الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء٣١-٣- ٢٠٢١ م- ٢٢ برمهات ١٧٣٧ ش


+ اليوم الثالث من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير
+ الموضوع العام للصوم الكبير : الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الرابع :
دستور الجهاد
+ موضوع اليوم الثالث :
سلام الإنجيل

+ فالنبوة الأولى
( خر ٧: ١٤ – ٨ : ١ – ١٨) عن الضربات التى ينزلها الله بأعداء الكنيسة ( الضربات العشرة)
( فى بعض كتب النبوة الأولى تك٧: ١٤ —٨: ١-١٨)
+ والنبوة الثانية
( يؤ ٢ : ٢٨ – ٣٢ ) انقاذ الكنيسة منهم
+ والنبوة الثالثة ( أى ١ : ١ – ٢١ ) مباركتهم للرب على كل مايحل بهم مثل أيوب
+ إش ٢٦: ٢١— ٢٧: ١-٩ الرب يعاقب اثم سكان الأرض ، وشعبه يغنى أغنية للرب
+ وإنجيل باكر
( لو ١٤: ١٦-٢٤ ) عن اهلاك المخلص لرافضى الإنجيل
+ والبولس ( أف ٤: ١٧- ٣٢ ) عن ترك الإنسان العتيق والحياة فى الإنسان الجديد
+ والكاثوليكون ( يع ٣: ١٣– ٤: ٤) عن نبذ التحزب
+ والإبركسيس
( أع ١١: ٢٦– ١٢: ٢) عن افتقاد الأخوة
+ وإنجيل القداس عن سلام المخلص لهم
+ مزمور القداس مز ١٧ : ١٩، ١٧
+ إنجيل القداس مر ٤ : ٣٥ – ٤١
+ نختار آية ٣٩ ( فقام وانتهرالريح وقال للبحر اسكت ابكم فسكنت الريح وصار هدوء عظيم )
+ قراءة إنجيل القداس : ( وَقَالَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ لَمَّا كَانَ ٱلْمَسَاءُ: «لِنَجْتَزْ إِلَى ٱلْعَبْرِ». فَصَرَفُوا ٱلْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي ٱلسَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضًا سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ. فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ ٱلْأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى ٱلسَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي ٱلْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِمًا. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟». فَقَامَ وَٱنْتَهَرَ ٱلرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «ٱسْكُتْ! اِبْكَمْ!». فَسَكَنَتِ ٱلرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هَكَذَا؟ كَيْفَ لَا إِيمَانَ لَكُمْ؟». فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «مَنْ هُوَ هَذَا؟ فَإِنَّ ٱلرِّيحَ أَيْضًا وَٱلْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ )

من التفسير الابائى لابونا تادرس على الانجيل

سمح الرب بالتجربة القاسية إذ “كانت الأمواج تضرب إلى السفينة، حتى صارت تمتلئ” [37] ليعُلن لهم أن وجوده في السفينة لا ينزع عنهم التجارب إنما يحفظهم منها، إن أيقظوه في داخلهم، أي أعلنوه إيمانهم به وسألوه بالصلاة الدائمة، يقول القديس يوحنا سابا: [أجر الثبات في الحروب (التجارب) أعظم من أجر الأعمال الفاضلة التي تكمل بالراحة.