كنيستا السيدة العذراء والأنبا بيشوي والسيدة لعذراء والأنبا رويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ١٧-٤- ٢٠٢٢م- ٩ برمودة ١٧٣٨ ش

  • موضوع اليوم ( دخول السيد المسيح أورشليم ملكًا )
  • فإنجيل عشية ( يو ١٢: ١-١١) يتحدث عن حضوره إلى بيت عنيا وزيارته لبيت سمعان الأبرص
  • وإنجيل باكر ( لو ١٩: ١-١٠ ) يشير إلى هدف المخلص من دخول المخلص أورشليم وهو تحقيق الخلاص لشعبه
  • البولس ( عب ٩: ١١-٢٨ ) عن دخوله لفداء شعبه
  • الكاثوليكون ( ١بط٤: ١-١١ ) عن خدمتهم بعضهم لبعض تشبها به
  • الإبركسيس ( أع ٢٨: ١١-٣١ ) عن كرازتهم باسمه
  • وإنجيل القداس عن حدث دخوله أورشليم ( تُقرَأ من الأربعة أناجيل )
  • مزمور الأناجيل الثلاثة الأولى :
    مز ٨٠ : ٣، ١، ٢
    +الإنجيل الأول : مت ٢١ : ١ – ١٧
    +الإنجيل الثانى : مر ١١: ١ – ١١
    +الإنجيل الثالث: لو ١٩ : ٢٩ -٤٨
    +مزمور الإنجيل الرابع مز٦٤: ١، ٢
  • قراءة الإنجيل الرابع للقداس :
    يو ١٢: ١٢ – ١٩
  • نختار آية ١٣ ( فَأَخَذُوا سُعُوفَ ٱلنَّخْلِ وَخَرَجُوا لِلِقَائِهِ، وَكَانُوا يَصْرُخُونَ: «أُوصَنَّا! مُبَارَكٌ ٱلْآتِي بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ! مَلِكُ إِسْرَائِيلَ )
  • قراءة الإنجيل الرابع للقداس :
    ( وَفِي ٱلْغَدِ سَمِعَ ٱلْجَمْعُ ٱلْكَثِيرُ ٱلَّذِي جَاءَ إِلَى ٱلْعِيدِ أَنَّ يَسُوعَ آتٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ، فَأَخَذُوا سُعُوفَ ٱلنَّخْلِ وَخَرَجُوا لِلِقَائِهِ، وَكَانُوا يَصْرُخُونَ: «أُوصَنَّا! مُبَارَكٌ ٱلْآتِي بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ! مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!». وَوَجَدَ يَسُوعُ جَحْشًا فَجَلَسَ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «لَا تَخَافِي يَا ٱبْنَةَ صِهْيَوْنَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي جَالِسًا عَلَى جَحْشٍ أَتَانٍ». وَهَذِهِ ٱلْأُمُورُ لَمْ يَفْهَمْهَا تَلَامِيذُهُ أَوَّلًا، وَلَكِنْ لَمَّا تَمَجَّدَ يَسُوعُ، حِينَئِذٍ تَذَكَّرُوا أَنَّ هَذِهِ كَانَتْ مَكْتُوبَةً عَنْهُ، وَأَنَّهُمْ صَنَعُوا هَذِهِ لَهُ. وَكَانَ ٱلْجَمْعُ ٱلَّذِي مَعَهُ يَشْهَدُ أَنَّهُ دَعَا لِعَازَرَ مِنَ ٱلْقَبْرِ وَأَقَامَهُ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ. لِهَذَا أَيْضًا لَاقَاهُ ٱلْجَمْعُ،
    لِأَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَّهُ كَانَ قَدْ صَنَعَ هَذِهِ ٱلْآيَةَ. فَقَالَ ٱلْفَرِّيسِيُّونَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «ٱنْظُرُوا! إِنَّكُمْ لَا تَنْفَعُونَ شَيْئًا! هُوَذَا ٱلْعَالَمُ قَدْ ذَهَبَ وَرَاءَه )

“من تفسير ابونا تادرس:

“فأخذوا سعوف النخل،
وخرجوا للقائه،
وكانوا يصرخون:
أوصنا،
مبارك الآتي باسم الرب، ملك إسرائيل”. [13]

كان سعف النخيل يشير إلى النصرة، لهذا دعا شيشرون إنسانًا نال جوائز كثيرة “رجل السعف الكثير”. لقد غلب السيد قوات الظلمة بموته، لهذا استحق أن يحملوا سعف النخيل أمامه.

هذا وحمل سعف النخيل كان يمثل دورًا رئيسيًا في الاحتفال بعيد المظال، فكان علامة للبهجة بالعيد. وكأن المسيح هو عيدنا، مفرح قلوبنا.”