الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء ٢٣-١٢-٢٠٢٠م -١٤ كيهك ١٧٣٧ش

شهادة القديسين بهنام وأخته سارة ويأخذ قراءات يوم ٢٧ برمودة و هو (يوم المعترفون) (وهم الذين لاقوا عذابات كثيرة جدا نتيجة اعترافهم بالإيمان بالسيد المسيح) والذى تكرر ١٣مرة

  • فيتحدث إنجيل عشية
    ( مت ١٦: ٢٤-٢٨ )عن خلاص السيد لهم
    ، وإنجيل باكر
    ( مت ١٠: ٣٤-٤٢ ) يتحدث عن إكرامه لهم
  • والرسائل أيضا حول نفس موضوع اليوم وهو( المعترفون )
  • فالبولس ( رو٨: ١٨-٣٠) يتحدث عن مجدهم العتيد
  • والكاثوليكون ( ١بط٣: ٨-١٥)
    يتحدث عن بعدهم عن الشر
  • والابركسيس ( أع ١٩: ٢٣-٤٠ ) عن احباط شر كل هياج يقوم ضدهم
    وإنجيل القداس يتحدث عن اعترافه بهم كما اعترفوا به
  • مزمور القداس مز ٦٨: ٣٥، ٣
  • إنجيل القداس ( لو ١٢: ٤-١٢ )
  • نختار آية ٧ ( بل شعور رؤوسكم أيضا جميعها مُحصاة ، فلا تخافوا أنتم أفضل من عصافير كثيرة )
  • قراءة إنجيل القداس ( “وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ يَا أَحِبَّائِي: لَا تَخَافُوا مِنَ ٱلَّذِينَ يَقْتُلُونَ ٱلْجَسَدَ، وَبَعْدَ ذَلِكَ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَ أَكْثَرَ. بَلْ أُرِيكُمْ مِمَّنْ تَخَافُونَ: خَافُوا مِنَ ٱلَّذِي بَعْدَمَا يَقْتُلُ، لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ. نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ: مِنْ هَذَا خَافُوا! أَلَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ، وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيًّا أَمَامَ ٱللهِ؟
    بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلَا تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ! وَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ بِي قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، يَعْتَرِفُ بِهِ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ قُدَّامَ مَلَائِكَةِ ٱللهِ. وَمَنْ أَنْكَرَنِي قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، يُنْكَرُ قُدَّامَ مَلَائِكَةِ ٱللهِ. وَكُلُّ مَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فَلَا يُغْفَرُ لَهُ. وَمَتَى قَدَّمُوكُمْ إِلَى ٱلْمَجَامِعِ وَٱلرُّؤَسَاءِ وَٱلسَّلَاطِينِ فَلَا تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَحْتَجُّونَ أَوْ بِمَا تَقُولُونَ، لِأَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ يُعَلِّمُكُمْ فِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوهُ )

من التفسير الابائى لابونا تادرس على الانجيل

ليتنا لا نشك أن يده الغنيَّة تهب نعمته للذين يحبُّونه. فإما أنه لا يسمح لنا أن نسقط في تجربة، أو إن كان بحكمته يسمح لنا أن نسقط في الفخ إنما ليتمجَّد خلال الآلام، واهبًا إيَّانا بكل تأكيد قوَّة الاحتمال. الطوباوي بولس هو شاهدنا في ذلك إذ يقول: “الله أمين (قوي)، الذي لا يدعكم تجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا” (1 كو 10: 13)

القديس كيرلس الكبير