الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ٢٥- ٧- ٢٠٢١ م – ١٨ أبيب ١٧٣٧ ش


  • استشهاد القديس يعقوب أسقف أورشليم ( ابن حلفى = كلوبا ) وله الرسالة باسمه
    ويأخذ قراءات يوم ٥ أبيب عيد الرسل ( عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس ) وتُقرَأ فصوله فى تذكار (أى واحد من الإثنى عشر)

    وقد تكررت هذه القراءات ١٠ مرات خلال السنة القبطية

    ولكن اليوم يوم أحد وهو يوافق الأحد الثالث من شهر أبيب
    ……..
    والمعروف أن الآحاد لها قطمارس خاص لقراءاتها ، ولكل شهر موضوع مُقَسم على آحاده الأربعة
  • و الموضوع العام لآحاد شهر أبيب :
    معونة المخلص لتلاميذه
  • وموضوع الأحد الثالث من شهر أبيب: بركة المخلص لرسله
  • فيتحدث أنجيل عشية
    ( لو ١٤: ٧-١٥ ) عن دعوته المساكين إلى وليمة الأنجيل الروحية
  • وأنجيل باكر( لو ٢٤: ١-١٢) مثل آحاد هذه الفترة عن القيامة
  • والرسائل تتحدث عن صفات الرسل
  • فالبولس ( ١تى ٦: ٣-١٦) يتحدث عن تقواهم وقناعتهم بالإيمان
  • والكاثوليكون ( يع ٣: ١-١٢ ) يتحدث عن عدم عثرتهم فى الكلام
  • والابركسيس ( أع ١٨: ١٢- ٢٣ ) يتحدث عن تنقلهم فى البلاد لتثبيت المؤمنين
  • وأنجيل القداس عن بركته للطعام الروحى الذى يقدمه لمدعويه على أيدى رسله
  • مزمور القداس مز ١٤٥ : ١٧، ١٨
  • إنجيل القداس لو ٩ : ١٠ – ١٧
  • نختار آية ١٧ (فأكلوا وشبعوا جميعا ثم رُفِعَ مافضل عنهم من الكسر إثنتا عشرة قفة)
  • قراءة إنجيل القداس ( وَلَمَّا رَجَعَ ٱلرُّسُلُ أَخْبَرُوهُ بِجَمِيعِ مَا فَعَلُوا، فَأَخَذَهُمْ وَٱنْصَرَفَ مُنْفَرِدًا إِلَى مَوْضِعٍ خَلَاءٍ لِمَدِينَةٍ تُسَمَّى بَيْتَ صَيْدَا. فَٱلْجُمُوعُ إِذْ عَلِمُوا تَبِعُوهُ، فَقَبِلَهُمْ وَكَلَّمَهُمْ عَنْ مَلَكُوتِ ٱللهِ، وَٱلْمُحْتَاجُونَ إِلَى ٱلشِّفَاءِ شَفَاهُمْ.
    فَٱبْتَدَأَ ٱلنَّهَارُ يَمِيلُ. فَتَقَدَّمَ ٱلِٱثْنَا عَشَرَ وَقَالُوا لَهُ: «ٱصْرِفِ ٱلْجَمْعَ لِيَذْهَبُوا إِلَى ٱلْقُرَى وَٱلضِّيَاعِ حَوَالَيْنَا فَيَبِيتُوا وَيَجِدُوا طَعَامًا، لِأَنَّنَا هَهُنَا فِي مَوْضِعٍ خَلَاءٍ».
    فَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا». فَقَالُوا: «لَيْسَ عِنْدَنَا أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةِ أَرْغِفَةٍ وَسَمَكَتَيْنِ، إِلَّا أَنْ نَذْهَبَ وَنَبْتَاعَ طَعَامًا لِهَذَا ٱلشَّعْبِ كُلِّهِ». لِأَنَّهُمْ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلَافِ رَجُلٍ. فَقَالَ لِتَلَامِيذِهِ: «أَتْكِئُوهُمْ فِرَقًا خَمْسِينَ خَمْسِينَ». فَفَعَلُوا هَكَذَا، وَأَتْكَأُوا ٱلْجَمِيعَ. فَأَخَذَ ٱلْأَرْغِفَةَ ٱلْخَمْسَةَ وَٱلسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ وَبَارَكَهُنَّ، ثُمَّ كَسَّرَ وَأَعْطَى ٱلتَّلَامِيذَ لِيُقَدِّمُوا لِلْجَمْعِ. فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا جَمِيعًا. ثُمَّ رُفِعَ مَا فَضَلَ عَنْهُمْ مِنَ ٱلْكِسَرِ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ قُفَّةً )
    صلواتكم
    أبناء الفادى
    +++
    عندما نشبع بالمسيح يُقَال عننا :
  • فأكلوا وشبعوا جميعا
    ثم رُفِعَ مافضل عنهم من الكسر
    إثنتا عشرة قفة
  • أشبعنا بمحبتك وبكلمتك
    صلواتكم
    أبناء الفادى

من تفسير ابونا تادرس

مانود توضيحه هنا أن التلاميذ إذ تقبَّلوا البركة من يديّ المخلِّص ليس فقط أشبعوا الجميع، إنما بقيَ اثنتا عشر قُفَّة مملوءة كِسَرًا، لكل منهم قُفَّة، شهادة عمليَّة لعمل الله معهم. حينما يقدِّم المؤمن للغير يشبع الآخرون، وتمتلئ يداه ببركات الرب، بمعنى أن العطاء يُزيد بركة الرب في حياتنا.