الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء ١١-١١-٢٠٢٠م – ٢ هاتور ١٧٣٧ش

نياحة الأنبا بطرس الثالث البابا الـ ٢٧ ، ويُحَوَل إلى ٢٩ هاتور وهو ( يوم بطاركة الأسكندرية ) وتكرر ١٤ مرة 
+ فيتحدث إنجيل العشية ( لو٩: ١٨-٢٧) عن خلاص المسيح لمن يريد أن يحمل صليبه
+ وإنجيل باكر ( مر٨: ٢٢-٢٩) عن جلال المخلص .. أنت هو المخلص
+ والرسائل عن الباباوات وحياتهم
+ فالبولس ( عب ٤: ١٤ — ٥: ١-١٤ ) يتحدث عن قرابينهم التى يرفعونا
+ والكاثوليكون ( ١بط ١: ١-٩) يتحدث عن غاية إيمانهم
+ والابركسيس ( أع ١٢: ١-٢٤) يتحدث عن خلاصهم من الشدائد
+ وإنجيل القداس عن حفظ الله لهم من الشدائد
+ مزمور القداس مز ١١٠ : ٤ ، ٦
+ إنجيل القداس مت ١٦: ١٣-١٩
+ نختار آية ١٦ ( فأجاب سمعان بطرس أنت هو المسيح ابن الله الحى )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلَامِيذَهُ قَائِلًا: «مَنْ يَقُولُ ٱلنَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ؟». فَقَالُوا: «قَوْمٌ: يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ ٱلْأَنْبِيَاءِ». قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟». فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ!». فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لَكِنَّ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هَذِهِ ٱلصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ ٱلْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ )

من التفسير الابائى لابونا تادرس

*     آمِن إذن كما آمَنَ بطرس لتُطوَّب أنت أيضًا، وتستحق سماع الكلمات: “إن لحمًا ودمًا لم يُعلنا لك، لكن أبي الذي في السماوات”. فاللحم والدم لا يقبلان إلا الأرضيّات، وعلى العكس من يتحدّث عن الأسرار بالروح فلا يعتمد على تعاليم اللحم والدم، وإنما على الإعلان الإلهي. لا تعتمد على اللحم والدم لتأخذ منهما أوامرك، فتصير أنت نفسك لحمًا ودمًا، وأما من يلتصق بالروح فهو روح واحد (1 كو 6: 17)
القديس أمبروسيوس