الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الإثنين ١٥-٣-٢٠٢١م -٦ برمهات ١٧٣٧ ش

  • اليوم الأول من الأسبوع الثانى من الصوم الكبير
  • الموضوع العام للصوم :
    الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع الثانى :
    طبيعة الجهاد ( أول خمسة أيام عن عناصر الجهاد، وآخر يومين عن ضيقات الجهاد )
  • موضوع اليوم الأول :
    صلاة الجهاد
    . فالنبوة الأولى ( خر٣: ٦-١٤ )
    تتحدث عن استجابة الله الصلاة من الذين يقدمونها
    والنبوة الثانية
    ( إش ٤: ٢– ٥؛ ٧)
    رفضها من الأشرار ،
  • وإنجيل باكر ( مر ٩: ٢٥- ٢٩ ) عن رحمة الله بمن يرفعوا الصلوات
  • والبولس (رو١: ١٨-٢٥ ) يتكلم عن غضب الله على سلوك الخطاة وعدم تمجيدهم لله وشكره
  • الكاثوليكون (يه١: ١-٨) عن تحذيرهم من الدينونة
  • الإبركسيس (أع ٤: ٣٦– ٥: ١-١١) عن القصاص عن عدم أمانتهم
    وإنجيل القداس عن وجوب تقديم الصلاة بلجاجة مثل الأرملة
  • مزمور القداس مز ٢٨: ١، ٢
  • إنجيل القداس لو ١٨: ١ – ٨
  • نختار آية ٧ ( أفلا ينصف الله مختاريه ، الصارخين إليه نهارا وليلا ، وهو متمهل عليهم )
  • قراءة إنجيل القداس : ( وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلًا فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلَا يُمَلَّ، قَائِلًا: «كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لَا يَخَافُ ٱللهَ وَلَا يَهَابُ إِنْسَانًا. وَكَانَ فِي تِلْكَ ٱلْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي! وَكَانَ لَا يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلَكِنْ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لَا أَخَافُ ٱللهَ وَلَا أَهَابُ إِنْسَانًا، فَإِنِّي لِأَجْلِ أَنَّ هَذِهِ ٱلْأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلَّا تَأْتِيَ دَائِمًا فَتَقْمَعَنِي!». وَقَالَ ٱلرَّبُّ: «ٱسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي ٱلظُّلْمِ. أَفَلَا يُنْصِفُ ٱللهُ مُخْتَارِيهِ، ٱلصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلًا، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا! وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ ٱلْإِيمَانَ عَلَى الارض

من تفسير ابونا تادرس على الانجيل

يحثنا السيد المسيح على الصلاة الدائمة بلا ملل، النابعة عن الإيمان بالله مستجيب الصلوات، لذا يعلن أنه في أواخر الدهور إذ يجحد الكثيرون الإيمان وتبرد المحبة تتوقف أيضًا الصلاة، فيفقد الإنسان صلته وصداقته مع الله. هذا هو ما عناه بقوله “ألعله يجد الإيمان على الأرض؟!”، معلنًا حزنه على البشرية المحرومة من الصداقة الإلهية.