كنيستا السيدة العذراء والأنبا بيشوي والسيدة لعذراء والأنبا رويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ٦-٢-٢٠٢٢م- ٢٩ طوبة ١٧٣٨ ش


  • نياحة القديسة أكسانى الرومية
    وهو الأحد الخامس من طوبة
    ويأخذ قراءات الأحد الثانى من أمشير
  • ولكن الكنيسة قررت ( لجنة الطقوس) هذا العام برئاسة الأنبابسادة أن تكون قراءات الآحاد القادمة هى الأحد الأول والثانى والثالث من أمشير ثم بعدها سيكون بعدها أحد الرفاع
  • وعليه يكون ٢٩ طوب هو الأحد الأول من أمشير
    ……………. وموضوعه عن الطعام الباقى
  • فيتحدث أنجيل العشية
    ( يو ٦: ١٥-٢١) عن سلام المخلص الذى يمنحه لمن يقبل الطعام
  • وأنجيل باكر ( يو ٨: ٥١- ٥٨) عن الحياة الأبدية
  • والرسائل موضوعها : عن الطعام البائد
  • فالبولس ( ١كو٥: ١١– ٦: ١- ١١) يبين ان من يعملون للطعام البائد لا يرثون الأبدية
  • والكاثوليكون ( ٢بط٣: ١٤-١٨) يحذر من الانقياد للطعام البائد
  • والابركسيس ( أع ٩: ٣-٩ ) يبين فشل من يعملون من أجل الطعام البائد
  • مزمور القداس مز ٩٠: ٥، ٣
  • وأنجيل القداس ( يو ٦: ٢٢- ٢٧) عن جلاله الإلهى وهو يقدم هذا الطعام
  • نختار آية ٢٧ ( اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقى للحياة الأبدية الذى يعطيكم ابن الانسان لأن هذا الله الآب قد ختمه )
  • قراءة أنجيل القداس ( “وَفِي ٱلْغَدِ لَمَّا رَأَى ٱلْجَمْعُ ٱلَّذِينَ كَانُوا وَاقِفِينَ فِي عَبْرِ ٱلْبَحْرِ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ سَفِينَةٌ أُخْرَى سِوَى وَاحِدَةٍ، وَهِيَ تِلْكَ ٱلَّتِي دَخَلَهَا تَلَامِيذُهُ، وَأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَدْخُلِ ٱلسَّفِينَةَ مَعَ تَلَامِيذِهِ بَلْ مَضَى تَلَامِيذُهُ وَحْدَهُمْ. غَيْرَ أَنَّهُ جَاءَتْ سُفُنٌ مِنْ طَبَرِيَّةَ إِلَى قُرْبِ ٱلْمَوْضِعِ ٱلَّذِي أَكَلُوا فِيهِ ٱلْخُبْزَ، إِذْ شَكَرَ ٱلرَّبُّ. فَلَمَّا رَأَى ٱلْجَمْعُ أَنَّ يَسُوعَ لَيْسَ هُوَ هُنَاكَ وَلَا تَلَامِيذُهُ، دَخَلُوا هُمْ أَيْضًا ٱلسُّفُنَ وَجَاءُوا إِلَى كَفْرِنَاحُومَ يَطْلُبُونَ يَسُوعَ. وَلَمَّا وَجَدُوهُ فِي عَبْرِ ٱلْبَحْرِ، قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ ، مَتَى صِرْتَ هُنَا؟». أَجَابَهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي لَيْسَ لِأَنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ، بَلْ لِأَنَّكُمْ أَكَلْتُمْ مِنَ ٱلْخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ. اِعْمَلُوا لَا لِلطَّعَامِ ٱلْبَائِدِ ، بَلْ لِلطَّعَامِ ٱلْبَاقِي لِلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ ٱلَّذِي يُعْطِيكُمُ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ ، لِأَنَّ هَذَا ٱللهُ ٱلْآبُ قَدْ خَتَمَهُ )

من التفسيرالابائى لابونا تادرس:

“اعملوا لا للطعام البائد،
بل للطعام الباقي للحياة الأبدية،
الذي يعطيكم ابن الإنسان،
لأن هذا الله الآب قد ختمه”. [27]

ختمه الآب ليقوم بعمل المصالحة، وليقبل نيابة عن المؤمنين الروح القدس ويستقر عليه. إنه قد ختم لكي نُختم نحن جميعًا فيه ونُحسب مسحاء لله.

*     كأنه يقول لهم: إنني غذيت أجسادكم لكي تلتمسوا الطعام الآخر الباقي المغذي أنفسكم، أما أنتم فقد أسرعتم إلى الطعام الأرضي، فلهذا لست أقتادكم إلى هذا الطعام الأرضي، بل إلى ذلك الطعام الذي ليس من شأنه أن يقدم حياة وقتية بل أبدية، المغذي أنفسكم لا أجسادكم.

  • *     ليس شيء أردأ وأكثر خزيًا من النهم، فإنه يجعل الذهن دنيئا والنفس جسدانية؛ إنه يسبب عمى، فلا يرى