرَى سِوَى وَاحِدَةٍ، وَهِيَ تِلْكَ ٱلَّتِي دَخَلَهَا تَلَامِيذُهُ، وَأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَدْخُلِ ٱلسَّفِينَةَ مَعَ تَلَامِيذِهِ بَلْ مَضَى تَلَامِيذُهُ وَحْدَهُمْ. غَيْرَ أَنَّهُ جَاءَتْ سُفُنٌ مِنْ طَبَرِيَّةَ إِلَى قُرْبِ ٱلْمَوْضِعِ ٱلَّذِي أَكَلُوا فِيهِ ٱلْخُبْزَ، إِذْ شَكَرَ ٱلرَّبُّ. فَلَمَّا رَأَى ٱلْجَمْعُ أَنَّ يَسُوعَ لَيْسَ هُوَ هُنَاكَ وَلَا تَلَامِيذُهُ، دَخَلُوا هُمْ أَيْضًا ٱلسُّفُنَ وَجَاءُوا إِلَى كَفْرِنَاحُومَ يَطْلُبُونَ يَسُوعَ. وَلَمَّا وَجَدُوهُ فِي عَبْرِ ٱلْبَحْرِ، قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ ، مَتَى صِرْتَ هُنَا؟». أَجَابَهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي لَيْسَ لِأَنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ، بَلْ لِأَنَّكُمْ أَكَلْتُمْ مِنَ ٱلْخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ. اِعْمَلُوا لَا لِلطَّعَامِ ٱلْبَائِدِ ، بَلْ لِلطَّعَامِ ٱلْبَاقِي لِلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ ٱلَّذِي يُعْطِيكُمُ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ ، لِأَنَّ هَذَا ٱللهُ ٱلْآبُ قَدْ خَتَمَهُ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية

“اعملوا لا للطعام البائد،
بل للطعام الباقي للحياة الأبدية،
الذي يعطيكم ابن الإنسان،
لأن هذا الله الآب قد ختمه”. [27]

ختمه الآب ليقوم بعمل المصالحة، وليقبل نيابة عن المؤمنين الروح القدس ويستقر عليه. إنه قد ختم لكي نُختم نحن جميعًا فيه ونُحسب مسحاء لله.