الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ١٨- ٧- ٢٠٢١ م – ١١ أبيب ١٧٣٧


  • شهادة القديسين يوحنا وسمعان ابن عمه ويأخذ قراءات ٢٧ برمودة وهو يوم تذكار أى أحد من (المعترفين) وتكررت ١٣ مرة
    +++ ولكن اليوم يوم أحد وهو يوافق الأحد الثانى من شهر أبيب وآحاد الشهر القبطى لها موضوع واحد يربطها والموضوع يُوزع على الأربعة آحاد
    + الموضوع العام لآحاد شهر أبيب هو معونة المخلص لتلاميذه
    + موضوع الأحد الثانى من شهر أبيب :
    ناموس (تعاليم وشريعة) المخلص الواضح فى تلاميذه وسلوكهم وتعليمهم بها
  • فيتحدث إنجيل العشية
    ( لو١٦: ١-١٨ ) عن خيراته الروحية لتمسكهم بناموس المخلص
  • وإنجيل باكر ( مر١٦: ٢-٨) عن القيامة ( مثل باقى آحاد شهور هذه الفترة )
  • والرسائل تتكلم عن إنجيل المخلص
  • فالبولس ( غل ١: ١- ٢٤) يتحدث عن كرازتهم بالإنجيل دون سواه
  • والكاثوليكون ( يه ١: ١٤-٢٥ ) عن ثباتهم على الإيمان به
  • والابركسيس ( أع ٥: ١٩-٢٣ ) يتحدث عن انقاذ الله لهم من الضيقات وقت كرازتهم
  • وإنجيل القداس عن ناموسه الذى يسلكون بموجبه
  • مزمور القداس مز ١١٨ : ١، ٢
  • إنجيل القداس مت ١٨ : ١ – ٩
  • نختار آية ٣ ( وقال الحق الحق أقول لكم إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات )
  • قراءة إنجيل القداس ( فِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ تَقَدَّمَ ٱلتَّلَامِيذُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلِينَ: «فَمَنْ هُوَ أَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ؟». فَدَعَا يَسُوعُ إِلَيْهِ وَلَدًا وَأَقَامَهُ فِي وَسْطِهِمْ وَقَالَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ ٱلْأَوْلَادِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. فَمَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هَذَا ٱلْوَلَدِ فَهُوَ ٱلْأَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ. وَمَنْ قَبِلَ وَلَدًا وَاحِدًا مِثْلَ هَذَا بِٱسْمِي فَقَدْ قَبِلَنِي.
    وَمَنْ أَعْثَرَ أَحَدَ هَؤُلَاءِ ٱلصِّغَارِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِي فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يُعَلَّقَ فِي عُنُقِهِ حَجَرُ ٱلرَّحَى وَيُغْرَقَ فِي لُجَّةِ ٱلْبَحْرِ. وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ ٱلْعَثَرَاتِ! فَلَا بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ ٱلْعَثَرَاتُ، وَلَكِنْ وَيْلٌ لِذَلِكَ ٱلْإِنْسَانِ ٱلَّذِي بِهِ تَأْتِي ٱلْعَثْرَةُ! فَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ أَوْ رِجْلُكَ فَٱقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ ٱلْحَيَاةَ أَعْرَجَ أَوْ أَقْطَعَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي ٱلنَّارِ ٱلْأَبَدِيَّةِ وَلَكَ يَدَانِ أَوْ رِجْلَانِ.
    وإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَٱقْلَعْهَا
    وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ ٱلْحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمِ ٱلنَّارِ
    وَلَكَ عَيْنَانِ )

من تفسيرابونا تادرس

“كان عجيبًا لديهم أن يروا السيِّد يستدعي ولدًا ليُقيمه في وسطهم كمثَلٍ حيٍّ للتمتّع بدخول الملكوت، فقد احتقر الرومان الطفولة، ولم يكن للطفل أي حق من الحقوق، يستطيع الوالدان أن يفعلا بطفلهما ما يشاءا بلا رقيب! وتعرّضت الطفولة لدى اليونان لمتاعب كثيرة، أمّا اليهود فلم يحصروا الأطفال والنساء عند إحصاء الشعب (عد 1-2). لكن السيِّد وهو يرتفع بالبشريّة إلى الحياة الناضجة يقدّم طفلًا كمثل للحياة الناضجة الروحيّة القادرة أن تقتحم الملكوت، وكأنه ينقلهم من نضوج الجسد المتَّكئ على السنوات التي عاشها الإنسان إلى نضوج النفس الداخليّة التي لا ترتبط بزمنٍ .