الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء ٢٤-٣- ٢٠٢١ م – ١٥ برمهات ١٧٣٧ ش

  • اليوم الثالث من الأسبوع الثالث
  • موضوع الصوم الكبير :
    الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع الثالث :
    طهارة الجهاد ( التوبة )
  • موضوع اليوم الثالث : تجارب التوبة
  • فالنبوة الأولى
    ( خر ٤: ١٩– ٦: ١-١٣) تتحدث عن عهد الله للمجربين بانقاذهم من تجاربهم
  • والنبوة الثانية
    ( يؤ ٢: ٢١-٢٧) عن تعزياته لهم
  • والنبوة الثالثة
    ( إش ٩: ٩– ١٠: ١-٤) تحذرهم من الظلم على لسان إشعياء
  • والنبوة الرابعة
    ( أى ١٢: ١– ١٤: ١-٢٢ ) تتحدث عن رجائهم العتيد مثل أيوب
  • وإنجيل باكر
    ( لو ١٣: ١٨-٢٢ ) عن حماية كلمة الخلاص لهم مثل الطيور التى تأوى إلى الشجرة ،
  • وإنجيل القداس عن رحمته لهم بنصرتهم على تجارب الشيطان كما انتصر هو
  • والبولس ( ٢ تس٢: ٩- ١٧) يتحدث عن ثبات المؤمنين فى التجربة
  • والكاثوليكون ( ٢بط ٢: ٩- ١٧) عن تجنبهم للأشرار
  • والإبركسيس
    ( أع ٢٨: ٧- ١١) يتحدث عن تكريم الناس لبولس الرسول ومن معه
  • مزمور القداس
    مز ٢٦ : ١٠ ، ١١
  • إنجيل القداس لو ٤ : ١ – ١٣
  • نختار آية ١، ٢ ( أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئا من الروح القدس ، وكان يُقتاد بالروح فى البرية أربعين يوما يُجرَب من إبليس . ولم يأكل شيئا فى تلك الأيام . ولما تمت جاع أخيرا )
  • قراءة إنجيل القداس ( أَمَّا يَسُوعُ فَرَجَعَ مِنَ ٱلْأُرْدُنِّ مُمْتَلِئًا مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، وَكَانَ يُقْتَادُ بِٱلرُّوحِ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُجَرَّبُ مِنْ إِبْلِيسَ. وَلَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا فِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ. وَلَمَّا تَمَّتْ جَاعَ أَخِيرًا. وَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ: «إِنْ كُنْتَ ٱبْنَ ٱللهِ، فَقُلْ لِهَذَا ٱلْحَجَرِ أَنْ يَصِيرَ خُبْزًا». فَأَجَابَهُ يَسُوعُ قَائِلًا:
    «مَكْتُوبٌ: أَنْ لَيْسَ بِٱلْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا ٱلْإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ ٱللهِ». ثُمَّ أَصْعَدَهُ إِبْلِيسُ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ ٱلْمَسْكُونَةِ فِي لَحْظَةٍ مِنَ ٱلزَّمَانِ. وَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ: «لَكَ أُعْطِي هَذَا ٱلسُّلْطَانَ كُلَّهُ وَمَجْدَهُنَّ، لِأَنَّهُ إِلَيَّ قَدْ دُفِعَ، وَأَنَا أُعْطِيهِ لِمَنْ أُرِيدُ. فَإِنْ سَجَدْتَ أَمَامِي يَكُونُ لَكَ ٱلْجَمِيعُ». فَأَجَابَهُ يَسُوعُ وَقَالَ: «ٱذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! إِنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ». ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَأَقَامَهُ عَلَى جَنَاحِ ٱلْهَيْكَلِ وَقَالَ لَهُ: «إِنْ كُنْتَ ٱبْنَ ٱللهِ فَٱطْرَحْ نَفْسَكَ مِنْ هُنَا إِلَى أَسْفَلُ، لِأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ يُوصِي مَلَائِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ، وَأَنَّهُمْ عَلَى أَيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لَا تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ». فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «إِنَّهُ قِيلَ: لَا تُجَرِّبِ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ». وَلَمَّا أَكْمَلَ إِبْلِيسُ كُلَّ تَجْرِبَةٍ فَارَقَهُ إِلَى حِينٍ )

من تفسير ابونا تادرس على الانجيل
كان هدف ربَّنا يسوع المسيح في صومه وخلوته هو شفاؤنا من جاذبيَّة الشهوة، فلأجل الجميع قبِل أن يُجُرَّب من إبليس لنعرف كيف ننتصر نحن فيه.