الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ٢١-٢-٢٠٢١ م – ١٤ أمشير ١٧٣٧ ش

نياحة القديس ساويرس بطريرك أنطاكية
ويأخذ قراءات ١٧ هاتور يوم آباء الكنيسة الواحدة
والذى تكررت ١٨ مرة

  • ولكن اليوم يوم أحد وهو الأحد الثانى من شهر أمشير
  • موضوع شهر أمشير : مائدة المخلص لشعبه
  • موضوع الأحد الثانى من شهر أمشير : تقدمة المخلص لشعبه
  • فأنجيل العشية ( يو ٤: ٤٦-٥٣ )
    يتحدث عن الإيمان بالمخلص على أثر رؤية معجزاته
  • وأنجيل باكر ( يو ٣: ١٧-٢١ ) يتحدث عن الخلاص الذى يمنحه الرب يسوع لمن يؤمنون به
  • وموضوع الرسائل : عن غذاء الأنجيل
  • فالبولس ( عب ٧: ١-١٧ ) يتكلم عن عظمة مقدمه التى رمز إليها بعظمة ملكى صادق الذى قدم الخبز والخمر
  • والكاثوليكون ( ٢يو ١: ١-١٣ ) يحذر من قبول من ينادون بما يخالف الأنجيل
  • والابركسيس ( أع ١٨: ٩-٢١ ) يطالب الخدام أن يثابروا على هذا التعليم
  • ويتحدث أنجيل القداس عن تقدمة المخلص لشعبه
  • المزمور مز ٩٥: ٦، ٧
  • أنجيل القداس يو ٦: ٥-١٤
  • نختار آية ١١ ( وأخذ يسوع الأرغفة وشكر ووزع على التلاميذ والتلاميذ أعطوا المتكئين ، وكذلك من السمكتين بقدر ماشاءوا )
  • قراءة أنجيل القداس ( “فَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ أَنَّ جَمْعًا كَثِيرًا مُقْبِلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِفِيلُبُّسَ: «مِنْ أَيْنَ نَبْتَاعُ خُبْزًا لِيَأْكُلَ هَؤُلَاءِ؟». وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِيَمْتَحِنَهُ، لِأَنَّهُ هُوَ عَلِمَ مَا هُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَفْعَلَ. أَجَابَهُ فِيلُبُّسُ: «لَا يَكْفِيهِمْ خُبْزٌ بِمِئَتَيْ دِينَارٍ لِيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَيْئًا يَسِيرًا ». قَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنْ تَلَامِيذِهِ، وَهُوَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ: «هُنَا غُلَامٌ مَعَهُ خَمْسَةُ أَرْغِفَةِ شَعِيرٍ وَسَمَكَتَانِ، وَلَكِنْ مَا هَذَا لِمِثْلِ هَؤُلَاءِ ؟». فَقَالَ يَسُوعُ: «ٱجْعَلُوا ٱلنَّاسَ يَتَّكِئُونَ». وَكَانَ فِي ٱلْمَكَانِ عُشْبٌ كَثِيرٌ، فَٱتَّكَأَ ٱلرِّجَالُ وَعَدَدُهُمْ نَحْوُ خَمْسَةِ آلَافٍ. وَأَخَذَ يَسُوعُ ٱلْأَرْغِفَةَ وَشَكَرَ، وَوَزَّعَ عَلَى ٱلتَّلَامِيذِ، وَٱلتَّلَامِيذُ أَعْطَوْا ٱلْمُتَّكِئِينَ. وَكَذَلِكَ مِنَ ٱلسَّمَكَتَيْنِ بِقَدْرِ مَا شَاءُوا. فَلَمَّا شَبِعُوا، قَالَ لِتَلَامِيذِهِ: «ٱجْمَعُوا ٱلْكِسَرَ ٱلْفَاضِلَةَ لِكَيْ لَا يَضِيعَ شَيْءٌ». فَجَمَعُوا وَمَلَأُوا ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مِنَ ٱلْكِسَرِ، مِنْ خَمْسَةِ أَرْغِفَةِ ٱلشَّعِيرِ، ٱلَّتِي فَضَلَتْ عَنِ ٱلْآكِلِينَ. فَلَمَّا رَأَى ٱلنَّاسُ ٱلْآيَةَ ٱلَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِٱلْحَقِيقَةِ ٱلنَّبِيُّ ٱلْآتِي إِلَى ٱلْعَالَمِ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ٦

يعلمنا السيد أن نقدم الشكر لله على كل بركاته الروحية والجسدية، فإن ما لدينا هو عطية مجانية من عنده. وكما يقول الرسول بولس: “لأن كل خليقة الله جيدة، ولا يُرفض شيء إذ أُخذ مع الشكر، لأنه يقدس بكلمة الله والصلاة” (1 تي 4: 4-5).