الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأربعاء ٩- ٦- ٢٠٢١ م – ٢ بؤونة ١٧٣٧ ش

  • موضوع الأربعين يوم الأولى :
    ملكوت الله
    والعشرة أيام الأخيرة عن الروح القدس
  • موضوع الأسبوع السادس :
    بركات الروح القدس
  • اليوم الثالث من الأسبوع السادس من الخمسين المقدسة ( وغدا عيد صعود رب المجد لسمائه ) وموضوع قراءات اليوم :
    رضا الإيمان على المؤمنين
  • فإنجيل العشية
    ( مر ٩: ٣٣- ٣٧ ) يتحدث عن مائدته الروحية لهم
  • وإنجيل باكر ( مر ٩: ٣٨- ٤١ ) عن رعايته لهم
  • والبولس ( رو ٧: ١-٨ ) يتحدث عن عبادة المؤمنين بجدة الروح
  • والكاثوليكون ( ١يو٥ : ١٣-١٨ ) يتحدث عن حفظهم من الخطية
  • والإبركسيس ( أع ١٩: ٦-١٠ ) يتحدث عن مداومة المبشرين للكرازة
  • وإنجيل القداس عن رضاه فيهم وعليهم
  • مزمور القداس مز ٢٩ : ١٢ ، ١٧
  • إنجيل القداس : يو ١٧ : ١ – ٩
  • نختار آية ٦ ( أنا أظهرت إسمك للناس الذين أعطيتنى من العالم كانوا لك وأعطيتهم لى وقد حفظوا كلامك )
  • قراءة إنجيل القداس ( تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا ٱلْآبُ، قَدْ أَتَتِ ٱلسَّاعَةُ. مَجِّدِ ٱبْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ٱبْنُكَ أَيْضًا، إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ. وَهَذِهِ هِيَ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ ٱلْإِلَهَ ٱلْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ ٱلَّذِي أَرْسَلْتَهُ. أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى ٱلْأَرْضِ. ٱلْعَمَلَ ٱلَّذِي أَعْطَيْتَنِي لِأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ. وَٱلْآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا ٱلْآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِٱلْمَجْدِ ٱلَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ ٱلْعَالَمِ. «أَنَا أَظْهَرْتُ ٱسْمَكَ لِلنَّاسِ ٱلَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ ٱلْعَالَمِ. كَانُوا لَكَ وَأَعْطَيْتَهُمْ لِي، وَقَدْ حَفِظُوا كَلَامَكَ. وَٱلْآنَ عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَيْتَنِي هُوَ مِنْ عِنْدِكَ، لِأَنَّ ٱلْكَلَامَ ٱلَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ، وَهُمْ قَبِلُوا وَعَلِمُوا يَقِينًا أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ، وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. مِنْ أَجْلِهِمْ أَنَا أَسْأَلُ. لَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ ٱلْعَالَمِ، بَلْ مِنْ أَجْلِ ٱلَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لِأَنَّهُمْ لَكَ )

من تفسير ابونا تادرس :

أنا أظهرت اسمك للناس،
الذين أعطيتني من العالم كانوا لك،
وأعطيتهم لي،
وقد حفظوا كلامك”. [6]

طلبته الخاصة به قصيرة جدًا بالنسبة لصلاته من أجل الآخرين، لكنها تسبقها حتى ندرك حبنا لإخوتنا كما لأنفسنا. فإن كنا نطلب من أجل مجدنا الأبدي، ونعلن عن حبنا لخلاصنا، يلزمنا أن نطلب للآخرين كما لأنفسنا. احتلت الصلاة عن الآخرين مركزًا خاصًا، حتى لا تحتل صلواتنا من أجل الكنيسة وخلاص البشرية ركنًا صغيرًا في صلواتنا. لا نضَّيق قلبنا من جهة الغير، بل يتسع بالروح القدس، ليطلب بكل فيض من أجلهم.