الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ٢٢- ١١- ٢٠٢٠م -١٣ هاتور ١٧٣٧ش

يوافق الأحد الثانى من شهر هاتور
+ ونعرف أن الكنيسة وضعت قراءات بموضوعات خاصة لآحاد السنة القبطية وذلك بكتاب يعُرف بقطمارس الآحاد + والآن :
+ الموضوع العام لآحاد شهر هاتور : إنجيل المخلص للشعب
+ وموضوع الأحد الثانى من شهر هاتور : بركات الإنجيل
+ فيتحدث إنجيل عشية ( لو١٢: ٢٧- ٣١ ) عن عناية الله للعاملين بإنجيله إذ يغدق عليهم بركاته الجسدية أيضا
+ وإنجيل باكر ( مر ١٦: ٢-٨ ) مخصص للقيامة
+ والرسائل تدور حول موضوع أنجيل المخلص
+ فالبولس ( عب ٦: ٧-١٥) يتكلم عن بركة الله للذين يعملون بأوامره
+ والكاثوليكون ( يه ١: ١٣-٢٥ ) عن دينونة الذين يهملونها
+والابركسيس ( أع ٥: ١٩-٢٩ ) يتحدث عن واجب التبشير بأنجيل المخلص الله رغم مقاومة المعاندين
+ وإنجيل القداس عن بركاته الروحية من خلال تعاليمه وأمثاله
+ مزمور القداس ١٠٣: ١٦، ١٠
+ إنجيل القداس مت ١٣: ١-٩
+ نختار آية ٨ ( وسقط آخر على الأرض الجيدة فأعطى ثمرا بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين )
+ قراءة إنجيل القداس ( فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ خَرَجَ يَسُوعُ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَجَلَسَ عِنْدَ ٱلْبَحْرِ، فَٱجْتَمَعَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، حَتَّى إِنَّهُ دَخَلَ ٱلسَّفِينَةَ وَجَلَسَ. وَٱلْجَمْعُ كُلُّهُ وَقَفَ عَلَى ٱلشَّاطِئِ. فَكَلَّمَهُمْ كَثِيرًا بِأَمْثَالٍ قَائِلًا: «هُوَذَا ٱلزَّارِعُ قَدْ خَرَجَ لِيَزْرَعَ، وَفِيمَا هُوَ يَزْرَعُ سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى ٱلطَّرِيقِ، فَجَاءَتِ ٱلطُّيُورُ وَأَكَلَتْهُ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى ٱلْأَمَاكِنِ ٱلْمُحْجِرَةِ، حَيْثُ لَمْ تَكُنْ لَهُ تُرْبَةٌ كَثِيرَةٌ، فَنَبَتَ حَالًا إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عُمْقُ أَرْضٍ. وَلَكِنْ لَمَّا أَشْرَقَتِ ٱلشَّمْسُ ٱحْتَرَقَ، وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ جَفَّ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى ٱلشَّوْكِ، فَطَلَعَ ٱلشَّوْكُ وَخَنَقَهُ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى ٱلْأَرْضِ ٱلْجَيِّدَةِ فَأَعْطَى ثَمَرًا، بَعْضٌ مِئَةً وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ ثَلَاثِينَ. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ “

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية:هوذا الزارع قد خرج

غاية الله فينا هو “الخروج exodus”، ينطلق بنا كما مع بني إسرائيل من أرض العبوديّة إلى خيرات أرض الموعد. إنه يشتهي أن يخرج بنا من عبوديّة الخطيّة إلى حرّية مجد أولاد الله. ولما كان الخروج بالنسبة لنا مستحيلًا خرج هو أولًا كما من أمجاده، حتى يخرج بنا نحن أيضًا من طبيعتنا الفاسدة، فنلتقي معه وفيه، متمتّعين بالطبيعة الجديدة التي على صورته.