الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء ١٧-٣-٢٠٢١م – ٨ برمهات ١٧٣٧ ش

  • اليوم الثالث من الأسبوع الثانى من الصوم الكبير
  • الموضوع العام للصوم :
    الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع الثانى :
    طبيعة الجهاد
  • موضوع اليوم الثالث :
    أمانة الجهاد
  • ففى النبوة الأولى
    ( خر ٢: ١١-٢٠) تتحدث عن معونة الله للأمناء
  • والنبوة الثانية ( إش٥: ١٧-٢٥) عن عقابه لغير الأمناء
  • والنبوة الثالثة
    ( ملا ١: ٦– ٤: ١-٦) عن اشراق نور الله عليهم (وهذه حُذِفت من القطمارس الحديث)
    وإنجيل باكر ( مت ٥: ١٧-٢٤) يوصيهم بأن يكونوا أمناء فى تنفيذ شريعته
    +والبولس (رو٣: ١-١٨) يتحدث عن أمانة الله
  • والكاثوليكون (٢يو١: ٨-١٣) عن أجره للأمناء
  • والإبركسيس ( أع٥: ٣-١١)
  • وإنجيل القداس يقدم معونته لاشباعهم
  • مزمور القداس مز ١٧: ١
  • إنجيل القداس
    مت ١٥ : ٣٢ – ٣٨
  • نختار آية ٣٢ ( وَأَمَّا يَسُوعُ فَدَعَا تَلَامِيذَهُ وَقَالَ: «إِنِّي أُشْفِقُ عَلَى ٱلْجَمْعِ، لِأَنَّ ٱلْآنَ لَهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَمْكُثُونَ مَعِي وَلَيْسَ لَهُمْ مَا يَأْكُلُونَ. وَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَصْرِفَهُمْ صَائِمِينَ لِئَلَّا يُخَوِّرُوا فِي ٱلطَّرِيقِ )
  • قراءة إنجيل القداس ( وَأَمَّا يَسُوعُ فَدَعَا تَلَامِيذَهُ وَقَالَ: «إِنِّي أُشْفِقُ عَلَى ٱلْجَمْعِ، لِأَنَّ ٱلْآنَ لَهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَمْكُثُونَ مَعِي وَلَيْسَ لَهُمْ مَا يَأْكُلُونَ. وَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَصْرِفَهُمْ صَائِمِينَ لِئَلَّا يُخَوِّرُوا فِي ٱلطَّرِيقِ». فَقَالَ لَهُ تَلَامِيذُهُ: «مِنْ أَيْنَ لَنَا فِي ٱلْبَرِّيَّةِ خُبْزٌ بِهَذَا ٱلْمِقْدَارِ، حَتَّى يُشْبِعَ جَمْعًا هَذَا عَدَدُهُ؟». فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «كَمْ عِنْدَكُمْ مِنَ ٱلْخُبْزِ؟». فَقَالُوا: «سَبْعَةٌ وَقَلِيلٌ مِنْ صِغَارِ ٱلسَّمَكِ». فَأَمَرَ ٱلْجُمُوعَ أَنْ يَتَّكِئُوا عَلَى ٱلْأَرْضِ، وَأَخَذَ ٱلسَّبْعَ خُبْزَاتٍ وَٱلسَّمَكَ، وَشَكَرَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى تَلَامِيذَهُ، وَٱلتَّلَامِيذُ أَعْطَوْا ٱلْجَمْعَ. فَأَكَلَ ٱلْجَمِيعُ وَشَبِعُوا. ثُمَّ رَفَعُوا مَا فَضَلَ مِنَ ٱلْكِسَرِ سَبْعَةَ سِلَالٍ مَمْلُوءَةٍ، وَٱلْآكِلُونَ كَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافِ رَجُلٍ مَا عَدَا ٱلنِّسَاءَ وَٱلْأَوْلَادَ )

من تفسير ابونا تادرس على الانجيل :

أشبع 4000 رجلًا إشارة إلى شبع العالم في جهاته الأربع، وقد حمل الطبيعة السماويّة (4× 1000). ويمكننا أن نلمس ذلك في حياتنا، إذ خلال الطعام الروحي يتقدّس جسدنا الترابي (رمزه رقم 4) ليحمل أيضًا فيه فكرًا سماويًا (1000).