الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الإثنين ١٤ – ٦ – ٢٠٢١ م -٧ بؤونة ١٧٣٧ ش

  • اليوم الأول من الأسبوع السابع من الخمسين المقدسة.
  • الموضوع العام للأسبوع السابع : حلول الروح القدس . وأول خمسة أيام حول نعمة الروح القدس للتلاميذ ، واليومان الأخيران حول موضوع :
    حلول الروح القدس على التلاميذ
  • موضوع اليوم الأول : ميراث الروح القدس فى التلاميذ
  • ففى إنجيل عشية ( لو ٤: ٣٨ – ٣١ ) يتحدث عن استجابته لطلباتهم
  • وإنجيل باكر ( لو ٤: ٤٢ — ٥: ١-٣ ) عن أحكامه وتعاليمه لهم
  • والبولس ( رو ٨: ١٢-١٧ ) يتحدث عن انقياد المؤمنين بالروح
  • والكاثوليكون ( ٢ يو ١: ١-٨ ) يتحدث عن سلوكهم بحسب الوصايا
  • والإبركسيس (أع ١٤: ١٩-٢٣ ) يتحدث عن ضيقاتهم الكثيرة
  • وإنجيل القداس عن ميراثه فيهم وثباتهم فى الكرمة
  • مزمور القداس : مز ٨١ : ٥، ٦
  • إنجيل القداس : يو ١٥ : ١ – ٨
  • نختار آية ٥ ( أنا الكرمة وأنتم الأغصان الذى يثبت فىَّ وأنا فيه هذا يأتى بثمر كثير لأنكم بدونى لا تقدرون أن تفعلوا شيئا )
  • قراءة إنجيل القداس : ( أَنَا ٱلْكَرْمَةُ ٱلْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي ٱلْكَرَّامُ. كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ، وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ. أَنْتُمُ ٱلْآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ ٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ. اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ ٱلْغُصْنَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي ٱلْكَرْمَةِ،
    كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ. أَنَا ٱلْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ ٱلْأَغْصَانُ. ٱلَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هَذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لِأَنَّكُمْ بِدُونِي لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا. إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَٱلْغُصْنِ، فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي ٱلنَّارِ، فَيَحْتَرِقُ. إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلَامِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ. بِهَذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي+ : أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تَلَامِيذِي )

من تفسير ابونا تادرس

يقدم السيد المسيح نفسه سرّ حياة وثمار المؤمن فهو المخلص والصديق والطريق والباب والحياة والقيامة والمعزي والراعي الصالح.

يطالبنا أن نثبت فيه بالإيمان، فيثبت فينا بروحه القدوس وبتقديم جسده ودمه المبذولين طعامًا وشرابًا لنا. عليه نعتمد، وبه نثق، وبالشركة معه نحيا