الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء ١٦-١٢-٢٠٢٠م -٧ كيهك ١٧٣٧ش

نياحة القديس متى المسكين ( متاؤس الفاخورى ) ، ويأخذ قراءات ٢ أمشير وهو ( يوم كبار السواح ) وهو تكرر ٥ مرات

  • موضوع اليوم حول كبار السواح
    فيتحدث إنجيل العشية
    ( لو٢٢: ٢٤-٣٠ ) عن اشتراكهم مع المخلص فى دينونته (تجلسوا على كراسى تدينون أسباط إسرائيل الاثنى عشر )
    وإنجيل باكر
    ( مت ٢٥: ١٤-٢٣ ) يتحدث عن أنه هو ميراثهم
  • والرسائل عن كبار السواح ( كبار من لهم علاقة بالمخلص )
  • فالبولس ( عب١٣: ٧-٢٥) يتحدث عن واجب طاعتهم كمدبرين ومسئولين
  • والكاثوليكون ( ١بط ٥: ١-١٤) يتكلم عن عنايتهم بالرعية
  • والابركسيس ( أع ١٥: ١٢-٢١ ) عن معجزاتهم وعن تخفيفهم القيود على الرعية
    +وإنجيل القداس عن قبول المخلص لهم
  • مزمور القداس مز ١٣٢: ٩، ١
  • إنجيل القداس مر ٩: ٣٣-٤١
  • نختار آية ٤١ ( لأن من سقاكم كأس ماء بارد باسمى لأنكم للمسيح ، فالحق أقول لكم أنه لا يضيع أجره )
  • قراءة إنجيل القداس ( وَجَاءَ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ. وَإِذْ كَانَ فِي ٱلْبَيْتِ سَأَلَهُمْ: «بِمَاذَا كُنْتُمْ تَتَكَالَمُونَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فِي ٱلطَّرِيقِ؟». فَسَكَتُوا، لِأَنَّهُمْ تَحَاجُّوا فِي ٱلطَّرِيقِ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ فِي مَنْ هُوَ أَعْظَمُ. فَجَلَسَ وَنَادَى ٱلِٱثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلًا فَيَكُونُ آخِرَ ٱلْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ». فَأَخَذَ وَلَدًا وَأَقَامَهُ فِي وَسْطِهِمْ ثُمَّ ٱحْتَضَنَهُ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ قَبِلَ وَاحِدًا مِنْ أَوْلَادٍ مِثْلَ هَذَا بِٱسْمِي يَقْبَلُنِي، وَمَنْ قَبِلَنِي فَلَيْسَ يَقْبَلُنِي أَنَا بَلِ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي». فَأَجَابَهُ يُوحَنَّا قَائِلًا: «يَا مُعَلِّمُ، رَأَيْنَا وَاحِدًا يُخْرِجُ شَيَاطِينَ بِٱسْمِكَ وَهُوَ لَيْسَ يَتْبَعُنَا، فَمَنَعْنَاهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ يَتْبَعُنَا». فَقَالَ يَسُوعُ: «لَا تَمْنَعُوهُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَصْنَعُ قُوَّةً بِٱسْمِي وَيَسْتَطِيعُ سَرِيعًا أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ شَرًّا. لِأَنَّ مَنْ لَيْسَ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا. لِأَنَّ مَنْ سَقَاكُمْ كَأْسَ مَاءٍ بِٱسْمِي لِأَنَّكُمْ لِلْمَسِيحِ، فَٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَا يُضِيعُ أَجْرَه )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الانجيل

هذا الحديث يكشف أن ذاك الذي كان يخرج الشياطين لم يكن ضد المسيح لا بفمه ولا بقلبه، بل كان يعمل لحساب المسيح بإيمان صادق، وإن لم تكن قد أُتيحت له الفرصة للتبعية الظاهرة. إيماننا لا يقوم على أساس تعصبي وتحكم في الآخرين، بل اتساع القلب للكل والوحدة مادام الكل يعمل خلال إيمان مستقيم. وحدتنا الكنسية المسكونية لا تقوم على تجمعات، وإنما على وحده الإيمان الحيّ.