"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء ١٧-٦-٢٠٢٠ ١٠ بؤونة ١٧٣٦ ش

 + شهادة القديسة دابامون ومن معها ويأخذ قراءات ٢٢ هاتور يوم تذكار (جماعات شهداء الكنيسة الواحدة) أى قبل الانقسام فى القرن الخامس وتكررت ١٥ مرة
……………..
+ فًيتحدث إنجيل العشية
( مت ١٠: ٢٤-٣٣ ) عن عناية الله بهم
+ وإنجيل باكر ( مر ٨: ٣٤- ٩: ١) عن خلاصه لهم
+ والرسائل عن استشهاد الجماعات
+ فالبولس ( رو٨: ١٤-٢٧) يتكلم عن رجائهم
+ والكاثوليكون ( ١بط ٢: ١١- ١٧) عن خضوعهم للمسئولين
+ والابركسيس ( أع ١٩: ١١- ٢٠ ) يتكلم عن عجائبهم التى يجريها الله على أيديهم
+ وإنجيل القداس عن حفظه لهم
+ مزمور القداس مز ٧٥ : ١١ ، ١٢
+ إنجيل القداس لو ٢١ : ١٢ – ١٩
+ نختار آية ١٥ : ( لأنى أنا أعطيكم فما وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعَ وَسُجُونٍ، وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلَاةٍ لِأَجْلِ ٱسْمِي. فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً. فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لَا تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا، لِأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لَا يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا. وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ ٱلْوَالِدِينَ وَٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَقْرِبَاءِ وَٱلْأَصْدِقَاءِ، وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ. وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ٱلْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي. وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لَا تَهْلِكُ. بِصَبْرِكُمُ ٱقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ.”
من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ١٥

إن كان عدو الخير يستخدم كل الوسائل خاصة العنف الجسدي على المؤمنين، فالمؤمنون يتقبلون من مسيحهم فمًا وحكمة حتى يشعر المقاومون بالضعف أمام المُضطهدين