"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء ١٣-١١-٢٠١٩ ٣ هاتور ١٧٣٦ ش


نياحة القديس كيرياكوس ويُحَوَل إلى ٩ هاتور ( يوم آباء المجامع) وهو كان عضو بمجمع القسطنطينية
وتكررت القراءة ٥ مرات
+ وأنجيل عشية
( مت ٢٥: ١٤-٢٣ ) يتحدث عن محاسبة المخلص لهم
+ وأنجيل باكر ( لو ٦: ١٧-٢٣) يتحدث مجازاته له
+ وتشير الرسائل إلى آباء المجامع
+ فالبولس ( رو ٤: ١٣– ٥: ١- ٥) يتكلم عن إيمانهم
+ والكاثوليكون ( ١بط١: ٣- ١٢ ) يتكلم عن آلامهم من أجل الإيمان
+ والابركسيس ( أع ١١: ١٥-٢٤) يتحدث عن ثمرة جهادهم
+ وأنجيل القداس يتحدث عن تأييد المخلص لقرارتهم وارشادهم
+ مز مور القداس مز١٩: ٤ ، مز ١٣٢: ٩
+ أنجيل القداس مت ١٦: ١٣-١٩
+ نختار آية ١٦(فأجاب سمعان بطرس وقال أنت هوالمسيح ابن الله الحى )
+ قراءة أنجيل القداس ( وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلَامِيذَهُ قَائِلًا: «مَنْ يَقُولُ ٱلنَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ ؟». فَقَالُوا: «قَوْمٌ: يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ ٱلْأَنْبِيَاءِ ». قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟». فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ!». فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ ، لَكِنَّ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ ، وَعَلَى هَذِهِ ٱلصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي ، وَأَبْوَابُ ٱلْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ )
من التفسير الابائى لابونا تادرس على اعترف بطرس الرسول

طوبى لذاك الذي يُمدَح لإدراكه وفهمه الذي فوق الرؤيا بالعيون البشريّة، فلا يتطلّع إلى ما هو من الجسد واللحم، إنّما ينظر ابن الله خلال الإعلان له من الآب السماوي. لقد صار مستحقًا أن يكون أول من اعترف بلاهوت المسيح.

القديس هيلاري أسقف بواتييه