كنيستا السيدة العذراء والأنبا بيشوي والسيدة لعذراء والأنبا رويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء ٢ -٣- ٢٠٢٢م- ٢٣ أمشير ١٧٣٨ ش

  • اليوم الثالث من الأسبوع الأول من الصوم الأربعينى
    . الموضوع العام للصوم الكبير : الجهاد الروحى
    . موضوع الأسبوع الأول : الاستعداد للجهاد
  • موضوع اليوم الثالث : محبة الآخرين
  • فالنبوة الأولى إش ٢: ٣-١١
    تتحدث عن حث المؤمنين على مخافة الرب
    والنبوة الثانية يؤ ٢: ١٢-٢٧
    عن بركاته لهم
  • وإنجيل باكر ( لو ٦: ٢٤- ٣٤) عن محبة الأعداء خاصة
    ++ ويتحدث البولس
    (رو١٤: ١٩–١٥: ٧ ) عن فليرضِ كل واحد منا قريبَه للخيرِ
    والكاثوليكون (٢بط١: ٤-١٠) عن المحبة العملية
    الإبركسيس (أع١٠: ٩-٢٠ ) عن قبول الأمم فى لإيمان
    وإنجيل القداس عن محبة الآخرين عامة
  • مزمور القداس
    مز ٢٤: ١٨ ، ١٥
  • إنجيل القداس
    لو ٦ : ٣٥ – ٣٨
  • نختار آية ٣٥ ( بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لَا تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي ٱلْعَلِيِّ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ ٱلشَّاكِرِينَ وَٱلْأَشْرَارِ )
  • قراءة إنجيل القداس : ( بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لَا تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي ٱلْعَلِيِّ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ ٱلشَّاكِرِينَ وَٱلْأَشْرَارِ. فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ. «وَلَا تَدِينُوا فَلَا تُدَانُوا. لَا تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلَا يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ. أَعْطُوا تُعْطَوْا، كَيْلًا جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ. لِأَنَّهُ بِنَفْسِ ٱلْكَيْلِ ٱلَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ )

من التفسيرالابائى لابونا تادرس:

“كأنه يقول لهم: لا تستصعبوا وصاياي، فإنَّني أقدِّم لكم ما يليق بكم كأبناء للملكوت، فأطالبكم بحياة فاضلة فائقة للطبع البشري، لأني عامل معكم وفيكم. لهذا يكمل حديثه: “فيكون أجركم عظيمًا وتكونوا بنيّ العليّ” [35]. فالعالم حين يُحب يطلب الأجرة على الأقل مماثلة، أمَّا أنتم فأجرتكم العظيمة هي بنوَّتكم لله العليّ، التي تُلزمكم الإقتداء بأبيكم السماوي. بنفس الفكر يقول السيِّد المسيح: “فكونوا رحماء كما أن أباكم أيضًا رحيم” [36].”