"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء٧-١٠-٢٠٢٠م-٢٧توت١٧٣٧ش

استشهاد اسطاثيوس وولديه وزوجته وقراءاته مثل قراءات يوم ٢٢ هاتور بعد اضافته إليه حديثا وهو يوم ( شهداء جماعات الكنيسة الواحدة ) والذى تكرر ١٥ مرة 
+ ويتحدث إنجيل عشية (مت١٠: ٢٤-٣٣) عن عناية الله بهم ،
+وإنجيل باكر ( مر ٨: ٣٤ — ٩ : ١ ) عن خلاصه لهم ، والرسائل أيضا عن شهادة جماعات الكنيسة الواحدة . +فالبولس (رو ٨: ١٤-٢٨) يتكلم عن رجاء الشهداء ،
+والكاثوليكون (١بط٢: ١١-١٧) الخضوع للرؤساء من أجل الرب
+والابركسيس (أع ١٩: ١١-٢٠) عن العجائب التى يجريها الله على أيدى قديسيه
+ وإنجيل القداس عن حفظه لهم
+ مزمور القداس مز ٧٥: ١١، ١٢
+ إنجيل القداس لو ٢١: ١٢- ١٩
+ نختار آية ١٨ ( ولكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعَ وَسُجُونٍ، وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلَاةٍ لِأَجْلِ ٱسْمِي. فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً. فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لَا تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا، لِأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لَا يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا. وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ ٱلْوَالِدِينَ وَٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَقْرِبَاءِ وَٱلْأَصْدِقَاءِ، وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ. وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ٱلْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي. وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لَا تَهْلِكُ. بِصَبْرِكُمُ ٱقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الانجيل

لعل السيد المسيح أراد أن يميز بين ما يحل بالبشرية من متاعب وضيقات لأسباب طبيعية أو بسبب انحرافها وبين الضيق الذي يحل بالمؤمنين لا لسبب سوى إيمانهم بالسيد المسيح، فإن العدو لا يكف عن المقاومة بكل طريقة مستخدمًا من لهم السمة الدينية (المجامع اليهودية) وأيضًا السلطات الزمنية، بل ومن الأقرباء حسب الجسد مثل الوالدين والأخوة والأقرباء. وفي هذا كله يرى الله أن هذه المقاومة هي ضده شخصيًا، فهو الذي يعطي الكلمة والحكمة لمؤمنيه، ومسئول حتى عن كل شعرة من رؤوسهم. لكن ليس بسلبية من جهة المؤمنين، إذ يقول: “بصبركم اقتنوا أنفسكم” [19].