الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ٢٢-٨-٢٠٢١ م – ١٦ مسرى ١٧٣٧ ش


  • تذكار اصعاد جسد السيدة العذراء مريم ، ويحول إلى قراءات الأول من بشنس وهو يوم ميلاد السيدة العذراء والذى تكرر ٦ مرات
    ++++++++ ولكن اليوم يوم أحد وهو يوافق الأحد الثالث من شهر مسرى (الذى له قراءاته الخاصة الموزعة على آحاده )
  • الموضوع العام لآحاد شهر مسرى : عناية المخلص بكنيسته
  • وموضوع الأحد الثالث من شهر مسرى : عن ربطه للشيطان من أجل الكنيسة
  • فموضوع القراءات عن شعب الكنيسة
  • ويتحدث إنجيل عشية
    (لو١١: ٢٧-٣٦) عن إعلان المخلص سراجه لهم ( أى إعلان نور تعاليمه لهم )
  • وإنجيل باكر(لو٢٤: ١-١٢) عن القيامة مثل باقى آحاد هذه الشهور،
  • أما الرسائل : موضوعها مرتبط أيضا بشعب الكنيسة
  • فالبولس ( رو١٦: ١٧-٢٠ ) يتحدث عن تحذير الرعاة من المعلمين الكذبة ، وسحقهم تحت أرجلهم كما سُحِق الشيطان
  • والكاثوليكون
    ( ١بط ٢ : ١٨ — ٣: ١-٧ ) فيتحدث عن طاعتهم لرعانهم فى الرب
  • والابركسيس ( أع ٢١: ٨-١٤ ) عما يقاسيه رعاتهم من الاضطهاد من أجل يسوع المسيح وفى سبيله
    وإنجيل
    القداس : عن ربطه للشيطان الذى يعطل عمل المؤمنين ويحاربهم
  • مزمور القداس مز٢٨: ٢، ٧، ٨
  • إنجيل القداس مر ٣: ٢٢ – ٣٥
  • نختار آية ٣٣ ، ٣٤ ( فأجابهم قائلا قائلا من أمى وأخوتى . ثم نظر حوله إلى الجالسين وقال ها أمى وأخوتى )
  • قراءة إنجيل القداس ( وَأَمَّا ٱلْكَتَبَةُ ٱلَّذِينَ نَزَلُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ فَقَالُوا: «إِنَّ مَعَهُ بَعْلَزَبُولَ! وَإِنَّهُ بِرَئِيسِ ٱلشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ».
    فَدَعَاهُمْ وَقَالَ لَهُمْ بِأَمْثَالٍ: «كَيْفَ يَقْدِرُ شَيْطَانٌ أَنْ يُخْرِجَ شَيْطَانًا؟ وَإِنِ ٱنْقَسَمَتْ مَمْلَكَةٌ عَلَى ذَاتِهَا لَا تَقْدِرُ تِلْكَ ٱلْمَمْلَكَةُ أَنْ تَثْبُتَ. وَإِنِ ٱنْقَسَمَ بَيْتٌ عَلَى ذَاتِهِ لَا يَقْدِرُ ذَلِكَ ٱلْبَيْتُ أَنْ يَثْبُتَ. وَإِنْ قَامَ ٱلشَّيْطَانُ عَلَى ذَاتِهِ وَٱنْقَسَمَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَثْبُتَ،
    بَلْ يَكُونُ لَهُ ٱنْقِضَاءٌ. لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَ قَوِيٍّ وَيَنْهَبَ أَمْتِعَتَهُ، إِنْ لَمْ يَرْبِطِ ٱلْقَوِيَّ أَوَّلًا، وَحِينَئِذٍ يَنْهَبُ بَيْتَهُ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ جَمِيعَ ٱلْخَطَايَا تُغْفَرُ لِبَنِي ٱلْبَشَرِ، وَٱلتَّجَادِيفَ ٱلَّتِي يُجَدِّفُونَهَا. وَلَكِنْ مَنْ جَدَّفَ عَلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فَلَيْسَ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلْ هُوَ مُسْتَوْجِبٌ دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً». لِأَنَّهُمْ قَالُوا: «إِنَّ مَعَهُ رُوحًا نَجِسًا». فَجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجًا وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ. وَكَانَ ٱلْجَمْعُ جَالِسًا حَوْلَهُ، فَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجًا يَطْلُبُونَكَ». فَأَجَابَهُمْ قَائِلًا: «مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟». ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى ٱلْجَالِسِينَ وَقَالَ: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي، لِأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ ٱللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي )

من تفسيرابوناتادرس

“إذ جذب السيد تلاميذه إلى بيتٍ والتف حوله جموع بلا حصر، أراد أن يعلن علاقته بهذه الجماهير، أنه دخل معهم كما في قرابة على مستوى يفوق القرابات الجسدية. إنه لم يحطم القرابات حسب الجسد ولا قاومها، لكنه أعلن الالتزام بقرابة أسمى وأعلى (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). لذلك عندما جاء إخوته وأمه ووقفوا خارجًا وأرسلوا إليه يدعونه، أجاب قائلًا: من أمي وإخوتي؟” ثم نظر حوله إلى الجالسين، وقال: “ها أمي وإخوتي. لأن من يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي” [34-35].”